الخميس , أغسطس 13 2026
الرئيسية / اراء / منتخب المغرب.. طموحات تعانق السماء

منتخب المغرب.. طموحات تعانق السماء

 

بقلم/احمد الشاوش*

سيكون يوماً تاريخياً في حياة المنتخب المغربي ومفصلياً للامة العربية ومشهد عالمي مهيب في لقاء كروي عالمي يجمع منتخب أسود الاطلس المغاربة بنظيره البرتغالي” برازيل اوروبا” ، على استاد الثمامة بدولة قطر التي لفتت انظار العالم بنجاح استضافة بطولة كأس العالم 2022م

وفي تصوري وتوقعات مشجعي كرة القدم الساحرة ، ان المنتخب المغربي المتألق الذي سحر المشجعين وألهب حماس الجمهور في المدرجات وأمام القنوات الفضائية وأربك المحللين ، سيخوض هذه المرة منافسة كبيرة بروح معنوية عالية وإرادة بلاحدود ، وآمال وطموح يعانق السماء في دور ربع النهائي بهدف تحقيق الفوز لاسيما وهو مكتمل الخبرة واللياقة والفنيات والتوزيع والمهارات الفردية والجماعية..

كما ان منتخب المغرب يضم في صفوفه دفاعات صلبة أشبه بالباتريوت في الرصد والتعقب والانطلاق والتتحكم في اغلاق المنافذ وتجيد السيطرة على الكرة والتنسيق بين خطوط الوسط والهجوم ما يجعلنا أكثر تفاؤلاً وأملاً في قلب الطاولة على برازيل أوروبا ، تحت عنوان نكون او لانكون.

نميل الى هذا التوقع وتلك الرؤية بحسب المشهد ، لاسيما وان المنتخب المغربي يضم نجوماً ساطعة ومحترفين كبار بينهم حارس عرين الاسود العملاق ياسين بونو ، وخط الدفاع مزراوي وسايس وجواد الياميق واشرف حكيمي.

وخط الوسط سفيان أمرابط وسليم ملاح وعز الدين أوناحي ، وكتيبة خط الهجوم سفيان بوفال ويوسف النصيري وحكيم زياش ، كل هؤلاء الابطال والنجوم نراهن عليهم في بطولة كأس العالم أمام بلدوزر البرتغال في صناعة تاريخ جديد في عالم كرة القدم الساحرة.

كما ان الواقع والعاطفة الجياشة تقود كل مغربي وعربي الى الفوز ، وفي نصف الطريق الآخر يتطلع نجوم وعمالقةالبرتغال الى الفوز ، رغم التخوف والامة العربية الى نشوة الانتصار .

والمتابع يدرك ان عيون جماهير المستديرة ومشجعي أسود الاطلس في الشرق والغرب يضبطون عقارب ساعاتهم وينظرون الى الدقائق الاولى والاخيرة لصافرة الحكم الذي نأمل جميعاً ان يحالف الحظ الابطال العرب وتنتهي بفوز تاريخي للمغرب على نجوم البرتغال لصناعة الغد العربي المشرق.

ننتظر الساعات القادمة بفارق الصبر وبعيون لاتنام ، ونتطلع الى القنوات الرياضية الناقلة المشفرة والمتاحة وكلنا آمال في ان يحقق المنتخب المغربي “المعجزة” ، وان يسطر بقدمه كتابة التاريخ الجديد بإحرف من ذهب.

والمشاهد الرياضي يدرك ان أسود الاطلس ، بمدربهم الكبير الماهر والخبير وليد الركراكي ، مكتمل ، من جميع النواحي وسيخوض المبارة ضد البرتغال بثقة عالية وقدرة فائقة وخبر كبيرة وتحكم وصلابة وصمود في الدفاع والهجوم واستماته قد تمكنه من الفوز الذي يجعل المملكة المغربية والامة العربية أشهر من نار على علم ..

أخيراً.. كرة القدم ساحرة ودواره ، ولاتحتاج الى التنجيم وضرب الكف ، وما فوز تونس على فرنسا ، والسعودية على الارجنين ، والكاميرون على البرازيل ، واليابان على المانيا وعدم تأهل ايطاليا إلى مونديال قطر إلا مثالاً على ان الكرة دوارة وان الغرور مقبرة والطموح والارادة والخبرة والمهارات عنواناً للفوز.

وأياً كانت النتيجة حتى وان لم يحالف الحظ المغاربة فيكفيهم شرفاً الوصول الى دور ربع النهائي بذلك المستوى الكبير والمنافسة الرائعة والسمعة الطيبة والحضور المشرف والمنافسة الكبيرة ، ورغم ذلك أعتقد ان الاسود ما خُلقت إلا لتحقق أحلامها وستلتهم برازيل أوروبا وترفع راية المغرب والامة العربية خفاقة في سماوات العالم ان شاء الله.
*رئيس تحرير سام برس

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الثلاثي الوقح رجس من عمل الشيطان!

السيد العلامة. محمد المطاع* لنبدأ من الجارة الكبرى، التي خان زعماؤها وأفسدوا حق الجوار، وإذا …