اليمن الحر الاخباري/متابعات
فشل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الأحد، بتمرير مشروعه لنشر قوات مصرية في السعودية.
وأكد البرلماني المصري مصطفى بكري ترحيل التصويت على طلب الرئيس بشأن دعم السعودية إلى بعد غدٍ الثلاثاء.
وكان يتوقع أن يصوت البرلمان المصري اليوم على الطلب الذي قدمه السيسي، وتضمن طلب تفويض للدفاع عن السعودية.
وخيمت الخلافات على جلسة البرلمان الذي عُقد اليوم بصورة طارئة.
وأفادت منصات وسائل إعلام مصرية بأن معظم الأعضاء انتقدوا نشر قوات بالسعودية، وهو ما دفع رئيس المجلس لتأجيل التصويت خشية رفضه.
وتجرى، وفق المصادر، حالياً محاولات لإقناع بعض النواب بتمرير الطلب عبر ربطه بالمصالح المصرية المهددة في حال لم يُنَفَّذ، ومن ضمنها احتمال سحب السعودية الوديعة التي انتهت فعلياً ولم يتم تجديدها
وبرزت، الأحد، حالة من الانقسام داخل الجيش المصري مع قرار الرئيس إرساله للقتال لصالح السعودية.
وأعادت وسائل إعلام مصرية نشر تصريحات لقائد الجيش الثاني الميداني، اللواء أحمد صفي، وذلك في تعليقه على طلب سعودي سابق بدعمها في اليمن.
ويظهر صفي خلال التصريح وهو يتحدث بأن القيادة ليست ساذجة لدرجة إرسال قوات للسعودية.
ويتساءل اللواء صفي عن السبب الذي يخليه يستنزف قوات بلاده في الخارج، بينما جميع الجبهات المحيطة بمصر متوترة “ساخنة”.
وختم اللواء صفي تصريحه بعبارة: “ما أظنش القيادة ساذجة لهذه الدرجة”.
وجاء نشر تصريحات اللواء صفي كرد على تصريحات للرئاسة المصرية تتحدث فيها عن قرار الرئيس تقديم كافة أشكال الدعم للدفاع عن السعودية.
ويعد الجيش الثاني الميداني من أقوى التشكيلات العسكرية المصرية، ويضم الوحدات البرية.
ويتولى تأمين قناة السويس -أحد أهم الممرات الملاحية الواقعة بين البحر الأحمر والبحر المتوسط-.
وتعكس هذه التصريحات تمردًا فعليًا على توجهات السيسي الجديدة تجاه السعودية، ومؤشرًا على حالة انقسام، رغم أن التصريحات تعود لوقت سابق
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر