اليمن الحرالاخباري/
لم تغرب شمس يوم الثلاثاء الموافق 2022/9/20م، إلا وقد حملت معها روح الشهيد نائف محمود عبدالله ابراهيم الصبري والذي قتل على يد افراد اللواء 22ميكا وذلك امام منزل والده القاضي في حي الشماسي بمدينة تعز.
الاعتداء الغادر والجبان على منزل القاضي الذي استخدمت فيه الأعيرة النارية الحارقة هدف منفذيه احراق اثاث المنزل بعد ارتكابهم الجريمة البشعة المتمثلة بقتل نفس برئية دون أي سبب ، سوى تنفيذ ما اوكلوا به من قبل من ارسلهم الى جوار منزل القاضي لاختلاق المشكلة والاعتداء على أولاده .
ولم يرتكب القاضي اي جريمة سوى انه يقيم شرع الله وينفذ القانون، وكان قد سرد تفاصيل قضية التهديدات التي تلقاها عبر الاتصالات والرسائل من ارقام يحتفظ بها من اجل الضغط عليه لتعديل حكما صدر في احدى القضايا التي كانت منظوره امام المحكمة ونفذها القاضي بحكم عمله القضائي الا ان القاضي دفع ضريبة اقامة العدل وتنفيذ الاحكام مقتل نجله والاعتداء على منزلة وتشريد اسرته.
وبعد مرور اكثر من اسبوعين من القتل والحصار والتشريد لأسرة القاضي و سجن اثنان من أبنائه و قتل اخر وضياع الابن الرابع والذي ما زال مجهول المصير، ماتزال الاجهزة الأمنية ممثله بقسم الادلة الجنائية متابعة استكمال التقرير الجنائي من مسرح الجريمة فيما لايزال أبناء القاضي رهن الاحتجاز في سجن البحث الجنائي، في ظل تخاذل مريب من قبل مجلس القضاء الاعلى والنائب العام ونادي قضاة تعز و رئيس محكمة الاستئناف ورئيس نيابة الاستئناف تعز.
وفي تحدِ صارخ للقانون تم دفه احد اركان الجريمة تحت مسمى شهيدي الواجب، حسب بيان صادر عن قيادة اللواء 22 ميكا ، وما يستدعي الاستغراب تحدث اعلامهم عن القتلة بشهيدي الواجب، ولا ندري عن اي واجب وطني يتحدث اعلامهم المضلل ، بينما هم افراد خرجوا عن النظام والقانون وبسلاح الدولة قاموا بالاعتداء والقتل دون مراعاة، ان من تم الاعتداء عليهم كانوا من اوائل المقاتلين وداعمي المقاومة الشعبية في قمم و سهول وسفح جبل صبر وغيرها من المناطق والجبهات.
وهنا نتسأل من الذي سيتجرأ ان يقدم كل من له ضلوع في هذه القضية للمحاكمة العادلة علما بان منهم شخصيات قيادية سواء في الجانب القبلي او العسكري او الحزبي السياسي او غيره؟!.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر