كتب/ ️ عبدالله علي هاشم الذارحي
الهالوين عيد مسيحي للقديسين ، ويوم أمس
شاهدناه في السعودية كغطاء للأزمات والقمع ، وانتشرت بمواقع التواصل مشاهد غير مسبوقة من احتفالات الهالوين بالسعودية وسط إجماع على أنها حيلة جديدة ضمن مؤامرات الترفيه وتقليد اليهود والنصارى لجعل الشعب ينسى معاناته ونهب ثرواته ،
لاعجب فمن تشبه بقوم فهومنهم.
في العام الماضي وقبله ، من كان يفكر في الإحتفال بالهالوين بالمهلكة يتم اعتقاله ، لكن هذه الأيام ونتيجة للتطبيع تستمر الإحتفالات الصاخبة في كل أرجاء السعودية بعيد الهالوين ، والذي ينظم لأول مرة في بلد عربي برعاية مباشرة من ابن سلمان وتنظيم هيئة الترفيه السعودية ، والتي أسست قبل عامين لتحرم الحلال وتحل الحرام.
عيد الهالوين هو عيد يقام في آواخر شهر اكتوبر من كل عام في أمريكا، ومن طقوسه لبس الأقنعة المخيفة والأزياء المرعبة ووضع مساحيق التجميل للرجال والنساء على حد سواء وهو ما يحدث اليوم في أرض الحرمين .
هناك استياء وسخط عربي وإسلامي من إقدام المملكة على هذه الخطوة ، والتي تعتبر دخيلة على ثقافة الأمة وقيمها وهويتها ، كونه انحلال أخلاقي وقيمي وله تداعيات كبيرة خاصة وأن هذه الإحتفالات تكون بين الجنسين وهناك اختلاط بين الرجل والمرأة، ويتم إخفاء الوجوه باقنعة لكي لا يتم التعرف على أحد .
إن المملكة بهذه الخطوة ، ستشجع على المزيد من طمس هوية الإسلام وكل العادات والتقاليد العربية والإسلامية والأمر المؤلم أن كل ذلك الإنحلال والإحتفالات والرقص والمجون يحدث في أرض الحرمين وبرضى ابن سلمان من يهيئ نفسه لأن يحمل لقب” خادم الحرمين ” ، فيما نراه نحن بأنه ” هادم الحرمين” ، وهذه الأعمال مبشرة بزوال المهلكة .
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر