د/طارق ليساوي*
خلصت في مقال ” ما الجدوى أن يكون طارق بن زياد أو يوسف بن تاشفين مغربيا أو جزائريا أو موريتانيا؟” إلى الحصار و التعتيم الذي تمت ممارسته على المهدي المنجرة رحمه الله و أراءه التنويرية لازال مستمرا، و لكن بشكل أعم و أكبر فهذا التعتيم يشمل رجال العلم و صناع المستقبل و صناع المحتوى الهادف و المنتج لقيمة مضافة، فالإعلام المشبوه يقدم “الراقصة” على انها مهنة شرف و رمز كفاح ونجاح، و أنهم هم القدوة و المثال الذي ينبغي السير على هداه .. و في ذلك رسالة مشفرة هدفها ضرب القيم و القدوات و الأخلاق النبيلة و التأسيس لثقافة الغاية تبرر الوسيلة و الأخلاق و العلم لا فائدة منهما ..و تناسى هؤلاء أن نهضة الأمم يصنعها رجال العلم و الفكر و أن رجال التعليم بناة المستقبل … أما صناع اللهو و التفاهة و السفاهة فيضيعون اوقاتهم و أوقات من يتابعمهم و يخدمون مستقبل من يحاكيهم ..فما أحوجنا لمكارم الأخلاق لأنه عندما نرتقي أخلاقيا سنرتقي في كل شيء…يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.. هذا النبي المصطفى الذي قال في حقه رب العزة في محكم كتابه : ” و إنك لعلى خلق عظيم”…هذا النبي الكريم لازال هدفا لسهام النقد و التجريح و التشكيك منذ بعثته قبل 1450 سنة..
بل إن الحرب على نبي الإسلام و على المقدسات الإسلامية توحد أعداء الأمة شرقا و غربا، ففي المسجد الأقصى و باحاته اندلعت مند يوم 15-04-2022 مواجهات بين الفلسطينيين المعتكفين في المسجد الأقصى وقوات الاحتلال الإسرائيلي بعد صلاة فجر يوم الجمعة 14 رمضان، إثر اقتحام عناصر جيش الاحتلال الصهيوني لساحات المسجد.. وقد اعتلى عدد من الجنود الصهاينة أسطح المباني قرب باب السلسلة في محيط المسجد الأقصى، ولا زالت انتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين للمسجد الاٌقصى و باحاته مستمرة و متكررة …
و في السويد قامت حركة “سترام كورس” اليمينية التي يقودها الدانماركي السويدي “راسموس بالودان” بحرق نسخة من القرآن الكريم في مدينة مالمو السويدية، كما قام زعيمها بحرق نسخة أخرى من المصحف الشريف بمدينة لينشوبينغ (جنوبي البلاد) تحت حماية الشرطة…و هذا السلوك العدواني قاد إلى اندلاع مواجهات في أنحاء متفرقة من السويد، حيث رشق المحتجون الحجارة، على تظاهرات بالودان وأنصاره، وعلى رجال الشرطة، كما أحرقت عدة سيارات، منها ما هو تابع لجهاز الأمن السويدي، الذي رد بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع….هذا ويعتزم المدعو “بالودان” خوض الانتخابات السويدية، المزمعة في أيلول/ سبتمبر المقبل..
و قد أصبح ملف العداء للمسلمين ورقة انتخابية رابحة في العديد من البلدان الأوربية، فالعداء للمسلمين يقود بالتبعية إلى توسيع القاعدة الجماهيرية و يعزز فرص الفوز في الاستحقاقات الانتخابية المختلفة، و يكفي متابعة الانتخابات الرئاسية الفرنسية لنعلم أن العداء للمسلمين و رقة انتخابية رابحة، لكن السؤال لماذا لا يتم استغلال أوراق جاليات أخرى في أروربا كالهنود و الصينيين مثلا؟ و لماذا أصبح المسلم ومقدساته الإسلامية.. عرضة للأذى و الهجوم من كل متطاول و حاقد ؟ وكيف يتم حرق القران الكريم ولا نرى أثرا لذلك في شوارع و عواصم العالم العربي والإسلامي؟ أين هي أمة المليارين من حرق وتدنيس نسخ الذكر الحكيم و معجزة الإسلام الخالدة؟ لماذا حكوماتنا تكتفي ببيانات الشجب و التنديد ؟ لماذا لا يتم اللجوء للعقوبات الاقتصادية و سلاح المقاطعة لمنتجات و سلع و خدمات البلدان المعتدية؟ لماذا بلداننا لا تستغل ثرواتها لبناء أوطان تصلح لعيش جميع أبناءها و تصبح جاذبة لكل المستضعفين و حامية للمظلومين خاصة في ظل صعود اليمين المتطرف في معظم البلدان الغربية ؟
الواقع أني لا أريد أن أحمل غير المسلمين مسؤولية الأذى الذي يتعرض له نبي الإسلام و القران الكريم ، فنحن المسلمين من نتحمل المسؤولية، لأن واقعنا يعطي للغير صورة سلبية عن حقيقة الإسلام و المسلمين، فأغلب شعوب الدول الإسلامية و في مقدمتها الدول العربية تعيش تحث نير الاستبداد و الظلم و الطغيان ، فحكام هذه البلاد لا يتورعون في تقديم صورة مخزية عن دينهم و شعوبهم ، فغياب الديمقراطية و العدل و سيادة القانون و المساواة بين الحاكم و المحكوم، و تبذير المال العام، و السفه في إدارة الثروات الوطنية الطائلة، و غياب الفصل بين السلط و الخضوع المذل للأجنبي و الإهانة و التنكيل بالمعارضين للحاكم، و تكبيل حرية الرأي والتعبير ، و التفريط في الأوطان و التعاون مع العدو لإلحاق الأذى بالأخ في العقيدة و الوطن ، كلها إساءة عميقة و مباشرة لحقيقة و روح نبي الإسلام و دين الإسلام فضعف المسلمين سبب في تطاول الغير على مقدساتنا و نبينا الكريم..
فالإسلام يرفض كل هذه الممارسات و يدينها بشكل واضح، فالإسلام هو من أرسى مبدأ الحكم الديموقراطي و أعطاه مفهوما أوسع و أعم ” (و أمرهم شورى بينهم ) (الشورى الاية 38)، و تبعا لذلك فقد دعى للقطيعة مع الحكم التيوقراطي و جعل من إختيار الحاكم مسألة تهم كل المسلمين – المواطنين، فالبيعة في الإسلام هي انتخابات عامة …و قد تم تطبيق هذه المبادئ في عهد الخلفاء الراشدين قبل أن يتحول الحكم إلى حكم ملكي وراثي، و رأينا كيف كان الصحابة يحاسبون الصديق و الفاروق و عثمان و علي رضي الله عنهم جميعا، فالطاعة لم تكن عمياء و إنما طاعة في الحق لا نصرة للظالم و المستبد …فالإسلام دين يعادي الظلم و يرفض الذل، و لاعبودية في الإسلام إلا لله الواحد القهار و هو جوهر التوحيد …
الإسلام ليس مجرد دين روحي أو مجموعة مفاهيم لاهوتية ، وإنما هو طريقة فريدة في العيش، وعلى المسلمين جميعا أن تكون حياتهم حسب هذه الطريقة وحدها.. فهو دعوة الله إلى الناس كافة، ورسالته سبحانه و تعالى إلى العالمين، وهو الدين الذي يدعو إلى التفاعل الحضاري دعوة صريحة وقوية، على اعتبار أن الحوار الذي نادى به الإسلام ، هو في طبيعته وجوهره ورسالته فهو دين يخاطب العقل و يقوم على البينة ، كما أنه قائم على قاعدة التسامح ، هذا المنحى فتح السبيل إلى الاحتكاك الواسع بالأمم والشعوب الأخرى، بل إن انتشار هذا الدين تحقق بالحوار أما دعاية أنه إنتشر بالسيف فذلك أمر فيه مجانبة و اضحة للصواب ، فالمسلمون لم يقوموا بغزو- فتح شرق أسيا بل إنتقل إليها الإسلام عبر التجارة، و نفس الأمر في العديد من الأقطار في إفريقيا و أوروبا، و انتشار الإسلام في العصر الحالي و دخول العديد من الناس فيه، لم يكن بالسيف و إنما بالمطالعة و البحث الواعي في روح الإسلام …
فالإسلام يحمل مشروع حضاري و رؤية واضحة لسعادة الإنسان في الدنيا و الآخرة ، وبالرجوع إلى المنطلق التاريخي نجد أن ملامح المشروع الحضاري الإسلامي ظهرت في الماضي بداية بنزول الوحي على خاتم الأنبياء والرسل محمد عليه الصلاة والسلام، حيث كان نواة نشوء الحضارة العربية الإسلامية بتحويل البيئة العربية السائدة من الشعر إلى الوحي، الذي بدأ بكلمة “إِقْرأْ”، فقد عمل محمد عليه الصلاة و السلام، على تأسيس التوحيد كعقيدة شاملة للعرب والناس كافة، حيث كان الهدف الأولي هو تكوين دولة قاعدة للوحدة، قبل أن تكون تصورا وفتوحا خارج بلاد العرب، فكانت الفتوحات العربية انطلاقة لحركة تاريخية جديدة لتوحيد القبائل العربية، ثم تمكن بعدها المسلمون من وراثة الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية، المتناحرتين على السيطرة على العالم واستعباد شعوبه، وبعد أن أرست الدولة الإسلامية أسسها عرفت تطورا في العلوم، فكانت غايتها إقامة حضارة إنسانية علمية يكون العلم وإعمال العقل فيها مساويا للدين ومرادفا له، بل إن أحدهما في خدمة الآخر ،فصنعت الفكرة الدينية وتفاعلها لدى الفرد المسلم حضارة نموذجية للعلم والفكر والفن، يتبارى فيها المفكرون والعلماء والأدباء مع الخلفاء والأمراء والقضاة والفقهاء.
لذلك، فحالة الجمود الفكري الذي عانت منه الأمة الإسلامية كان سببا في تخلفها الحضاري، و فشلها في القيام بدورها الرسالي، و حمل أعباء هداية الناس و إخراجهم من عبودية العباد إلى عبودية رب العباد، و لا يستطيع أحد اليوم أن ينكر أن الإنسان أصبح عبدا لهواه أو عبدا للقمة العيش ، و عبدا لحكام فاسدين لم يختارهم بحرية، فأوجه العبودية في عصرنا يصعب حصرها فوثنية عصرنا أصعب و أعقد من وثنية عصر الجاهلية… و لعل هذا ما أثار عقول نيرة في الغرب و دفعها إلى التعبير عن رأيها بموضوعية و عمق في النبي محمد عليه الصلاة و السلام …
و إذ ندين و نستهجن الإساءات التي تصدر بالغرب في حق الإسلام و القران الكريم و النبي محمد عليه السلام و ندين سكوت المسلمين عن هذه الإساءات المتكررة و عن التضامن مع إخوانهم في العقيدة ببلدان المهجر، فمن الإنصاف أن نذكر أن هناك عقول لها وزنها و قدرها قد أشادت بموضوعية، بعظمة النبي محمد عليه الصلاة و السلام و بحقيقة الإسلام ، فمثلا قال الفيلسوف الألماني “جوته” عن محمد عليه الصلاة و السلام: “إننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه مُحمد، ولن يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد”..و قال عالم الاجتماع الفرنسي “جوستاف لوبون” في كتاب “حضارة العرب”:رغم ما يشاع عن محمد من قبل خصومه ومخالفيه في أوروبا إلا أن الحقيقة، التي لا مراء فيها، أنه أظهر الحلم العظيم والرحابة الفسيحة”.. و ما أشبه اليوم بالأمس..
و ما أشبه الحملات الصليبية بالحملات الغربية اللاحقة.. فهناك تشابه عجيب بين هذه الحقبة القديمة التي مر عليها أزيد من تسعة قرون و زماننا هذا، فكما قامت قوات التحالف الغربي المسيحي بغزو العالم الإسلامي، و التحالف و التكاثف بينهم لحرب و احدة ضد عدو مشترك ” المسلمين”، و كما رأينا تعاون رجال السياسة و الحرب، و رجال الدين و الإقتصاد، على إنجاح هذه الحرب، فإننا نرى منذ عقود، بنفس الأسلوب و المنهج، والوحدة و التكاثف، هجمات غربية شرسة و متناسقة، على العالم الإسلامي من طنجة إلى جاكرتا و من نواكشوط إلى المنامة…
وكما رأينا غزو الصليبين لشام و فلسطين و أجزاء من تركيا و مصر و الحجاز إبان الحملات الصليبية، نرى الآن الهجمات مستمرة و الجهود متتالية لغزو و إضعاف العديد من المناطق في العالم الإسلامي، صحيح أن الحمولة الدينية المسيحية تراجعت شيئا ما، في خطابات المستعمرين الجدد، إلا أن الدوافع النفسية و السياسية لا تختلف عن دوافع الحروب الصليبية، ففي عام 2001 ، أعاد رئيس الولايات المتحدة “جورج دبليو بوش” فتح الجرح الذي يبلغ من العمر حوالي ألف عام، ففي الأيام التي تلت هجمات 11 سبتمبر، و تحديدا يوم الأحد 16 سبتمبر 2001 ، قال الرئيس بوش : “هذه الحملة الصليبية ، هذه الحرب على الإرهاب ، سوف تستغرق بعض الوقت”… ورأينا ذلك مجددا في خطاب “ماكرون” و اتهاماته للإسلام و سعيه “الشاذ” لمحاربة “الانعزالية الإسلامية” و “التطرف الإسلامي ” و تدخله السافر في الشأن اللبناني و التركي و الجزائري و المالي.. فهذا الموقف العنصري و السلوك العدواني، ماهو إلا إمتداد للإستعمار الفرنسي، الذي بدأ بغزو “نابليون بونابرت” لمصر، مرورا باحتلال الجزائر و باقي البلدان المغاربية، و احتلال العديد من البلدان الإسلامية الأخرى في الشرق العربي، بل خطاب “ماكرون” و إتهاماته للإسلام إمتداد للحملات الصليبية التي انطلقت من الأراضي الفرنسية …
فخطاب البابا “أوربان الثاني” في يوم 27 من نوفمبر سنة 1095م، كان في مدينة “كليرمون” الفرنسية، و من أرض فرنسا دعا الملوك والأمراء وعامة الشعب إلى التوجه عسكريًّا إلى الشرق الإسلامي، و الاتحاد من أجل إستخلاص الأرض المقدسة من المسلمين، و ضرورة إسراع المسيحيين الغربيين لنجدة إخوانهم في الشرق، و قال : ” طهروا قلوبكم من أدران الحقد، و اقضوا على ما بينكم من نزاع، و اتخدوا طريقكم إلى الضريح المقدس، و انتزعوا هذه الأراضي من ذلك “الجنس الخبيث”، و تملكوها أنتم.. إن أورشليم أرض لا نظير لها في ثمارها ، هي فردوس المباهج …”
فما أشبه الحملات الصليبية بالحملات الغربية اللاحقة؟ ألم تسفر الحملات الصليبية على زرع كيان غريب في فلسطين عرف ب “مملكة بيت المقدس الصليبية” ، وإستمر هذا الكيان عشرات السنين، و حظي بكل أنواع المساعدة من الغرب الصليبي ، و ألم تسفر الهجمة الإستعمارية الغربية عند نهاية القرن 19 و مطلع القرن 20 عن نشأة كيان يهودي زرع في نفس الأرض فلسطين و يتم مده بكل أنواع المساعدة من الغرب الصليبي…
و كما أن الفكر الاستيطاني كان محركا للحروب الصليبية، إذ تم في الحملات الصليبية إحضار و حشد الرجال و النساء و الأطفال من مختلف أقطار أوروبا، لا لينتصروا في معركة و يعودوا بالنصر و الغنائم إلى أوطانهم، و لكن تم إحضارهم لكي يعيشوا و يستقروا و يملكوا ما كان بيد المسلمين في القدس و أطرافها..فقد جاءوا للأبد و تركوا كل روابطهم القديمة، جاءوا لكي يغيروا من واقعهم و لكي يبنوا مستقبلهم بأرض لم و لن تكون لهم..نفس الفكر الإستيطاني هو الذي تأسست عليه الدولة الصهيونية في أرض فلسطين، ألم يهاجر اليهود الصهاينة بأسرهم من كل بقاع الأرض إلى أرض فلسطين ليستقروا بها بلا عودة…
و كما أن الحملات الصليبية منذ عهد البابا “أوربان الثاني” ما كان لها أن تنجح في السيطرة على العديد من الأراضي الإسلامية بما فيها مدينة القدس ، لولا التخاذل من كثير من زعماء العرب و المسلمين و ظهور نماذج مخزية في تاريخ الحروب الصليبية، تفسر الانهيارات المروعة و الهزائم التي حدثت في مقاومة المسلمين للمد الصليبي ، و تحالف بعضهم مع أمراء صليبين ضد حاكم مسلم في تجسيد حي ل”ملوك الطوائف” بالأندلس.. و في عصرنا هذا نرى نفس الخذلان و التحالفات بنفس الروح، ألم يعقد بعض حكام العرب تحالفت و إتفاقيات سلام و تطبيع مع الكيان الصهيوني حماية لعروشهم …في خيانة سافرة و مذلة للحقوق الإسلامية و الفلسطينية …و كما حرص أعداء الأمة على منع الوحدة و التكامل بين الأقطار الإسلامية طيلة الحملات الصليبية ، كذلك حاولوا و لا زالوا يحاولون منع الوحدة و التكامل بين البلاد العربية و الإسلامية، فلا تكاد تجد اليوم بلدين جارين على و ئام، فأغلب البلدان العربية و الإسلامية لها مشاكل حدودية مع جيرانها …بل إن أغلب البلدان تعاني من صراعات طائفية و إثنية و عرقية ، و ما كان لهذه الخلافات لتظهر أو تطفو على السطح، لو إستمرت هذه البلدان في تمسكها بصحيح دين الإسلام، الذي يدعو إلى العدل و التسامح و الحوار و المساواة بين الجميع فلا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى، و لا فرق بين مسلم و ذمي في أرض المسلمين، و قد بينا عدل الإسلام مع غير المسلمين.. بل إن الصراع الإسلامي – المسيحي صراع أججه و فرضه الغرب الصليبي الإستعماري ، أما الإسلام فقد إحترم كل الأديان و تعايش مع المسيحية و إحترم نبيها عيسى إبن مريم عليه السلام و إعترف بفضله و سبقه… وسنحاول في مقال موالي إتمام هذا النقاش إن شاء المولى تعالى… و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون..
*إعلامي و أكاديمي متخصص في الاقتصاد الصيني و الشرق آسيوي، أستاذ العلوم السياسية و السياسات العامة..
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر