اليمن الحر الاخباري/متابعات
العاصمة السعودية الرياض في طريقها لتتحول الى مدينة اشباح بعد الغاء العشرات من الفعاليات والانشطة السياسية والاجتماعية والرياضية
وأعلن الأمين العام لما يسمى “مجلس التعاون لدول الخليج العربية” جاسم محمد البديوي، عن تأجيل موعد القمة الخليجية الأوروبية المقرر انعقادها في مدينة الرياض يوم 24 أكتوبر الجاري، إلى موعدٍ آخر لم يتم تحديده.
وأرجع البديوي سبب هذا التأجيل إلى ما سماه استهداف السعودية، ونظرًا لتمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار خالد الدولي بالرياض، وحرصًا على سلامة الوفود المشاركة، حدّ تعبيره.
في ذات السياق ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن شركات الطيران السعودية قامت بإجلاء ونقل أسطول كبير من طائراتها من مطار الملك خالد الدولي إلى مطارات أخرى داخل المملكة مثل مطار المدينة المنورة، وذلك على خلفية استمرار العمليات اليمنية التي تأتي ردًا على العدوان والحصار السعودي على اليمن والمستمر منذ مارس 2015م.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى انخفاض عدد الطائرات الموجودة في مطار الرياض من 134 إلى 38 طائرة حتى ظهر الأربعاء وسط عمليات إجلاء واسعة بحسب موقع فلايت رادار للتبع الرحلات.
وأوضحت أن طيران الرياض نقل أربعًا من طائراته الخمس التي كانت متوقفة في مطار الرياض إلى مطارات أخرى بينها مطار المدينة المنورة.
ونقلت الصحيفة عن تقرير تأميني، خسارة طائرة بشكل كامل وتضرر خمس طائرات أخرى في مطار الرياض بقيمة تأمينية إجمالية تبلغ نحو 375 مليون دولار
هذا ووضعت العمليات اليمنية قطاع الطيران السعودي تحت ضغوط كبيرة بالتزامن مع استثمارات سعودية بعشرات المليارات لتوسيع المطارات وتحديث الأساطيل الجوية، مع اقتراب موعد تجديد بوليصات تأمين مخاطر الحرب لشركات الطيران المحلية مثل الخطوط السعودية، طيران الرياض، وفلاي أديل، الشهر المقبل. إذ إن استمرار إغلاق مطار الرياض يفاقم الضغوط على شركات الطيران السعودية ويعطّل جزءًا من شبكة رحلاتها اليومية.
وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن شركات الطيران السعودية تواجه احتمال ارتفاع كبير في تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب نتيجة الضربات اليمنية على المطارات السعودية في سياق معادلة “الحصار بالحصار والمطار بالمطار”.
ويوم أمس أفادت وكالة رويترز أن المنظمين لبطولة الملوك الستة الكبار للتنس أعلنوا تأجيل إقامة الفعالية التي كان من المقرر إقامتها في أكتوبر الجاري، ليتم تحديد موعد جديد من 27 إلى 30 ديسمبر القادم.
وأرجع المنظمون للبطولة هذا التأجيل إلى ما سموه بالمخاوف الأمنية الكبيرة عقب العمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية في عمق المملكة، وبعد إغلاق مطار الرياض أمام الرحلات الجوية.
وأوضحت الوكالة أن الحدث يستقطب أبرز لاعبي العالم في بطولة التنس، حيث يحصل المشاركون على جوائز مالية كبيرة، مشيرة إلى أن عمليات القوات المسلحة عطلت الأنشطة الرياضية في المملكة، حيث أعلنت الجولة الآسيوية للجولف أنها تتابع الوضع الأمني قبل انطلاق بطولة السعودية الدولية في الرياض الشهر المقبل.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر