الثلاثاء , مارس 10 2026
الرئيسية / أخبار / اعتداءات المستوطنين تجبر ست عائلات فلسطينية على الرحيل من تجمع العقبة وتحذيرات من استمرار الكيان بقتل المدنيين في الضفة والقطاع

اعتداءات المستوطنين تجبر ست عائلات فلسطينية على الرحيل من تجمع العقبة وتحذيرات من استمرار الكيان بقتل المدنيين في الضفة والقطاع

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ، اليوم استمرار قوات العدو الإسرائيلي في ارتكاب جرائم قتل بحق المدنيين الفلسطينيين، والتي كان أحدثها قتل ثلاث فلسطينيات بينهن صحفية وطفلتان، مع مواصلة عمليات القصف والنسف في قطاع ‎غزة، في سياق خروقاتها المتعمدة والمتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب واحد، في ظل غياب أي أعمال قتالية.

وقال المركز في بيان على حسابه بمنصة “اكس” إنه “وفق متابعة باحثي المركز، لم تتوقف قوات العدو منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 عن تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار، إلى جانب عمليات نسف متكررة داخل المناطق الواقعة ضمن ما يعرف بالخط الأصفر، بهدف تدمير ما تبقى من منازل ومبانٍ”.

وأضاف أن “هذه الاعتداءات أسفرت حتى الآن عن استشهاد 648 مواطنًا وإصابة أكثر من 1728 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة”.

واعتبر المركز أن “هذه الأفعال تشكل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب، وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما تعكس، في سياقها العام وتكرارها واستهدافها لفئات محمية، أفعالًا تندرج ضمن جريمة الإبادة الجماعية كما عرفتها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، من خلال القتل العمد وإلحاق أذى جسدي خطير بأفراد جماعة قومية بقصد تدميرها كليًا أو جزئيًا” .

وطالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان “المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية تشمل توفير حماية عاجلة للمدنيين، وإنهاء الوجود العسكري لقوات العدو في قطاع غزة، ووقف استهداف الأحياء المدنية، وإلزام الكيان الإسرائيلي بوقف هجماته وحصاره المفروض على القطاع” .
أجبرت اعتداءات المستوطنين وتهديدات جيش العدو الصهيوني، ست عائلات فلسطينية على تفكيك مساكنها والرحيل عن تجمع العقبة شرق مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية،
وقال حسن دبك، أحد المزارعين من تجمع العقبة، لوكالة “سند” الفلسطينية للأنباء ، إن اعتداءات العدو والمستوطنين المزدوجة، جعلت الحياة مستحيلة في هذا التجمع، وشكلت سببا للرحيل عن المناطق التي يعتمد فيها السكان على تربية المواشي والزراعة.
وأضاف أن قوات العدو والمستوطنين ارتكبوا ضدهم اعتداءات متواصلة، شملت سرقة مواشيهم، وتخريب محاصيلهم الزراعية، بهدف دفعهم للرحيل.
وأشار إلى أن السكان فككوا خيامهم وبيوتهم، دون معرفة الوجهة التي يمكن أن يذهبوا إليها، ما يعقد ظروفهم المعيشية في قادم الأيام، ولا سيما أنهم بحاجة لمساحات واسعة بغرض الزراعة، وعملية رعي مواشيهم.
وبين دبك أن المستوطنين وقوات العدو قاموا بتخريب محاصيلهم الزراعية، ما كبدهم خسائر كبيرة، واليوم يخشون على أغنامهم ومقتنياتهم بفعل تكرار الهجمات والاعتداءات عليهم من قبل المستوطنين والجيش.
وأكد أن الحلول تكاد أن تكون معدومة، في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه المواطنين بسبب سياسة العدو والمستوطنين.
الجدير ذكره أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تصاعدت ، وبدأت تأخذ منحنىً أخطر بعد مصادقة مجلس الحرب للكيان الإسرائيلي المصغّر “الكابينيت”، على حزمة قرارات من شأنها إحداث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعميق مخطط الضم.
وحذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية “بلا رادع”، مؤكدًا أن الاعتداءات المتكررة أسفرت عن تهجير 42 عائلة.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تم تسجيل 1965 اعتداء نفذها جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين خلال شهر فبراير الماضي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ، عن ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الفلسطينيين منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على القطاع ، في السابع من أكتوبر إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي والتي تعمل مراسلة لراديو قطر.
وأدان المكتب في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال العدو الاسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج،داعيا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وحمل العدو الاسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا؛ المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية.
وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم العدو وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي العدو للعدالة.
كما طالب بممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الايرانيون يحتفلون بالمرشد الاعلى الجديد بتكثيف العمليات الصاروخية في العمق الصهيوني وعلى قواعد امريكا في المنطقة

اليمن الحر الاخباري/ متابعات طهران شارك ملايين الإيرانيين من مختلف الشرائح والمكونات ، في مراسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *