أخبار عاجلة
الرئيسية / اراء / فلاشات رمضانية (25) .. شركة النفط تنهب الشعب اليمني ..

فلاشات رمضانية (25) .. شركة النفط تنهب الشعب اليمني ..

حسن الوريث

قالت صديفتنا العصفورة وصديقنا الصغير عبد الله واخوته امة الله وعلي وفاطمة وانا .. أمريكا تقتل الشعب اليمني والامم المتحدة تحاصر الشعب اليمني وشركة النفط تنهب الشعب اليمني وتتلدذ بتعذيبه ..
قالت صديفتنا العصفورة وصديقنا الصغير عبد الله واخوته امة الله وعلي وفاطمة وانا .. شركة النفط ابتكرت طريقة من العصور القديمة لاستيراد وتوزيع المشتفات النفطية حيث تلاعبت بقرار تعويم المشتقات النفطية وتحايلت عليه والزمت المستوردين بتسليمها كل الكميات التي يتعاقدون عليها لتقوم هي ببيعها في الاسواق وهنا الف بل الاف علامات الاستفهام حول هذه التقنية او البدعة التي ابتدعتها وما الذي تهدف اليه من وراء ذلك وهل الامر بريئا ام لا? ولماذا اعادت الامر اليها طالما والتجار هم من يستورد? وهل هناك تواصل مع هوامير النفط المرتزقة ام ان هنا هوامير جدد تشكلوا كخلفيات لمن سبقهم او لاولئك الهوامير الذين يتحكمون في تجارة النفط من قبل ومن بعد? .
قالت صديفتنا العصفورة وصديقنا الصغير عبد الله واخوته امة الله وعلي وفاطمة وانا .. من يشاهد فوضى سوق المشتقات النفطية وعذابات المواطنين في الحصول على البترول او الديزل او الغاز او مشتقات النفط لاشك سيتاكد ان وراء ذلك فساد كبير ومنتفعين وهوامير وبلاوي زرقاء كما يقال ومن يشاهد محطات السوق البيضاء والسوداء المنتشرة في كافة الشوارع والاحياء والمناطق وبهذه السهولة سيصاب بالاحباط من حكومته التي سميت زورا وبهتانا بحكومة الانقاذ لانها اغرقته وذبحته من الوريد الى الوريد .. ومن يتابع قرارات شركة النفط ببيع البترول في المحطات الرسمية باسعار مبالغ فيها سيموت كمدا وحسرة على وطنه الذي يفقده رويدا رويدا عبر مسئولين من امثال مسؤلي شركة النفط الذين يتلذذون بتعذيب المواطن وهم في بروجهم وخلف مكاتبهم الفخمة التي اشتروها من قوت الشعب .
قالت صديفتنا العصفورة وصديقنا الصغير عبد الله واخوته امة الله وعلي وفاطمة وانا .. شغلتنا شركة النفط كذبا على الامم المتحدة وهات يا وقفات وهمية تصرف عليها الملايين دون ان تحقق اي فائدة تذكر فلو ان كل وقفة صرف عليها اتنين مليون فان اجمالي ماصرف عليها اكثر من مليار ريال وكلها في الهواء لان الامم المتحدة لاتعيركم انتم ووقفاتكم اي اهتمام بل انكم تذهبوا الى وقفاتكم ولا يجيبكم احد ولو كنتم اتخذتم اجراءات وخطوات اخرى كان يمكن تحقق فوائد افضل لكنه الغباء او استغباء الناس المساكين والدفع من خزينة الدولة ومن ظهر الشعب المغلوب على امره فهل يمكن وقف تلك الوقفات الوهمية الكاذبة ام انكم لن تسمعوا صوت الناس وتستمروا في غيكم.
قالت صديفتنا العصفورة وصديقنا الصغير عبد الله واخوته امة الله وعلي وفاطمة وانا .. لماذا لاتقوم الحكومة بمنح القطاع الخاص تراخيص استيراد النفط كما تفعل مع بقية السلع والبضائع والتي تتدفق بسهولة ولم يشعر الناس بانها غير متوفرة بل على العكس فان هناك تكدس كبير فيها وبالامكان وضع الية لهذا الامر بدلا من الالية العقيمة التي تدير بها شركة النفط عملية استيراد وتوزيع هذه المادة الحيوية وفي نهاية الامر تحملون الامم المتحدة مسئولية فشلكم وعجزكم في ادارة شئون النفط وما تعيين الفتى الغر المدلل على رأس الشركة الا واحدة من عجائب الدهر هذا اذا لم يكن الامر مقصودا ان يكون هذا الشخص لا يرى ولايسمع ولا يتكلم او على اسوأ الاحتمالات يردد كالببغاء في تلك الوقفات الوهمية الكاذبة.
قالت صديفتنا العصفورة وصديقنا الصغير عبد الله واخوته امة الله وعلي وفاطمة وانا .. نتمنى في ختام حلقتنا الخامسة والعشرون ان تكون مصالح الشعب ماثلة امامكم بدلا من مصالح هوامير النفط من المرتزقة ووكلائهم هنا وان يتم تغيير هذه الاليات باساليب حديثة تستوعب كافة المتغيرات وتتعامل بواقعية وان يتم تعيين من هو اكفأ من الطفل المدلل لقيادة الشركة يكون لديه الخبرة الاقتصادية للخروج بالشركة من وضعها المتدهور والسيئ والنهوض بها والتخفيف على الشعب المسكين المظلوم الذي يعاني ويعاني ويعاني والشركة تتلذذ بمعاناته وتكذب عليه وتنهبه عيني عينك .. ونتمنى ان تكون رسالتنا ورسالة الشعب اليمني وصلت الى من يهمه الامر وان يتم تحويل امر الشركة الى هيئة مكافحة الفساد اذا كانت لها صلاحية للتحقيق في امر شركة النفط او جهاز العماد للزقابة الكاذبة اذا كان لديه الحرص على مصلحة المواطن وليس كما هي عادته حفظ الملفات في دهاليز مظلمة وتحويلها الى مجرد اوراق للضغط على اصحابها كما جرت العادة ونامل ان نرى تصحيح اوضاع الشركة لتتحول من نهب المواطن وتعذيبه الى التخفيف من معاناته وتوفير احتياجاته من المشتقات النفطية وتسهيل حصوله عليها وحتى لا يبقى بين امريكا التي تقتله والامم المتحدة التي تحاصره وشركة النفط التي تنهبه وتعذبه.. ورمضان كريم وخواتم مباركة ..

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

كانوا مجرد اطفال

لينا كيلاني في سابقة نادرة قامت بها جريدة (نيويورك تايمز) الأميركية تصدرت صور الأطفال الشهداء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *