الجمعة , يناير 27 2023
الرئيسية / اراء / قانون قيصر لخنق الشعب السوري وإقتصاده الوطني!!

قانون قيصر لخنق الشعب السوري وإقتصاده الوطني!!

عبد الحميد خوجة*
وعلى لسان اهل الشام والمثل الشعبي القائل (داب التلج وبان المرج) نعم لقد تهاوت تلك الاقنعة عن الوجوه السافرة الحاقدة أشد الحقد ضد الشعب السوري…
تلك الوجوه الغادرة والتي ظهرت وانكشف زيفها للعالم أجمع للقاص والدان وطافت على السطح دلالة كذبها ونفاقها وخداعها للعالم .. قبل خداعها لبعض الجهال والأميين من الشعب السوري.. هذا الشعب وهذا البلد الذي يعاني الأمرين..
الأمر الأول… الفقر المقيت الذي وصل إليه بسبب حرب تكالبية أتت على الأخضر واليابس من قبل تلك الدول التي لها ماض طويل. في الإستعمار والإستدمار والحقد والعدوان..حيث تأتي في مقدمة تلك الدول دولة (العدو الأول للإنسانية وللسلام وللدول العربية( الكيان الإسرائيلي) المحتل لفلسطين العربية إضافة إلى القوى الإمبريالة دولة الكابوي والمبارزة بالمسدسات… دولة صناعة افلام العري والخلاعة والمجون وتشجيع الشواذ والمثلية ومحاربة كافة أشكال القيم… دولة اراقة دماء ملايين العراقيين واليمنيين واللبيين دولة لصوص النفط والذهب والآثار وتأجيج الصراعات وإثارة الفتن… دولة تدعي الديمقراطية وبها يقتل أصحاب البشرة السوداء من قبل بوليسها.. دولة افنت عشرات الملايين من أصحاب الأرض الحقيقيين من الهنود الحمر.. دولة ابادت مدن عن بكرة ابيها بهداياها الذرية.. (ناكازاكي وهيروشيما) دولة افلام الميلودراما والمبالغة.. إضافة لبعض من وصفهم الله في كتابه المبين بالأشد كفرا ونفاقا.. وهاهي الحقيقة تطفو وتظهر إلى العلن… من خلال هذا القرار والقانون الظالم والجائر والسيء السمعة لخنق الإقتصاد والشعب السوري برمته.. برضعه وركعه ورتعه. .هذا القرار الظالم الذي تدعي دولة الكابوي…. تخليص الشعب السوري والحقيقة هي التخلص من هذا الشعب… وبذريعة نشر الديمقراطية في هذا البلد الذي عانى عشرية سوداء وسنوات جمر ذاق بها الويلات… هذا البلد الضارب جذوره في اعماق التاريخ … والذي دفع فاتورة تأيده ووقوفه إلى جانب القضية المركزية الفلسطينية وحركات التحرر العربيةو العالمية العادلة… هاهي الحرب التكالبية والأحداث الدموية قد وضعت اوزارها بعد تحقيق النصر لشعب ولجيش ولقيادة هذا البلد الصامد والصابر.. ولم يرفع هذا القانون السيئ السمعة عن هذا الشعب وهذا البلد. .. حيث يظهر للعلن ان المستهدف الأول لهذا القرار والقانون سيئ السمعة هو الشعب والإقتصاد السوري.. كما أدرك غالبية الشعب السوري حجم المؤامرة والخديعة الكبرى والفخ الكبير الذي سقط فيه العديد منهم… هذا الفخ الشيطاني الخبيث الذي نسجه أعداء هذا البلد القابعين في جحورهم وسراديبهم وأوكارهم ساهرين أمام كتبهم الشيطانية ناسجين الخطط والمؤامرة الخبيثة التي احيكت منذ سنوات ضد هذا الشعب وهذا البلد وتحت شعار وتسمية الربيع العربي… الذي في حقيقته خريف عبري حاقد على دول الصمود والتصدي والممانعة… هذا المخطط الجهنمي الذي كان من أبرز لاعبيه (برنار هنري ليفي) الملقب.. بعراب الربيع العربي.. الذي اقسم بألهته على ضرب وتدمير وتخريب تلك الدول التي تبنت قضية فلسطين ومناصرتها وفي مقدمة تلك الدول (الجمهورية السورية) ومنذ عهد مؤسسها الرئيس حافظ الأسد إلى عهد رئيسها الحالي.. واللذان جعلا منها دولة تتربع على المركز الأول من حيث رخص المعيشة والأمن والأمان والاستقرار والحب والوئام والتعايش السلمي بين أطياف شعبها الواحد إضافة إلى قوة اقتصادها واكتفاءها الذاتي وباعتراف العالم أجمع..
هذا البلد الذي شرع أبوابه لجميع الأشقاء العرب ولم يعتبرهم اجانب فوق ترابه الوطني.. والحديث يطول عن فترة ماقبل الحرب التكالبية التي كان لسورية نصيب منها كما كان نصيب آخر لليبيا الشهيد القذافي واليمن ورئيسه السابق على عبد صالح الذي كان داعما اساسيا للقضية الفلسطينية… وهاهي نتيجة الديمقراطية المزعومة في ليبيا خراب دمار اطلال ومناكفات سياسية وحرب دائرة بين أبناء الشعب الواحد… هذه هي نتائج ربيعهم العربي..
لاننسى او نتناسى أيضا الكذبة التاريخية والخديعة العظمى ..المتمثلة بإظهار عدو افتراضي مفبرك ومصنع..
من خلال التحوير والتزوير وتلويث سمعة وشيطنة جمهورية إيران الإسلامية وجعلها وتصويرها انها البعبع الذي يهدد أمن وأمان الدول العربية… هذه الدولة والتي نفضت عنها غبار الشاهنشاه محمد رضا بهلوي الذي قدمها على طبق من ذهب لأمريكا وكانت علاقته بدولة الكيان الإسرائيلي استراتيجية ولاننسى عشرات الاطنان من ذهب إيران الذي هربه هذا الشاه إلى بريطانيا حتى أتت الثورة الإسلامية وأعادت إيران الي مسارها الاخلاقي وتبنت دعم القضية الفلسطينية منذ عهد مؤسس تلك الثورة إلى الآن .. وحتى تاريخ كتابة هذه الأسطر يطالب شعبها بإعادة هذه الثروة الوطنية المنهوبة.. وهاهي القوات الأمريكية تسرق النفط والذهب والآثار من شمال سورية وعلى عينك ياتاجر وبحجة مكافحة حركات التطرف التي تصنعها وتحركها هي في الزمان والمكان التي تجده مناسبا .. وكما فعلت في العراق من نهب وسلب وسرقة وتحوير للحقائق وتزوير وعلى الرغم من ذلك… ومع الأسف الشديد نرى البعض يسير كاالزومبي اولائك الذين تم غسل ادمغتهم و التلاعب في عقولهم..والجميع بات يعلم أيضا ان الورقة الأكثر ربحا بيد اولائك المستعمرين المستدمرين الغزاة هي الاستعانة بورقة الإسلام السياسي الراديكالي المتطرف الذي يقدم الخدمة الكبرى لعدو الوطن… وهكذا يتم تخدير الشعوب والسيطرة على الجهال منهم بحجة حمايتهم من عدو مصنع افتراضي يخيفون به تلك الشعوب ليكون لهم الحجة الدامغة بالتدخل وسرقة ونهب وسلب ثروات البلدان المشار إليها..
السؤال المطروح ألم يحن الوقت للتلاحم والتراحم.. ألم يحن الوقت للجلوس إلى طاولة الحوار والتآخي بين أبناء الدين الواحد.. ونبذ الخلاف والاحقاد الذي زرعها هذا العدو الشيطاني الأكبر وتسبب بأنهر وشلالات وسواقي من دماء الأبرياء بسبب فئة التكفير والقتل والتدمير التي تسير ضمن فتاوى وأحاديث موضوعةو مدسوسة تبيح سفك الدماء واستباحة الأعراض والتآمر على جيوش الاوطان وإعادة البلاد إلى عصور ابا جهل وابا لهب وعصور الحجر والظلام.. نعم هذا يكفي حان الوقت للتلاحم والتراحم وتوحيد القوى ورص الصفوف وتوجيه البوصلة شطر ثالث الحرمين الشريفين الذي سيحاسب الله كل من أدار ظهره وغض بصره عن هذا المسجد الذي يدنس من قبل محتليه…
*كاتب وناشط اجتماعي وسياسي سوري

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

نُصرة القرآن ومقدسات الإسلام لن تتحقّق بالتنديد أو التهديد!

د.طارق ليساوي* كان في نيتي استكمال الحوار الدائر بيني وبين الدكتور محي الدين عميمور، والبحث …