بقلم / احمد الشاوش
حملات الاستجداء والاستعطاف والتضليل والتزييف وذرف دموع التماسيح في الاعلام الرياضي التي تتبناها بعض الابواق الرخيصة والاصوات المريضة والاقلام النشاز بطريقة مباشرة ومن وراء الكواليس أو من خلال استراتيجية الضرب تحت الحزام تجاه القامة الإعلامية والكاتب الكبير والانسان النبيل معاذ الخميسي ، في وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك ، وواتس آب ، وبعض المواقع والصحف الالكترونية ” ذات الدفع المسبق ، تدعو الى مزيد من الشفقة ووضع أكثر من علامة تعجب واستفهام تجاه من لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب .
تلك اللوبيات والمجموعات والجمعيات المستنسخة المتوارية تحت غطاء حبر المستديرة الطافح على مستنقع الكلمة الرخيصة والاشاعة والمنشورات الكاذبة عملاً بالغاية تبرر الوسيلة ، لايمكن أن تنجح في تسويق الوهم وتغيير الحقائق وخداع الرأي العام واستغلال الشارع الرياضي من خلال ماكينة ومطابخ انتهازية تفتقد الى الدقة والمصداقية والوفاء وما تفرخه تلك الكائنات من تسريبات واشاعات ومنشورات وتغريدات بإن بعض الزملاء تم تعيينه بدلاً عن الإعلامي المخضرم معاذ الخميسي لفرض أمر واقع في العالم الافتراضي ولفت الانظار وكسب شعبية كالسراب وحصد عدد من الاعجابات والتعليقات وكلمة مبروك ياحبيبي في محاولة للضغط على رئيس اتحاد كرة القدم الشيخ أحمد العيسي واحراج قيادة الاتحاد بإصدار قرار لبعض الزملاء المصابين بشبق السلطة والبحث عن رئاسة اتحاد الاعلام الرياضي لكرة القدم ، والله انه شيء مخجل لشخصية إعلامية نكن لها كل الاحترام والود.
كذب المنجمون ولو صدقوا :
وأغرب ما في الموضوع المثير للدهشة والجدل البيزنطي انني أطلعت المرة الأولى في الواتس آب ، على موضوع سابق لزميل عزيز يسوق وينشر نفس الشائعة تمهيداً لتبني حملة لخلق رأي عام لإيصال أحد اقربائه الى رئاسة الاعلام الرياضي بطريقه تقلل من شخصية وتاريخ وكارزما خواوووه العزيز .
وما يدعو للاستغراب ان زميل آخر كتب منشوراً في صفحته على الفيسبوك يوم السبت الموافق 1 أكتوبر 2022م ، وأرفق صورة جميلة لحبيبنا ليزف التهاني والتبريكات بتعيين بلدياتنا رئيساً للأعلام الرياضي وهات يا اعجابات ، ولايكات ، وها ها ، ومبروك ربحت الجائزة ، والرجل المناسب في المكان المناسب ، كعادة الشعب اليمني في المجاملة والرقص والتطبيل في عالم مارك زوكربيرغ الافتراضي .
والحقيقة ان العبد لله – كاتب هذه السطور من أوائل من طلعت فيه النخوة وضغط على كلمة اعجاب مثل كاظم الساهر في برنامج ذا كيد فويس بقناة MBC بارتفاع ترمومتر السعادة كتبت جنبهههها .. ألف مبروووك ، لنكتشف ان الخبر طلع عاري من الصحة والنهاية طلع فاشوش وبناء على ذلك سحبت اعجابي وسحبت كلمة مبروووك بخبطة من الفيسبوك ، وعلى الفور تذكرت كلمة الامام يحي حميد الدين .. ” طلعت اللقية سود ” ، والمثل اليمني القائل ” كذب المنجمون ولو صدقوا!!.
وحقيقة الامر ان المناصب والقرارات لا تُبنى ولا تمنح و لا تصدر استجابة لمنشور في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أو واتس آب او من خلال الضغط بمقالات واخبار وانتقادات موجهة للثنأر من فلان أو قصف زعطان بنيران صديقة متجاوزه لأخلاقيات المهنة.
ولا تمنح القرارات والتعيينات من خلال تسويق الاشاعات و الكذب والتضليل واستعطاف الرأي العام والحملات الإعلامية المغرضة والتوسط بقيادات سياسية واحراج رجال اعمال وقادة رياضيين واستخدام بعض الأدوات والأوراق المتساقطة للتوسط وانما تصدر وفقاً للمعايير والشروط والخبرات والكفاءات واحترام الذاااات في أي منصب رسمي او غيره.
ليس من العيب او المحظور تجاوز الخطوط الحمراء وتوجيه النقد البناء الى الشيخ احمد العيسي او غيره لإصلاح الأخطاء والتجاوزات وليس هناك ملاك على الأرض فالكمال لله ، وليست المناصب حكراً على بعض الأشخاص وليس من العيب الطموح والمنافسة والتربع على رأس اتحاد كرة القدم او رئاسة اللجنة الإعلامية وغيرها من المناصب القيادية في اتحاد كرة القدم اليمنية، لكن قمة العيب هو الكذب والتضليل واستعطاف الشارع الرياضي أو غير الرياضي والتوسط بمراكز قوى واحراج الآخرين للوصول الى كراسي الوهم في اتحاد الكرة أو وزير دولة أو سفير بوزارة الخارجية أو حتى رئيساً للحكومة فلكل مجتهد نصيب وكل برااااام عصيد.
لذلك نقول ان السقوط الى الهاوية لاي صحفي واعلامي وكاتب ومثقف يبدأ من نشر أو الايعاز للاخرين بنشر خبر بهدف التلميع ومقال رياضي كُتب بحبر الابتزاز وسموم الانتقام أو كتابة منشور في الملتيميديا للحصول على عدد من اللايكات للوصل الى الغاية على حساب انسان نبيل ورجل عصامي ومدرسة في الإدارة الرياضية تخرجت على يده العديد من كوادر الاعلام الرياضي.
مازلت أتذكر الحملة المبرمجة والاستهداف المنظم ضد الإعلامي المتألق عبده مسعد المدان بسبب أختياره منسق اعلامي لكرة القدم ، وبنجاحه الكبير في مهمته الإعلامية خفتت الأصوات النشاز ، وبدأت تبحث بعض الأقلام عن ضحية آخر تغطية للفشل ، بينما لو حصلت بعض الأقلام على سفرية او رسالة SMS أو حتى الفوز بتعبئة رصيد وهو اضعف الايمان لتبخرت تلك الحملات في الهواء .
أخيراً .. ما يتعرض له الهامة الإعلامية الكبيرة معاذ الخميسي ، والشيخ احمد العيسي من حملة إعلامية مسعورة تنطلق من مطابخ انتهازية تبحث عن مصالح شخصية وتدار من خلف الكواليس عبر الريموت كنترول ، ماهو إلا دليل على الابتزاز والفشل والعجز وحالات الضعف والاضطراب وفقدان الثقة والإرادة والتوازن والشعور بالنقص ونكران للوفاء ويعكس حالة الشللية والكولسة من قبل بعض الأقلام التي تحاول تجر بعض النبلاء الى معارك عبثية للفوز ببعض المصالح الشخصية ، فهل من رجل رشيد؟.
نقلا عن سام برس
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر