اليمن الحر الاخباري/ متابعات
كشفت مصادر سياسيّة رفيعة في تل أبيب النقاب عن أنّ كيان الاحتلال ودولة الإمارات العربيّة المتحدّة اتفقا فيما يتعلّق بتأشيرات السفر بين الدولتين، لافتةً إلى أنّ الاتفاق ينُصّ على إعفاء مواطني الدولتين من تأشيرات الدخول، حيث سيتم إلغاء التأشيرة للإسرائيليين من السفر والدخول لدبي بدءًا من العاشر من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، طبقًا للمصادر.
وأوضحت المصادر ذاتها، أنّ هذه الخطوة الجديدة جاءت في أعقاب الاتفاقيات المتبادلة بين البلدين، والتي من شأنها أنْ تؤدّي إلى ارتفاع عدد المسافرين الإسرائيليين إلى الإمارات.
ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أنّ وزيرة الداخلية الإسرائيليّة، أييليت شاكيد، (وهي من حزب “يمينا” بقيادة رئيس الوزراء بينيت)، والتي زارت دبي، يوم أمس الأوّل الثلاثاء، كانت قد أعلنت عن هذه الإعفاءات بشأن تأشيرة الدخول، وذلك بُعيْد الاجتماع الذي عقدته في دبي مع نظيرها الإماراتي، سيف بن زايد آل نهيان.
ونشرت الوزيرة الإسرائيليّة، المعروفة بمواقفها المُتطرّفة، وأخرها رفضها لقاء رئيس السلطة في رام الله محمود عبّاس، أعلنت في تدوينةٍ نشرتها على موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك) أنّ الحديث يدور عن اتفاق متبادل. مُضيفةً أنّه إذا استمر الانخفاض في معدلات الإصابة بالفيروس، فإنّ إسرائيل ستفتح الأجواء في أوائل تشرين الثاني (نوفمبر) للسياح الذين تلّقوا التطعيم ضدّ فيروس (كورونا) المُستجّد، على حدّ تعبيرها.
ووفق تقديرات الوزيرة الإسرائيليّة فإنّه من المُرجّح أنْ تؤدي هذه الخطوة الجديدة في إطار الاتفاقيات المتبادلة، إلى زيادة عدد المسافرين الإسرائيليين إلى المدينة الإماراتية.
ويُشار في هذا السياق إلى أنّ وزيرة الداخلية الإسرائيليّة تُشارِك في مؤتمر “إكسبو” بدبي لزيارة الجناح الإسرائيلي الذي أقيم في حدث تشارك فيه إسرائيل للمرة الأولى.
وقالت الوزيرة أيضًا على (فيسبوك) إنّها أوضحت للمسؤولين الإماراتيين لماذا ترفض وبشدّةِ إقامة دولةٍ فلسطينيّةٍ، لافِتةً إلى أنّ ما أسمتها بالتنظيمات الإرهابيّة الفلسطينيّة هي التي تُسيطِر على المناطق، وأضافت أنّ الإمارات دولةً متقدمةً ومتطورّةً، وعلى إسرائيل أنْ تتعلّم منها الكثير من الأمور.
ومن الجدير بالذكر أنّ كيان الاحتلال وقّع في الخامس عشر من شهر أيلول (سبتمبر) من العام الماضي 2020 في العاصمة الأمريكيّة، واشنطن، برعاية الرئيس الأمريكيّ السابق دونالد ترامب وحضوره، “اتفاقية إبراهام”، بموجبها تم الاتفاق على إقامة علاقات مع الإمارات والبحرين.
وتجدر الإشارة أنّ الوزيرة الإسرائيليّة ترفض رفضًا قاطعًا إمكانية إقامة دولةٍ فلسطينيّةٍ حتى في حدود ما قبل الرابع من حزيران (يونيو) من العام 1967، وترفض الشروع في مفاوضاتٍ سياسيّةٍ مع الفلسطينيين. والوزيرة شاكيد وهي مُستجلبة من العراق كانت قد دعت سابقًا إلى إبادة الفلسطينيين وحرّضت على ذبح أمهاتهم لأنهن ينجبن مقاتلين، وصفتهم بثعابين وإرهابيين.
ومن الأهميّة بمكان التشديد على أنّ شاكيد علمانية الميول والآراء وفاشية الطراز، متزوجة من طيارٍ حربيٍّ، أمْ منه لابنين، وهي متخرجة ببكالوريوس في الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر من جامعة تل أبيب، وخدمت بالجيش الإسرائيليّ كمدربة للمشاة في “لواء جولاني” الشهير، وأنّها من أشّد المعارضين لأيّ اتفاق مع الفلسطينيين.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر