الأربعاء , يوليو 1 2026
الرئيسية / أخبار / موجات الحر غير المسبوقة تفتك بسكان اوروبا وخطرها يهدد الملايين

موجات الحر غير المسبوقة تفتك بسكان اوروبا وخطرها يهدد الملايين

اليمن الحر الاخباري/متابعات
رغم بدء انحسار موجة الحر في بعض المناطق، لا يزال أكثر من 95 مليون شخص في شرق أوروبا وجنوبها يواجهون درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية، فيما يتوقع خبراء الأرصاد موجة جديدة اعتباراً من نهاية الأسبوع…
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أن موجة الحر التي تضرب أوروبا تمثل مؤشراً على ما قد تشهده القارة في السنوات المقبلة، مؤكدة أن فصول الصيف ستكون أكثر قسوة مع تسارع وتيرة تغيّر المناخ.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانز كلوغ، إن موجة الحر الحالية ليست سوى “بروفة” لما هو قادم، مشيرًا إلى أن أوروبا تشهد احترارًا يتجاوز بأكثر من الضعف المعدل العالمي، وأن موجات الحر أصبحت أكثر تكرارًا وشدة واستمرارًا. وأضاف أن عدم الاستعداد لهذه الظواهر يؤدي إلى خسائر متزايدة في الأرواح.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد أعلن أن موجة الحر تسببت حتى الآن في أكثر من 1300 وفاة زائدة.

وأشار كلوغ إلى ارتفاع الضغوط على الأنظمة الصحية، موضحاً أن الاتصالات بخدمات الطوارئ الطبية زادت بما يصل إلى 50% في بعض المدن الفرنسية، فيما سجلت لندن أعلى عدد من اتصالات الطوارئ المهددة للحياة خلال يوم واحد، بينما قدّرت إسبانيا تسجيل أكثر من 300 وفاة مرتبطة بالحرارة خلال أيام قليلة، وأعلنت إيطاليا خمس وفيات خلال 24 ساعة.

ودعا المسؤول الأممي الحكومات الأوروبية إلى تعزيز خطط التكيف مع تغيّر المناخ، لافتاً إلى أن أكثر من نصف دول القارة لا تمتلك حتى الآن خططاً شاملة تربط بين الصحة العامة ومواجهة الاحترار.

ورغم بدء انحسار موجة الحر في بعض المناطق، لا يزال أكثر من 95 مليون شخص في شرق أوروبا وجنوبها يواجهون درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية، فيما يتوقع خبراء الأرصاد موجة جديدة اعتباراً من نهاية الأسبوع.

وفي البحر الأبيض المتوسط، سجل شمال غربي الحوض موجة حر بحرية وُصفت بالتاريخية، بعدما تجاوز متوسط حرارة المياه المعدلات الطبيعية بنحو 5.2 درجات مئوية، وفق بيانات معهد علوم البحار الإسباني، الذي أرجع الظاهرة إلى موجة الحر الاستثنائية التي شهدتها أوروبا.

وحذّر العلماء من أن ارتفاع حرارة البحار يزيد مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة، مثل العواصف والفيضانات، في وقت تؤكد الدراسات أن المحيطات امتصت نحو 90% من الحرارة الزائدة الناتجة عن النشاط البشري منذ بداية العصر الصناعي.

وفي سويسرا، حذّر مدير شبكة رصد الأنهار الجليدية، ماتياس هوس، من أن جبال الألب تشهد معدلات ذوبان غير مسبوقة، موضحًًا أن الأنهار الجليدية تفقد كميات من الجليد والثلوج تعادل حجم مسبح أولمبي كل ست ثوانٍ.

وأضاف أن استمرار موجات الحر، إلى جانب ضعف تساقط الثلوج شتاءً، يهددان بتسارع فقدان الكتلة الجليدية، محذرًا من أن السياسات المناخية الحالية قد تؤدي إلى فقدان نحو 90% من جليد جبال الألب بحلول عام 2100، بينما يمكن الحفاظ على نحو ربع الأنهار الجليدية إذا خُفضت الانبعاثات الكربونية عالميًا بحلول عام 2050.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

مذكرة تعاون بين تجارة الأمانة وهيئة حقوق الإنسان لتعزيز بيئة الأعمال والتنمية المستدامة

اليمن الحرالاخباري/ – وقّعت الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة اليوم مذكرة تعاون مع الهيئة الوطنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *