الإثنين , مارس 23 2026
الرئيسية / اراء / الأمل الفلسطيني القادم

الأمل الفلسطيني القادم

د.اوس درويش*
في مقالي السابق في هذه الصحيفة الكريمة تحدثت عن التوسع والتغلغل الصهيوني داخل الاقطار والدول العربية في كافة الامور والمجالات اما عن طريق اتفاقيات التطبيع الخيانية او عن طريق زرع الفتن والمؤامرات والارهاب والعملاء داخل الدول التي ترفض التطبيع مع الكيان الصهيوني وكيف ان الكيان الصهيوني يعمل حاليا على تطبيق شعاره التاريخي من الفرات الى النيل بهذه الطريقة وقلت بان الحل الوحيد لايقاف هذا السرطان الصهيوني المستشري في الجسد العربي انشاء حركات مقاومة فلسطينية وعربية شبابية جديدة تتخذ اسلوب حرب العصابات مع الكيان الصهيوني لان هذه الطريقة هي من ستكسر ظهر الكيان الصهيوني وتعجل بنهايته.
وماافرحني واثلج صدري في الشهور الاخيرة اتساع عمليات المقاومة ضد الكيان الصهيوني في جنين ونابلس والقدس وصولا لتاسيس حركة عرين الاسود المقاومة فهذه الحركة برايي الشخصي سيكون لها دورا كبيرا جدا في الفترة القادمة واكثر من هذا اقول بانها امل فلسطين والمقاومين للكيان الصهيوني اللقيط فقد ظن الكيان الصهيوني انه تمكن من اخضاع اهالي الضفة الغربية ومدن نابلس وجنين والقدس واذ به تنشا حركة مقاومة عمادها الاساسي شباب من هذه المدن.
ومايجعلني اتفاءل كثيرا بهذه الحركة المقاومة المباركة التنظيم الكبير والوحدة التي ظهرت به فالسبب الذي اضعف القضية الفلسطينية في الفترة السابقة هو تمزق وتشتت الفصائل الفلسطينية وهذا ماسهل للكيان الصهيوني الاستفراد بهم.
اما حركة عرين الاسود فهي تقاتل تحت شعار لااله الا الله محمد رسول الله كما انها قامت برفع صور كل القادة الشهداء المقاومين من كافة التيارات المقاومة كالشهيد احمد ياسين والشهيد ياسر عرفات والشهيد فتحي الشقاقي والشهيد ابو علي مصطفى .وهذا له مدلول كبير على وحدة كل حركات ورموز المقاومة في هذه الحركة النبيلة.
فحركة عرين الاسود هدفها الاساسي فلسطين وضرب الكيان الصهيوني وتغطية فوهات بنادقهم دليل على انه لن تخرج رصاصة الا في مكانها الصحيح.
ومايميز هذه الحركة المقاومة بان غالبية اعضاءها هم من الشباب الذين لم تتجاوز اعمارهم 22 عاما وهذا له مدلول كبير وايضا الدقة والحرفية العالية التي وصلوا اليها ويظهر هذا في عملياتهم التي قاموا بها مؤخرا ضد الكيان الصهيوني ومنها عملية الشاب المقاوم البطل عدي التميمي والذي اطلق الناس من سيارته على حاجز للجيش الصهيوني امام حاجز شعفاط بالقدس المحتلة وعاد الى سيارته ولم يتمكن الكيان الصهيوني من القاء القبض عليه.
هكذا يجب ان تكون مقاومة الكيان الصهيوني بهذه الطريقة وحركة عرين الاسود هذه ستكبر وستتوسع كثيرا وستسمعون عمليات بطولية جديدة لهم في الفترة القادمة ستهز اركان الكيان الصهيوني اللقيط.
وانا ادعو كل المقاومين وكل دول محور المقاومة الى دعم هذه الحركة بكافة انواع الدعم وادعو ايضا الى انشاء حركات مقاومة جديدة ضد الكيان الصهيوني في كافة الدول العربية تقوم بضرب المصالح الصهيونية اينما وجدت لان هذا الكيان اللقيط هو سبب بلاء هذه الامة .وهذه المهمة ملقاة على كاهلنا كشباب عرب مقاوم كما قلت سابقا فيجب مقاومة هذا الكيان بالسلاح وبالكلمة ومقاطعته سياسيا واقتصاديا وشعبيا ورياضيا.
من خلال حركات المقاومة هذه كحركة عرين الاسود وشن حرب عصابات شعبية ضد الكيان الصهيوني سيتم ضرب هذا الكيان في مقتل وسيتم التعحيل في نهايته لانه وبرايي الشخصي ان اسلوب المقاومة الشعبية المسلحة هو الاسلوب الوحيد الذي سينهي الكيان الصهيوني وسيجعل قطعان المستوطنين يعودون لانه هذه النقطة تشكل المقتل للكيان الصهيوني وهذا مااتمناه ومااراه وباذن الله هذا الجيل الجديد من المقاومين الشباب سيتمكن من محو خيبات الاجيال السابقة وسيحرر فلسطين من البحر الى النهر وسنصلي في المسجد الاقصى المبارك وهو محرر من دنس الصهاينة الاوغاد وباذن الله.
*كاتب وباحث سوري واستاذ جامعي في القانون العام

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

هل تخلت أمريكا عن حلفائها في الخليج؟

آية مصدق* منذ اللحظات الأولى للحرب التي شنتها كل من إسرائيل وأمريكا ضد إيران في …