الثلاثاء , يوليو 14 2026
الرئيسية / أخبار / إصابة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي برصاصة مطاطية داخل السجن

إصابة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي برصاصة مطاطية داخل السجن

اليمن الحر/متابعات

تعرض الأسير القيادي الفلسطيني مروان حسيب حسين البرغوثي (66 عاماً)، من بلدة كوبر شمال غرب رام الله بالضفة الغربية، لاعتداء جديد داخل سجون العدو الإسرائيلي، أسفر عن إصابته برصاصة مطاطية في ساقه من مسافة صفر.

وقالت زوجته المحامية فدوى البرغوثي، اليوم الاثنين، وفق ما نقلته وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء، إن العائلة علمت خلال آخر زيارة للأسير أن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية على ساقه من مسافة صفر داخل السجن.

وأكدت البرغوثي أن زوجها أصيب بجروح ونزيف، مؤكدة أن هذا الاعتداء يضاف إلى سلسلة الاعتداءات الجسدية والمعنوية التي تستهدفه.

وأضافت أن الاعتداء تزامن مع إصدار إدارة مصلحة سجون العدو الإسرائيلي تقريراً تحريضياً بحق البرغوثي، وفي ظل اتساع الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه.

وأكدت فدوى البرغوثي أن إدارة مصلحة السجون تنزعج من التفاعل الرسمي والشعبي والدولي مع حملة “الحرية لمروان… الحرية لفلسطين”.

وقالت إن العدو الإسرائيليما زال لا يدرك حتى اليوم، أن مروان البرغوثي لم يتراجع عن قناعته أن الحرية حق، وأن الاحتلال إلى زوال، مؤكدة أن التحريض والاعتداء لن ينتزعاه من وجدان شعبه ولا من ضمير أحرار العالم.

وكانت جامعة الدول العربية قد طالبت بتشكيل لجنة دولية خاصة للتحقيق في الاعتداءات المتكررة بحق البرغوثي، والسماح بزيارة طبية مستقلة له، ونقله إلى مستشفى خارج السجون.

وسبق أن تعرض البرغوثي منذ بدء حرب السابع من أكتوبر إلى نحو سبعة اعتداءات تسببت في كسور في أضلعه وإصابات متعددة، من بينها اعتداء وقع في سبتمبر 2025، سبقه اقتحام وزير مايسمى بالأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانته وتهديده بشكل مباشر.

ويقبع البرغوثي حالياً في عزل سجن “جانوت” برفقة عدد من قيادات الحركة الأسيرة، وذلك منذ نوفمبر 2023، بعد نقله بين عدة أقسام للعزل وتشديد ظروف احتجاز.

ويعد البرغوثي، المولود عام 1959، أول عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح وأول نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني تصدر بحقه محاكم العدو الإسرائيلي حكماً بالسجن المؤبد.

ويقضي البرغوثي حكماً بالسجن خمسة مؤبدات إضافة إلى 40 عاماً، بزعم مسؤوليته عن تنفيذ عمليات خلال انتفاضة الأقصى.

واعتُقل البرغوثي للمرة الأولى عام 1976، ثم تعرض للاعتقال عدة مرات، وأُبعد إلى خارج فلسطين قبل أن يعود عام 1994، وانتخب لاحقاً عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح، ثم أميناً لسر الحركة في الضفة الغربية، وعضواً في المجلس التشريعي عام 1996، وبعد اعتقاله في 15 أبريل 2002 خضع لتحقيق طويل وتعذيب وعزل انفرادي، قبل أن تصدر محكمة العدو الإسرائيلي بحقه عام 2004 حكماً بالسجن المؤبد.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

صنعاء تشهد توافد جموع المعزين في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

اليمن الحرالاخباري/ توافد، اليوم الاثنين، جمع كبير من الشخصيات الاجتماعية والقبلية والوجهاء والمواطنين إلى منزل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *