السبت , يناير 22 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / اراء / ما بعد التكريم

ما بعد التكريم

حمدي دوبلة
الآن وقد انفضّ السامر، وعاد ناشئو اليمن الأبطال من أعضاء لاعبي منتخبنا الوطني لكرة القدم كلٌ الى محافظته، فإن مرحلة أخرى من الاهتمام والاعداد والتجهيز للمواعيد الكروية القادمة يجب أن تبدأ, وعلى جهات الاختصاص في وزارة الشباب والرياضة والاتحاد العام لكرة القدم تحمل المسئولية الكاملة من أجل الحفاظ على تألُق وتميُز هؤلاء اللاعبين الذين رفعوا اسم اليمن عاليا, وأدخلوا السعادة في قلب كل يمني اثر تتويجهم المستحق ببطولة اتحاد غرب آسيا وأحضروا الكأس الاولى للجماهير المتعطشة للانتصارات والبطولات في مختلف ميادين الحياة.
-كان الاحتفاء الجماهيري بالمنتخب في العاصمة استثنائيا، وبقيتْ صنعاء وفيّة لعادتها في التميز والتفرد في اقامة الفعاليات الجماهيرية من حيث التنظيم والانسابية والتناغم ما بين القيادة والقاعدة لتُرسل بذلك رسائل أخرى اضافية الى الداخل والخارج تتجاوز حدود عالم الساحرة المستديرة.
– لحظات من الفرح والسعادة عاشها اليمنيون طيلة الأيام الماضية،خلال فعاليات التكريم، ورأينا السعادة مرتسمة على كل الوجوه والابتسامات في شفاه الصغار والكبار, في لحظات تاريخية جمعت أبناء الوطني المُمزّق في بوتقة واحدة وجعلت الجميع على قلب رجل واحد, وأحيت الآمال مُجددا بامكانية لم الشمل والتئام الصفوف وتوحيد الكلمة وتوجيه الطاقات في مواجهة العدو الحقيقي الذي بات يعبث في ارضنا كما يحلو له مستغلا خلافتنا وتفرُقنا.
-ما حققه منتخب الناشئين من انجاز كروي غير مسبوق يجب أن يُبنى عليه على أكثر من صعيد ولربما أسهم ذلك في تقليص فجوة الخلافات والتباين في الاراء والمواقف فكلنا أبناء وطن واحد ومصير واحد, بينما يستميت الأعداء في إبقاء حالة الانقسام والاقتتال والتشرذم ويصب النار لاشعال المزيد من الصراعات والفتن في الوقت الذي يخطّط لاستهداف الجميع دون تمييز.
-الجهود المبذولة اليوم من أجل تامين عودة المغرر بهم المنخرطين في صفوف العدو مشكورة ورائعة ويجب على الاخوة الذين لازالوا يقابلون هذه الجهود بالشكوك والارتياب التخلي عن ظنونهم, فممارسات العدوان على الارض، باتت واضحة مثل الشمس في كبد السماء، ولم تعد أهدافه ومراميه الحقيقية بخافية على أحد.
– ويبقى التاكيد بأن المرحلة القادمة من مسيرة المنتخب الوطني لكرة القدم بمختلف الفئات العمرية يجب أن تكون مختلفة وحافلة باقامة المعسكرات والبرامج التاهيلية التي تؤدي الى ظهور منتخبات قادرة على تمثيل اليمن خير تمثيل, فالشعب اليمني لم يعد مستعدا للعودة إلى مربعات الهزائم والاخفاقات والمشاركات الهزيلة.
نقلا عن صحيفة الثورة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

عاصفةُ التبابعة

عبد المنان السنبلي لقد قُلنا لكم منذ اليوم الأول: لا تستخفُّوا باليمنيين، لا يُغَـرَّنَّكم صبرهم.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *