اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، أن محاولات تركيا استخدام خطاب حفظ السلام مع تزويد القوات الأوكرانية بالأسلحة في الوقت نفسه تقوض الثقة، مشيرة إلى أن روسيا طلبت توضيحات من أمريكا وتركيا بشأن المعلومات التي نشرها الكونغرس الأمريكي حول خطط لتزويد كييف بالأسلحة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تعليق نُشر على موقع وزارة الخارجية الروسية: “إن محاولات استخدام خطاب حفظ السلام بالتزامن مع تزويد النازيين الأوكرانيين بالأسلحة تُقوّض الثقة المتبادلة حتمًا، لا سيما مع التأكيدات المتكررة من الممثلين الأتراك بأن تركيا تتجنب تزويد كييف بأسلحة فتاكة” ،لافتة الى أن استمرار تزويد المجلس العسكري بقيادة زيلينسكي بأسلحة جديدة لن يؤثر بشكل ملموس على سير العملية العسكرية الخاصة وفقًا للسيناريو الروسي العادل”.
وأضافت: “من اللافت للنظر أن ظروف وشروط هذا “النقل” الضخم للمواد الفتاكة لا تزال متناقضة للغاية، فمن غير الواضح من بادر بإعادة التصدير، وكيف، ومتى سيتم نقل هذه الشحنة الفتاكة الضخمة إلى مستلميها في كييف”، مشيرة الى أن وزارة الخارجية الروسية طلبت توضيحات من واشنطن وأنقرة بشأن معلومات نشرها الكونغرس الأمريكي”.
وأشارت زاخاروفا إلى أنه، وفقًا للوثائق التي نشرها الكونغرس الأمريكي، فإن الأمر يتعلق بترسانة كبيرة، تشمل 12 منظومة راجمات صواريخ متعددة، وأكثر من 2.5 ألف قذيفة عنقودية غير موجهة مخصصة لها، و47 ألف قذيفة مدفعية عنقودية من عيار 203 ملم، إضافة إلى 70 صاروخًا باليستيًا تكتيكيًا من طراز “أتاكمز”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر