الخميس , مارس 19 2026
الرئيسية / أخبار / بعد فشل المفاوضات..الكيان متخوّف من اندلاع تصعيد عسكري قريب مع حزب الله حول حقول الغاز في البحر المتوسط

بعد فشل المفاوضات..الكيان متخوّف من اندلاع تصعيد عسكري قريب مع حزب الله حول حقول الغاز في البحر المتوسط

اليمن الحر الاخباري/ وكالات
ذكر تقرير للمحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” العبرية، هاموس هرئيل، اليوم الجمعة، بأن مخاطر تصعيد عسكري بين إسرائيل ولبنان تزايدت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، حول حقول الغاز في البحر المتوسط، موضحا بأن الانطباع الذي بقي لدى المسؤولين الإسرائيليين بعد محادثات أجروها، الأسبوع الماضي، مع الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين الجانبين، آموس هوكستاين، هو أن هذه المفاوضات غير المباشرة وصلت إلى “طريق مسدود”.
وأشار التقرير إلى أنه لا يتوقع أن يتراجع أو يخفف أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، من تصريحاته ضد إسرائيل بهذا الخصوص، وأن مسؤولين في سوق الطاقة الإسرائيلية يبحثون “بهدوء” عن بدائل للتنقيب في حقل الغاز “كاريش”، الذي كان مقررا أن يبدأ في أيلول/سبتمبر المقبل، وذلك تحسبا من عرقلة عملية التنقيب بسبب التوتر الحاصل.
وفيما لا تزال تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية أن حزب الله لن يبادر إلى حرب بسبب المأزق السياسي والوضع الاقتصادي في لبنان، إلا أن ضابطا كبيرا في الجيش الإسرائيل لفت إلى أنه “في 11 تموز/يوليو (عام 2006)، قبل يوم واحد من الحرب، لم تكن لدينا أي فكرة” عن تخطيط حزب الله لأسر جنديين إسرائيليين، “وبنظرة إلى الوراء، كنت سأبذل الكثير كي أعلم بذلك، من أجل أن يكون لدينا ولو يوم واحد كي نستعد”.
ونقل التقرير عن ضباط في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قولهم إن “صورة الوضع باتت أكثر تعقيدا مؤخرا”، خاصة بعد إطلاق حزب الله ثلاث طائرات مسيرة باتجاه منصة “كاريش، بداية الشهر الحالي، كما أن وتيرة الأحداث عند الحدود تتصاعد، وفق “عرب 48”.
وهدد نصر الله، الأسبوع الماضي، بعرقلة بدء التنقيب في “كاريش”، فيما تحدث مسؤولون أوروبيون زاروا إسرائيل، الشهر الماضي، عن أنهم يرون بالغاز المستورد من إسرائيل أنه جزء من البدائل التي يعتمدون عليها للغاز الروسي.
وأضاف التقرير أن تحليل الاستخبارات الإسرائيلي يشير إلى أن نصر الله “مرتدع” من حرب. “ويعتبر نصر الله، بقدر كبير، أكثر زعماء المنطقة خبرة ومسؤولية، على خلفية الحروق التي أصابته في حرب 2006، والتي كانت محبطة جدا بالنسبة لإسرائيل. واحتكاك محصور مع إسرائيل حول الغاز بإمكانه أن يشكل تبريرا لمقاومة حزب الله العسكرية، خاصة إذا انتهى بتراجع إسرائيلي وترسيم الحدود البحرية بشكل يضع بأيدي لبنان حقول غاز أكبر”.
وبحسب التقرير، فإن ضباط شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” يرون بتصريحات نصر الله المتتالية أنها “لعبة مدروسة”. ويعتبرون أن “نصر الله يحاول ابتزاز تنازلات، يسجلها لصالحه الجمهور اللبناني الذي يرزح تحت النقص بإمدادات الكهرباء والماء. وفي موازاة ذلك، يحاذر نصر الله من صدام مباشر”. لكن تقييم “أمان” للعام الحالي، أشار إلى أن لبنان ليست متوقعة، وقد تنشب حربا معها. وأضاف التقرير أن “هذا الخطر، الذي ما زال يدار ومحدود، ملموس أكثر حاليا على خلفية النزاع حول الغاز”.
وكانت الخطة الأصلية تقضي بتكليف مجموعة شركات أخرى، تدير حقل الغاز “ليفياتان”، ببدء التنقيب في “كاريش”، بعد نحو شهرين، لكن جرى التلميح إليها، مؤخرا، بأن التنقيب قد يتأجل، إذا أصر حزب الله على تسخين المنطقة في أيلول/سبتمبر.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

للمرة الاولى منذ بدء عملية العصف المأكول:صواريخ حزب الله تطال اهدافا صهيونية في غلاف غزة على بعد 200 كم

اليمن الحر الاخباري/متابعات ضربت المقاومة اللبنانية اليوم بقوة وأطلقت صواريخ استراتيجية على مواقع حيوية للعدو …