الثلاثاء , نوفمبر 29 2022
الرئيسية / اراء / إيران تنجح بالقضاء على مشروع الفوضى وضرب نظامها من الداخل وبات على الصهاينة والغرب والخليج تلقي الرد

إيران تنجح بالقضاء على مشروع الفوضى وضرب نظامها من الداخل وبات على الصهاينة والغرب والخليج تلقي الرد

بقلم : عبدالله عبدالكريم

بعد مضي 10 أيام من بدء الاحتجاجات واثارة الفوضى التي قامت بها المعارضة للنظام الايراني وعملاء الغرب، بهدف ضرب نظامها من الداخل واثارة الفوضى واسقاط النظام، تمكنت الاجهزة الامنية من اعتقال مثيري هذه الفوضى وما بحوزتهم من أسلحة واجهزة اتصالات وغيرها، ولم تنجح المساعدة الامريكية الخليجية المباشرة بادخال اجهزة اتصالات لبث الشائعات والفوضى وزعزعة الامن من تحقيق الهدف كونها وقعت في قبضة الاجهزة الأمنية.

ها نحن في اليوم الحادي عشر من أول مظاهرة حصلت في إيران، ولم يعد هناك تحرك جماعي او مظاهرات للمئات مما يثبت أنها انتهت وتلاشت كون الأيام الاخيرة فقدت الزخم التي بدأت به، بعد تأكد الايرانيين الذين يطالبون ببعض الحريات من أن هذا التحرك ليس من أجل مهسا اميني ولا من اجل حريتهم، بل هدفها هو اسقاط الدولة من الداخل لصالح الأعداء وعلى رأسهم الكيان الصهيوني والامريكيين.

القضاء على المشروع الصهيوامريكي بدعم خليجي وفي غضون أيام سجل نقاطاً هامة للدولة الايرانية، بعكس ما كان يريده اعداء إيران بإظهار إيران دولة ضعيفة ومخلخلة من الداخل، فمواجهة هذا المشروع الذي وفر له كل القنوات الامريكية والعربية الموالية للغرب لتغطيته وتضخيم ما يحصل في إيران وبث الشائعات والاكاذيب بهدف إضعاف النفوس وفقد السيطرة من قبل الشعب الايراني، لكن ما حصل هو تعاضد الشعب الايراني مع الاجهزة الامنية وتأكيده على تمسكه بالدولة والنظام كخيار وحيد لا رجعة فيه، مما أضاف نقطة قوة تحسب لإيران، ووجهت رسالة الى الغرب والعالم أن ايران دولة قوية وأنها دولة مؤسسات وأن أوهام الغرب لن تتحقق.

وبعد هذا النجاح على القوى الغربية وعملائها في المنطقة أن ينتظروا الرد الإيراني الذي عبر عنه وزير الخارجية قائلاً: أن هذا المشروع التدميري واثارة الفوضى والدمار داخل ايران لن يمر دون رد، مما يعني أن إيران لن تكتفي بالقضاء على المشروع وقطع ذيول الخونة والعملاء واستمرار تحصين الدولة من الداخل، بل أن القوى الغربية والعملاء الذين افتعلوا هذا المشروع بهدف الحاق الضرر بالشعب الإيراني سيتلقون ضربة تأديبية يختار شكلها ونوعها القيادة الايرانية.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

عندما يفرض الغرب الرذيلة على مونديال قطر!!

علي الزعتري* الحكاية ليست رمانة بل قلوب مليانة و ليست الكرة بل الكُرْه، من الكراهية …