الخميس , أبريل 23 2026
الرئيسية / أخبار / “هيئة دولية” تدعو إلى تحركات عالمية لمواكبة أسطول الصمود (3) وحمايته وفتح ممر إنساني إلى غزة

“هيئة دولية” تدعو إلى تحركات عالمية لمواكبة أسطول الصمود (3) وحمايته وفتح ممر إنساني إلى غزة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
رحّبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم الخميس، بانطلاق “أسطول الصمود (3)” المتجه إلى قطاع غزة، في إطار واحدة من أوسع المبادرات المدنية الدولية الهادفة إلى كسر الحصار غير القانوني المفروض على القطاع، بمشاركة نحو ألف ناشط ومتطوع من عشرات الدول، على متن أسطول بحري كبير انطلق في 15 أبريل من مدينة برشلونة، مرورًا بعدة موانئ أوروبية قبل توجهه إلى غزة.

وأكدت الهيئة في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه المبادرة الإنسانية–السياسية تعبّر عن تصاعد الوعي والضمير الإنساني العالمي الرافض لسياسات العقاب الجماعي والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الهدف منها يتمثل في إيصال مساعدات إنسانية عاجلة تشمل الغذاء والدواء والمياه، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تمكين الطواقم الطبية والإنسانية من الوصول إلى القطاع، والدفع نحو إنشاء ممر بحري إنساني دائم بإشراف دولي يضمن تدفق الإغاثة دون قيود.

وأوضحت أن هذه التحركات تأتي في ظل استمرار جرائم الإبادة الجماعية وسياسات التجويع الممنهج والانهيار الإنساني المتفاقم في قطاع غزة، ما يعكس فشل المنظومة الدولية في فرض احترام قواعد القانون الدولي الإنساني وضمان الحماية الفعلية للمدنيين.

وشددت على أن الحصار المفروض على قطاع غزة يُعد جريمة عقاب جماعي محظورة بموجب اتفاقيات جنيف والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويرقى إلى جريمة دولية مستمرة تستوجب المساءلة والملاحقة دون تأخير.

كما رحبت بالحراك الدولي والشعبي المتصاعد، بما في ذلك المؤتمر الدولي والمظاهرة الواسعة التي شهدتها بروكسل أمام مقر الاتحاد الأوروبي، بمشاركة مئات الشخصيات الدبلوماسية والسياسية من عشرات الدول، للمطالبة بفتح ممر بحري إنساني إلى غزة، معتبرة ذلك مؤشراً على تنامي الضغط الدولي الرسمي والشعبي لإنهاء الحصار ووقف الانتهاكات بحق المدنيين.

وأشارت إلى سوابق في اعتراض أساطيل مماثلة لكسر الحصار، كان آخرها في أواخر عام 2025، عندما اعترضت قوات العدو الإسرائيلي أسطولاً دولياً واحتجزت ناشطين بينهم الناشطة غريتا ثونبرغ، في خطوة اعتبرتها الهيئة انتهاكاً للقانون الدولي وحرية الملاحة وفقاً لقانون البحار، ما يثير مخاوف من تكرار استهداف المبادرات المدنية السلمية.

وأعربت عن تقديرها للمشاركين في أسطول الصمود ونشطاء التضامن حول العالم، مثمنة شجاعتهم وإصرارهم على كسر حالة الصمت الدولي، ومؤكدة أن الحراك التضامني العالمي بات جزءاً من معركة العدالة والكرامة الإنسانية للشعب الفلسطيني.

وحذّرت من أي محاولة لاعتراض أو استهداف القافلة الإنسانية، أو تكرار الاعتداءات السابقة، معتبرة ذلك انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وحرية الملاحة يستوجب المساءلة الدولية.

ودعت “حشد” أحرار العالم إلى مواكبة هذا التحرك البحري عبر تكثيف الفعاليات والتظاهرات في الساحات والميادين العامة، بما يشكل دعماً شعبياً وسياسياً للمشاركين ويعزز فرص نجاح المبادرة.

وطالبت المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف واتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية لأسطول الصمود، وضمان وصوله الآمن، والعمل على فتح ممرات إنسانية دائمة تحت إشراف دولي، إلى جانب إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وتعزيز مسار العدالة الدولية ومساءلة قادة العدو الإسرائيلي عن الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين أمام القضاء الدولي.

 

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

جيش الاحتلال الإسرائيلي يقرّ بإصابة 45 ضابطا جندياً في جنوب لبنان خلال 48 ساعة

اليمن الحر الاخباري/متابعات أقرّ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر الخميس، بإصابة 45 جندياً في جنوب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *