اليمن الحر الاخباري/ خاص
ندد ناشطون وحقوقيون واعلاميون يمنيون بماورد في بيان تحالف العدوان على اليمن حول مااسماها توضيحات بشان بناء قاعدة عسكرية اماراتية في جزيرة ميون وسط مضيق باب المندب واصفين ذلك بالفضيحة المدوية والانتهاك الصارخ للسيادة اليمنية
واضافوا بان بيان تحالف العدوان تضمن الكثير من التجاوزات والمغالطات اذ انه ليس من مهمته الحديث بدلاعن مايسميها الحكومة الشرعية اذ ان المسألة تخص أرضا تحت سيادتها المفترضه مشيرين الى ان هذا البيان يمثل في حد ذاته اعتداء آخر على السيادة اليمنية
وطالب مواطنون ونخب مجتمعية حكومة الشرعية المزعومة توضيح الحقائق كاملة بحسب ما قرره الدستور اليمني.
موضحين بان ماورد في البيان حول نفي وجود قوات إماراتية في سقطرى لاداعي له فلم يطلب أحد الآن توضيح وجود قوات إماراتية في سقطرى من عدمه فالجميع يعرف ان الوجود الإماراتي هناك استخباراتي والوجود العسكري سعودي وقد حاول البيان استخدام سقطرى للهروب من توضيح حقيقة وجود قوات إماراتية في ميون.
كما ان اعتراف التحالف بوجود أعمال إنشاءات في جزيرة ميون تحت سيطرة التحالف هو اعتراف بوجود قاعدة عسكرية إماراتية لكن البيان لم يحمل توضيحا حول الآليات القانونية لإنشاء هذه القاعده العسكرية ولا أجاب عن سؤال وجود إذن من الدولة.
مشيرين الى ان ماقيل في البيان من إن الإمارات تقاتل في مأرب يدحض جميع الروايات التي تقول إن الإمارات انسحبت من اليمن وهذا إشكال قانوني دولي حيث اعلنت ابو ظبي الإنسحاب رسميا لكنها ظلت تمارس أعمالا غير قانونية بغطاءات مختلفة ومتعددة.
وطالب المواطنون حكومة الفار هادي التوضيح بشان ماورد في بيان تحالف العدوان من تجاوزات وانتهاكات خطيرة للسيادة الوطنية خاصة وقد اعترف البيان بوجود قاعدة عسكرية في ميون وأخفى هوية المتواجدين فيها وقونن التواجد عليها بغطاء محاربة “الحوثيين” حسب وصف البيان موضحين بان الإعتراف بوجود قوات إماراتية في الساحل الغربي هو اعتراف ايضا بوجود القوات الإماراتية في هذه المنطقة .
مؤكدين بان تلويح “التحالف” بالسكوت عن ميون مقابل الدفاع عن مأرب هو تلويح خطير ومكشوف وغير مقبول ولايمكن ان يسكت عنه الشعب اليمني
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر