اليمن الحر الاخباري/متابعات
جدد حزب الله اللبناني، اليوم السبت، التأكيد على وقوفه إلى جانب الجيش اللبناني في مواجهة العدوان الصهيوني، معتبراً أن استهداف سيارة عسكرية تابعة للجيش جريمةٌ تضاف إلى جرائم العدو الإسرائيلي بحق لبنان، ونتاجٌ طبيعيٌّ لاستهانة “السلطة” بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية.
وقال الحزب، في بيان إن “الاعتداء الإجرامي الجبان الذي نفذه العدو الصهيوني ضدّ سيارة عسكرية تابعة لجيشنا الوطني، واستشهاد ضابطين وجندي، جريمة موصوفة مقصودة تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها ضدّ شعبنا اللبناني، خصوصًا في الجنوب والبقاع الغربي”.
وأضاف أنها “نتاج طبيعي لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية، وآخرها استسلامها الكامل لشروط العدو في واشنطن، مما شجعه على استباحة دماء شعبنا وجيشنا”.
وتابع: “وإذ نتقدم من عوائل شهداء الجيش ومن المؤسسة العسكرية قيادةً وضباطًا وأفرادًا بأحرّ المواساة والتعازي، فإننا ندين هذا العدوان الآثم، ونجدد وقوفنا إلى جانب جيشنا الوطني”.
وارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، اليوم السبت، إلى 3593 شهيداً و10,990 جريحاً، منذ بداية التصعيد الصهيوني الأخير في الثاني من مارس الماضي.
وبحسب تقرير إحصائي يومي لوزارة الصحة اللبنانية، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان خلال الـ24 ساعة الماضية بواقع 35 شهداء و120 جريحاً.
وذكر التقرير أن عدد الشهداء والجرحى من العاملين في الرعاية الصحية ارتفع إلى 131 شهيداً، و384 جريحاً، وذلك جرّاء 165 اعتداء من جيش العدو الإسرائيلي على فرق الإسعاف والطواقم الصحية.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر