اليمن الحر الاخباري/ متابعات
تبنت مجموعات “عرين الأسود” القتالية في الضفة الغربية المحتلة عملية إطلاق النار في منطقة دير شرف بمخيم نابلس تجاه مجموعة من جنود العدو، معلنة إطلاق سلسلة عمليات ردا على اقتحامات الأقصى.
وتوعّدت “عرين الأسود”، في بيان، جنود العدو ومستوطنيه، قائلًة: “القول ما سترى لا ما تسمع وللمستوطنين سنرى من سيحاصر من”.
وجاء في البيان: “بسم الله نبدأ وبسم القدس نعلن بإذن الله وبعد التوكل على الله بدء سلسلة أيام الغضب لأجل القدس”.
وأضاف البيان: “إننا نتابع منذ أيام ما يحدث في القدس حتى بلغ الأمر منتهاه باقتحام الأقصى صباح هذا اليوم، وحتى ساعة كتابة البيان بأكثر من 750 مستوطنًا”.
وأكد البيان أن “حالة التخدير والتهويد؛ لن تنال منا، وآن الأوان لوضع حد فاصل وقاطع لهذه المعركة التي تشن علينا، وعلى رجالنا ونسائنا وأطفالنا في كل مكان، وعلى أقصانا ومسرانا”.
ودعت “عرين الأسود” المجموعات الفلسطينيين بالداخل المحتل للانضمام لها والاشتباك مع العدو في كل مكان”، كما دعت “الفصائل ورجالها المقاومين لتنفيذ عمليات نوعية في كل مكان وكل اتجاه”، مطالبة المواطنين في القرى المحيطة بالمدن بإغلاق الطرق الرئيسة إغلاقًا تامًا وقطعها على جيش العدو ومستوطنيه.
وكانت أعلنت وسائل إعلام العدو عن إصابة مستوطن صهيوني في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “شافي شمرون” المقامة على أراضي نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
من جهتها اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي اليوم الثلاثاء تسعة فلسطينيين بالضفة الغربية.
وذكرت وكالة وفا أن قوات العدو اقتحمت عدة أحياء في نابلس وبلدتي زعترة وبيت فجار في بيت لحم وعنزة في جنين ومخيم شعفاط في القدس، واعتقلت تسعة فلسطينيين.
وتواصل قوات العدو حصار مخيم شعفاط وبلدة عناتا في القدس لليوم الثالث، واقتحم المئات من قواته بمساندة مروحيات وطائرات مسيرة صباح اليوم المخيم وضاحية السلام في بلدة عناتا، واقتحمت عدداً من المنازل والمحال التجارية.
وحذر التجار من نفاد المواد الغذائية من المنطقة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال منذ مساء السبت، ومنعه السماح بإدخالها إلى المنطقة.
الىذلك أعلنت “كتيبة جنين” ولواء الشهـداء، صباح اليوم الثلاثاء، تبني عملية إطلاق النار التي استهدفت حافلة للمستوطنين جنوب مدينة جنين بالضفة المحتلة.
وقالت “كتيبة جنين” ولواء الشهداء:”أن مقاوميهما تمكنوا من إطلاق النار باتجاه حافلة للمستوطنين قرب مستوطنة “دوتان” جنوب مدينة جنين”.
يُشار إلى أنه يقوم مقاومون من كتائب سرايا القدس المنتشرة في مناطق الضفة الغربية المحتلة من إطلاق النار على حواجز العدو في مدن وقرى الضفة.
واقتحمت الجماعات اليهودية اليوم الثلاثاء، وبأعداد كبيرة باحات المسجد الأقصى المبارك، في ثاني أيام مايسمى “عيد العرش اليهودي” ، وسط تضييق على المرابطين القادمين للرباط في المسجد الاقصى.
وقالت مصادر فلسطينية: إن قوات العدو اقتحمت المصلى القبلي وأخرجت بالقوة عددا من المعتكفين في المصلى ، ومنعت المرابطين القادمين من الداخل للمحتل من دخول البلدة القديمة عند باب الأسباط، وتشدد على معظم أبواب الأقصى وتمنع الدخول لمن هم دون 50 عاماً.
وعقب اقتحام قوات العدو، توالت اقتحامات المستوطنين على شكل مجموعات متتالية، أدوا في باحات المسجد طقوسا تلمودية عنصرية ونفذوا جولات استفزازية، وسط دعوات لتلاوة جماعية لمقاطع من تلمودهم في ساحات المسجد.
وأشارت إلى أن أكثر من 300 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خلال ساعة في اليوم الثاني للاحتفال بما يسمى “عيد العرش” اليهودي
كما فرضت شرطة العدو تشديدات على مداخل البلدة القديمة بالقدس وأزقتها، ونصبت الحواجز العسكرية، ورفعت حالة التأهب في المدينة المقدسة ومحيط الأقصى.
وكان مئات المستوطنين نفذوا حفلات صاخبة ورقصات بالقرب من باب الجديد الليلة الماضية.
يشار إلى أن سلطات العدو، تحول الأعياد والمناسبات اليهودية، إلى محطات تصعيد لإجراءاتها العسكرية التعسفية والقمعية للتضييق على أبناء شعبنا، خاصة في مدينة القدس المحتلة، كما تستغلها لممارسة أبشع صور التنكيل على حواجزها العسكرية، وتكثيف اقتحام الجماعات اليهودية المتطرفة للمسجدين الأقصى بالقدس والإبراهيمي في الخليل.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية منذ الأمس للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك اليوم، للتصدي لاقتحامات المستوطنين ومخططات الاحتلال بمناسبة ما يسمى “عيد العرش العبري”.
وأكدت الدعوات على أهالي القدس والضفة والداخل المحتل لضرورة الرباط وشد الرحال إلى الأقصى، وإحياء الفجر العظيم في ساحات المسجد بدءا من اليوم، للدفاع عنه وصد عدوان المستوطنين.
الى ذلك يواصل 50 أسيراً فلسطينيًّا إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون العدو الإسرائيلي، رفضا للاعتقال الإداري.
وانضم أمس الأول الأحد، 20 أسيرًا إلى 30 أسيرًا يواصلون إضرابًا عن الطعام لليوم الـ17، كإسناد لهم، ورفضًا لسياسة الاعتقال الإداري، إلى جانب مواصلتهم مقاطعة محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة.
وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حسن عبد ربه، في تصريحات صحفية سابقة، إن “علامات التعب والإنهاك والإعياء الشديدين ونقص في الوزن، بدأت تظهر على الـ30 معتقلًا، بالإضافة لآلام في المفاصل، وهزال شديد، نتيجة نقص كمية السوائل والفيتامينات في الجسم”.
وبلغ عدد المعتقلين الإداريين 780 معتقلًا، منهم ستة قاصرون على الأقل، وأسيرتان، ويقبع أكبر عدد منهم في سجني “النقب” و”عوفر”.
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري بزعم وجود “ملف سري” للمعتقل، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لستة أشهر قابلة للتمديد مرات عديدة
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر