الأحد , مارس 22 2026
الرئيسية / أخبار / السعودية تسعى لانهاء الانتقالي في عدن .. وطارق يستعد لما بعده

السعودية تسعى لانهاء الانتقالي في عدن .. وطارق يستعد لما بعده

اليمن الحر الاخباري/ تقرير/عبدالله الذارحي

تزداد حدة التوترات بين الفصائل المليشاوية التابعة للامارات، في المحافظات الجنوبية المحتلة على المناطق النفطية والاستراتيجية الهامة، في الوقت الذي تسعى فيه السعودية إلى الإطاحة بأبرز قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن من على رأس السلطة المحلية في المحافظة.

*وقالت مصادر مقربة من معين عبدالملك إن السفير السعودي لدى اليمن والحاكم الفعلي لما يسمى “المجلس الرئاسي” محمد آل جابر، وجه معين عبدالملك برفع أسماء ترشيحات لاختيار شخص من بينهم ليحل محل محافظ محافظة عدن بدلا من المحسوب على الانتقالي أحمد لملس.

*وأوضحت المصادر أن معين طلب من مكتبه ترشيح شخصيات جنوبية مقبولة من جميع الأطراف بمعزل عن الانتقالي، لرفعها لآل جابر، ليتم اختيار واحد من بينهم ومخاطبة رشاد العليمي، رئيس ما يسمى “مجلس القيادة” لإصدار قرار رسمي لتعيينه بديلًا عن المحافظ الحالي أحمد لملس.

*وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي السعودية لسحب البساط من تحت اقدام الانتقالي وتسليم المحافظات الخاضعة لها لطارق صالح .

*وكان معين عبدالملك، المقرب من السفير السعودي، قد دخل في خلافات كبيرة مع لملس خلال الأيام الماضية، سرب على إثرها وثائق تدين المحافظ احمد لملس باختلاس 42 مليار ريال شهريًا من عائدات الضرائب والجمارك لصالح الانتقالي، وإيداعها في حسابه الخاص، وحساب آخر باسم المجلس في البنك الأهلي، بهدف الانتقام منه، على خلفية تسريب لملس وثائق فساد تدين عبدالملك بصفقة فساد وقود طائرات اليمنية التي يجني من ورائها عشرات الملايين من الدولارات مع فرضه عمولة على كل لتر تشتريه “اليمنية” للطيران.

*فيما تشهد الأوضاع الداخلية توترات بين الفصائل المليشاوية المحسوبة على التحالف لبسط السيطرة والاستيلاء على المناطق وخصوصا مناطق الطاقة، وهو الأمر الذي ينذر بمواجهات عسكرية دامية، وخصوصا مع تصاعد حدة التوترات بين الفصائل الموالية للإمارات في محافظة أبين .

*وقالت مصادر محلية في أبين، إن مليشيات ما يسمى ” اللواء الأول مهام عمالقة السلفية”، حاولت التقدم للسيطرة على نقطة التفتيش الأمنية في منطقة حسان بمدينة جعار التابعة لمليشيات الحزام الأمني الذي يقوده عبداللطيف السيد.

*وأوضحت المصادر، أن مليشيات  الحزام الأمني رفضت تسليم النقطة لمليشيات العمالقة، ما صعّد من حدة التوترات بين الطرفين.
وبحسب مراقبين، فإن هذه المستجدات تشير إلى تصاعد الخلافات بين العمالقة والانتقالي على خلفية الحملة العسكرية التي يشنها الانتقالي على عناصر تنظيم القاعدة المقربة من العمالقة في أبين.

*ويأتي هذا التصعيد في الوقت الذي تشهد فيه محافظة أبين والمحافظات الخاضعة لسيطرة التحالف والأطراف الموالية له على إثر خلافات كبيرة بين الفصائل المدعومة من التحالف نفسه، وعلى خلفية تباين أجنداتها وإيديولوجياتها، فضلًا عن اختلاف مصالح وأجندات الدولتين المشغلة لهم بالأجر اليومي .

*هذا وكان  صحفي في المجلس الانتقالي الجنوبي قد كشف، عن تحركات عسكرية لطارق صالح مؤخرًا، للانقضاض على الانتقالي في الجنوب .. فيما نقل الصحافي عادل المدوري، عن جنود جنوبيين في قوات طارق بالساحل الغربي قولهم إن طارق أصدر توجيهات بعقد دورات ومحاضرات مكثفة لمليشياته وصفها بـ”التحريضية” على المجلس الانتقالي. وأضاف المدوري في تغريدة على حسابه بتويتر، إن الوضع خطير ويعكس مخطط طارق للانقضاض على الجنوب.

*ويأتي ذلك، في أعقاب فتح طارق صالح، ذراع الإمارات العسكري في الساحل الغربي، باب التجنيد في المحافظات الجنوبية. وقبل أيام تمكن خلالها من استقطاب الآلاف من المجندين الجنوبيين، بمن فيهم محسوبين على الانتقالي، مستغلًا انقطاع مرتبات قوات الانتقالي وتدهور أوضاع مقاتلي الانتقالي المعيشية، وهذا ما تسبب في الانفلات الأمني الذي تشهده مدينة عدن والمناطق المحيطة بها.

*وبحسب مراقبين، فإن تحركات طارق تأتي بالتناغم مع توجه التحالف بإزاحة الانتقالي من المشهد، وتسليم المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس لطارق، خاصة وأنها تأتي وسط ضغوط كبيرة على الانتقالي من الرياض لتفكيك قواته وإخراجها من المدن الرئيسية في المحافظات الخاضعة لسيطرته ودمجها ضمن قوات ماتسمى بداخلية ودفاع معين.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

إيران تعلن تحويل عقيدة قواتها المسلحة من الدفاع إلى الهجوم وإصابات ودمار كبير بقواعد امريكا وفي عمق الكيان الصهيوني

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت إيران، الأحد، أنها حوّلت عقيدة قواتها المسلحة من الدفاع إلى الهجوم، …