اليمن الحر الاخباري/ متابعات
باركت فصائل المقاومة الفلسطينية ، العملية البطولية التي وقعت ، مساء السبت قرب حاجز “شعفاط” في القدس المحتلة.
حيث باركت حركة المقاومة الإسلامية حماس، على لسان القيادي فيها إسماعيل رضوان، العملية البطولية المزدوجة على حاجز شعفاط والتي تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال بحق القدس والأقصى وأبناء شعبنا.
وقالت الحركة:” إن هذه العملية البطولية وجهت ضربة قاسمة للمنظومة الأمنية العسكرية الصهيونية وأكدت على أن المقاومة قادرة على تسديد ضرباتها في الزمان والمكان المناسبين”.
ودعت أبناء شعبنا إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال في كل الساحات دفاعا عن القدس والاقصى.
بدورها، حيت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأيادي المباركة الضاغطة على الزناد على حاجز مخيم شعفاط في القدس، التي تربك حسابات الاحتلال، وتبدد مخططاتهم، وتزعزع كيانهم المزعوم.
وباركت الحركة عملية اطلاق النار البطولية على حاجز مخيم شعفاط التي تمثل رداً طبيعياً على تمادي الاحتلال في جرائمه ضد أبناء شعبنا في الضفة واستمرار اقتحاماته للمسجد الأقصى المبارك.
وقالت الحركة :”هذا العمل البطولي في القدس هو جزء من باكورة الأعمال البطولية التي يسطرها مقاومونا الأبطال في ضفة الأحرار والثوار والتي لن يفلح العدو في احتوائها أو وأدها بإذن الله.
وأكدت على أن هذا المد العملياتي المتدفق الذي لم تستطيع المنظومة الأمنية الصهيونية كسره وهو الذي يعبر عن حالة الثورة والعنفوان الشعبي الفلسطيني ضد المخططات الصهيونية الخبيثة بحق الأقصى والقدس.
ومن جانبها، باركت حركة الأحرار، العملية المزدوجة على حاجز شعفاط مؤكدةً أنها رد طبيعي على إجرام الاحتلال وتدنيسه للمسجد الأقصى.
وقالت الحركة: “نحن أمام عملية بطولية جديدة هي امتداد لسجل نضالي حافل يعكس الإرادة القوية لشعبنا ومقاومينا الأشاوس ويؤكد أن المقاومة مستمرة ولن تتوقف بل ستصفع منظومة الاحتلال الأمنية صفعة تلو الأخرى”.
ودعت كل حُر في الضفة والقدس وفي ظل الإجرام الصهيوني المتصاعد، وأمام مشاهد البطولة والعمليات النوعية لتصعيد كل أشكال الاشتباك مع الاحتلال في كافة ساحات وميادين الضفة والقدس فهي السبيل للتصدي ولجم عدوان الاحتلال.
ومن ناحيتها، باركت لجان المقاومة الشعبية العملية البطولية في مخيم شعفاط ونؤكد أنها تأتي ردا على تدنيس المسجد الأقصى من قبل المجرمين والمتطرفين الصهاينة وكذلك ردا على التنكيل والإجرام الصهيوني المتواصل بأبناء شعبنا وحرائرنا في القدس .
وقالت لجان المقاومة :”ستبقى مقاومتنا مستمرة ومتواصلة ولن يشعر العدو وقطعان مستوطنيه بالأمان فوق أرضنا المباركة وسيدفع المجرمين الصهاينة ثمن جرائمهم وعدوانهم على حرائرنا في القدس والمسجد الاقصى”. .
وأضافت :”تصاعد العمليات الفدائية في مختلف مدن الضفة الثائرة والقدس يؤكد جهوزية شعبنا ومقاوميه الأبطال للتصدي ومجابهة جرائم العدو الصهيوني المتواصلة والمتصاعدة بحق الأرض والمقدسات والإنسان الفلسطيني”..
وتوجهت اللجان بالفخر و التحية للسواعد والبنادق المقاومة في القدس وسائر الضفة الأبية وندعو كافة ثوارنا ومقاومينا في القدس والضفة والداخل الفلسطيني المحتل بتوجيه الضربات القوية والنوعية إلى صدور جنود العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه
الى ذلك استهدف مقاومون فلسطينيون، الليلة الماضية بعملية إطلاق نار تجاه مركبتين للمستوطنين قرب بلدة عزون شرق قلقيلية.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن مقاومين استهدفوا بصليات من الرصاص مركبتين للمستوطنين كانت تسير قرب بلدة عزون في قلقيلية بشمال الضفة، فيما انتشرت قوات العدو بالمكان في أعقاب الحادث.
ويُشار إلى أنه يقوم مقاومون كتائب سرايا القدس التي تنتشر في مختلف مناطق الضفة “جنين- نابلس- طولكرم- طوباس- مجموعات جبع- مجموعات قباطية- مجموعات رام الله”، باستهداف قوات الاحتلال بعمليات إطلاق نار في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.
واندلعت اشتباكات عنيفة أمس بين مقاومين من “كتيبة جنين” وقوات العدو التي اقتحمت مخيم جنين، أدت لاستشهاد شابين، وإصابة جندي برصاص المقاومين.
قوات العدو تغلق وتحاصر القرى الفلسطينية في محيط مخيم شعفاط في القدس المحتلة
من جهتها تواصل قوات العدو الصهيوني منذ الليلة الماضية ، عمليات البحث عن منفذي عملية إطلاق النار عند حاجز شعفاط بالقدس” المحتلة، حيث أغلقت قواته مخيم شعفاط وبلدة عناتا في القدس، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج”.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات العدو أغلقت صباح اليوم ، حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس ومنعت المركبات الفلسطينية من المرور من خلاله وسط حالة من الاستنفار.
وأضافت المصادر ذاتها، بأن جنود العدو انتشروا على امتداد الشارع الرئيسي في حوارة، وشرعوا بإعادة مركبات المواطنين، ما دفعهم إلى سلوك طرق بديلة.
وكانت مجندة “إسرائيلية”، لقيت مساء أمس السبت، مصرعها متأثرة بجروحها وأصيب اثنين آخرين في عملية إطلاق النار على حاجز مخيم” شعفاط”.
واعتقلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، عددا من الفلسطينيين بالضفة الغربية، فيما استهدف مقاومون حاجز حوارة جنوب نابلس، وبرجًا عسكريًّا للعدو الصهيوني برام الله.
وأفادت مصادر فلسطينية، أن قوات العدو اعتقلت شابا، خلال مروره عبر حاجز “الكونتينر” العسكري، وهو من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
كما اعتقلت قوات العدو شابا من جنين، أثناء مروره على حاجز بيت إيل العسكري، قرب رام الله.
واستهدف مقاومون بالرصاص قوات العدو على حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس.
وأغلقت قوات العدو صباح اليوم، حاجز حوارة العسكري، ومنعت المركبات الفلسطينية من المرور من خلاله.
وفي رام الله، استهدف مقاومون بالعبوات الناسفة البرج العسكري في قرية النبي صالح غرب رام الله، فيما أغلق الاحتلال البوابة الحديدية على مدخل القرية.
وشهدت الضفة الغربية ارتفاعا ملحوظا في أعمال المقاومة الفلسطينية بجميع أشكالها خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث رصد مركز المعلومات الفلسطيني “معطى” (833) عملا مقاوما، أدت لمقتل إسرائيلي واحد وإصابة (49) آخرين، بعضهم بجراح خطرة.
وتشن قوات الاحتلال اعتقالات شبه يومية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، تطال النساء والأطفال والشيوخ، وسط انتهاكات متزايدة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر