الخميس , مارس 19 2026
الرئيسية / أخبار / صدى (اعصار اليمن) يتردد في اوساط قطعان الصهاينة

صدى (اعصار اليمن) يتردد في اوساط قطعان الصهاينة

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
كانت آثار واضرار عملية اعصار اليمن التي نفذتها القوات المسلحة امس الاول في العمق الاماراتي قوية ومؤثرة وأصابت دويلة الاحتلال الاماراتي بالصدمة والرعب بحسب محللين سياسيين لكن الصدى الاكبر كما يقولون تردد في كيان الاحتلال الصهيوني الذي بات يقرأ مضامين وأبعاد مثل هذه العمليات النوعية بعقلية اكثر ادراكا وفهما على عكس ما هو عليه حال البعران في نظامي سعود وزايد والذين يسارعون عند تلقيهم لأي صفعة الى التقليل من شان الخصم وينسبون الانجاز الى أطراف أخرى قبل أن يقدموا على الانتقام من المدنيين الابرياء
وأكد رئيس حكومة العدو الصهيوني نفتالي بينت وقوف بلاده الى جانب الامارات والى جانب محمد بن زايد حسب قوله
واعتبر الاعلام الصهيوني عملية اعصار اليمن رسالة لكيان الاحتلال الذي ظن بأن التطبيع مع الامارات ومع عدة انظمة عربية قد يوفر له شيئا من الامان لكن كل ذلك تبخر امام نيران اعصار اليمن
وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن قلقٍ متزايد من تعرّض “الكيان الغاصب” لهجماتٍ جوية مماثلة لتلك التي دكت ابوظبي
وكشفت الاعلام العبري عن إجراء خبراء عسكريين إسرائيليين اتصالاً مع القيادات العسكرية في الإمارات لعرض المساعدة في التحقيق وهو ما اعتبره مراقبون وخبراء عسكريون استباقا صهيونيا للسيناريوهات القادمة المحتملة على صعيد المخاوف المتزايدة التي باتت تؤرق بال قطعان الصهاينة.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية امس الثلاثاء، عن مصدرٍ صهيوني قوله إنّ “مصدر القلق يرجع إلى إمكانية القيام بهجومٍ مماثل على مواقع إسرائيلية بواسطة مسيّرات موجهة ومتفجرة”.
وأفادت الصحيفة بأنّ “خبراء عسكريين إسرائيليين أجروا اتصالاً مع القيادات العسكرية في الإمارات وعرضوا المساعدة في التحقيق بالحادث، إضافة إلى الخوض في مراجعة حيثيات الحالة للاستفادة من الدروس على نحوٍ يكفل إحباط هجمات مماثلة في المستقبل”.

بدورها، قالت مراسلة الشؤون السياسية في قناة “كان” الإسرائيلية، غيلي كوهين، إنّ “المسؤولين في “إسرائيل” يتابعون ما يجري في الإمارات ويخشون من هجومٍ مشابه”.
وأوضحت كوهين أنّ “أحد السيناريوات يتحدث حقاً عن هجوم مسيّرات وصواريخ من ناحية اليمن، على الأقل بحسب المعلومات المتراكمة لدى إسرائيل هذا ما جرى في أبو ظبي، وهو هجوم يذكر بالهجوم على السعودية في أرامكو”.
كما أشارت إلى أنّ المسافة بين اليمن وأبو ظبي هي حوالي 1500 إلى 1600 كلم وهي تقريباً نفس المسافة بين اليمن و”إسرائيل”، ولذلك إذا كان لدى القوات اليمنية القدرة على الوصول إلى حد تنفيذ هجوم صاروخي فعلى ما يبدو هم قادرون على القيام بهذا أيضاً ضدنا”.
وكان المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحي سريع قد كشف أمس عن بعض انواع الصواريخ المستخدمة في عملية اعصار اليمن .. موضحا بأنها صواريخ مجنّحة من نوع “قدس 2″، مشيراً إلى استهداف مصفاة النفط في المصفح ومطار أبو ظبي بـ4 صواريخ من هذا الطراز.
ويرى مراقبون بأن التطور النوعي لسلاح الردع اليمني بات يمثل مصدر خوف وقلق دائمين على دول العدوان السعودي الامريكي ومعها كيان الاحتلال الصهيوني الذي لن يكون في مأمن من عمليات الغضب اليمني العابرة للحدود.

نقلا عن الثورة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

للمرة الاولى منذ بدء عملية العصف المأكول:صواريخ حزب الله تطال اهدافا صهيونية في غلاف غزة على بعد 200 كم

اليمن الحر الاخباري/متابعات ضربت المقاومة اللبنانية اليوم بقوة وأطلقت صواريخ استراتيجية على مواقع حيوية للعدو …