اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، ، أن استمرار العدو الصهيوني في إغلاق معبر رفح تحت حجج أمنية واهية وأكاذيب يمثل انتهاكاً فاضحاً وخطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتراجعاً عن التعهدات التي قُدمت للوسطاء، وخاصة الأشقاء في مصر.
وقال قاسم في تصريح صحفي اليوم أن إغلاق المعبر يؤكد نية العدو الإسرائيلي تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيراً إلى أن استمرار إغلاقه يمنع عشرات آلاف الجرحى من السفر وتلقي حقهم الطبيعي في العلاج.
وأوضح أن استمرار هذا الوضع قد يتسبب بوفاة العشرات نتيجة حرمانهم من العلاج المناسب خارج القطاع، في ظل تدمير المنظومة الصحية في الداخل.
وجدد قاسم التأكيد على أن إغلاق المعبر يمثل خرقاً واضحاً للمواثيق الدولية التي تكفل حرية التنقل وحرية الخروج حذّرت محافظة القدس من التغييرات التي رُصدت مؤخرًا على الخرائط المعروضة في موقع بلدية العدو الإسرائيلي في القدس، والتي أظهرت تعديلًا في التقسيمات التخطيطية التي تفرضها سلطات العدو الإسرائيلي على بلدة سلوان، بما يشير إلى تقليص مساحتها وإعادة إلحاق أجزاء منها، ولا سيما منطقة وادي حلوة، ضمن المنطقة التي تسميها سلطات العدو “مدينة داود”، والتي تُقدَّر مساحتها بنحو 333.76 دونمًا.
وأوضحت المحافظة، في بيان أصدرته ، ونقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن هذا التصنيف الجديد يندرج في إطار تحويل أجزاء من البلدة إلى نطاق سياحي وأثري تقوده مشاريع استيطانية، الأمر الذي يؤدي عمليًا إلى تقليص الحيز الحضري الفلسطيني لسلوان، ويحمل تبعات مباشرة على تخطيط استعمالات الأراضي ومستوى الخدمات البلدية المقدمة للسكان، إضافة إلى التأثير في الرواية التاريخية والتراثية للمكان.
وأكدت محافظة القدس أن التقسيمات أو ما تسمى “الحدود البلدية” التي يفرضها العدو الإسرائيلي في مدينة القدس هي إجراءات أحادية وغير شرعية تهدف إلى إعادة تشكيل الحيز المكاني والديمغرافي في القدس الشرقية، بما يخدم المشاريع الاستيطانية، مشددة على أن ما يجري يعكس مسارًا أعمق من إعادة الهيكلة المكانية والسياسية في المدينة، من خلال إعادة تعريف الأحياء وربطها بإطار تراثي وأثري يخدم الرواية الاستيطانية، خصوصًا في المناطق المتصلة بالبلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك، وما يسميه الاحتلال “الحوض المقدس”.
وأشارت محافظة القدس إلى أن بلدة سلوان تُعد من أعرق البلدات الفلسطينية في القدس، وتقع مباشرة إلى الجنوب من المسجد الأقصى المبارك، ويعود تاريخها إلى آلاف السنين، حيث شكّلت إحدى النوى التاريخية التي نشأت حولها مدينة القدس. كما عُرفت بدورها في حماية الامتداد الجنوبي للبلدة القديمة، ما أكسبها لقب “حامية القدس”، غير أنها تتعرض منذ احتلال القدس عام 1967 لسياسات تهويد متواصلة تستهدف تغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي، عبر الاستيلاء على الأراضي والمنازل لصالح الجمعيات الاستيطانية.
وبيّنت المحافظة أن بلدة سلوان كانت تمتد قبل احتلال عام 1967 على مساحة تقارب 5640 دونما، إلا أن سياسات الاستيلاء والاستيطان قلّصت مساحتها، بعد أن استولت سلطات العدو الإسرائيلي على مساحات واسعة من أراضيها وأقامت عليها مشاريع استيطانية. كما تستهدف الجمعيات الاستيطانية البلدة بمشاريع أثرية وسياحية تُستخدم غطاءً للسيطرة على الأرض وفرض رواية توراتية مزعومة حول ما تسمى “مدينة داود”.
وشددت محافظة القدس على أن جميع إجراءات العدو الإسرائيلي في القدس باطلة وغير شرعية بموجب القانون الدولي، ولن تنشئ للعدو أي حق في المدينة مهما بلغ حجمها أو عمقها.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر