اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أعلن حاكم مدينة بوشهر جنوب إيران أنه إضافة إلى مجموعات وزمر عميلة لأمريكا مثل “كومله” و”بجاك” وما يسمى بـ “جيش العدل” وشبكات “انترناشنال إيران” و”بي بي سي” و”سي إن إن”، هنالك 15 جهاز استخبارات أجنبي في العالم ضالع في أعمال الشغب الأخيرة بالبلاد.
ووفق وكالة “إرنا” قال صالح رحيمي، في تصريح له، الأحد، “اليوم ثبتت قوة الثورة الإسلامية في مواجهة العدو، ولهذا السبب يحاولون وقفها بمؤامرات مختلفة”.
وأضاف: لوقف الثورة الإسلامية، يحاول العدو مهاجمة الدولة والثورة الإسلامية بحرب هجينة في المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والفضاء الافتراضي وغيرها من القطاعات.
وتابع رحيمي: العدو يحاول خلق التحدي للدولة من خلال تحريض الأكراد والبلوش والعرب والأتراك والفرس واللر، وفي هذا الفضاء سعى اذناب الاعداء في الداخل إلى إثارة الأجواء.
وأشار إلى أن كل أعداء الجمهورية الإسلامية قد حشدوا ضدنا اليوم ، وقال: “ألم يتم قطع رؤوس 81 بريئًا في السعودية (في يوم واحد)، أين كانت حقوق الإنسان لتحتج على ذلك؟”
وأردف بقوله: “قبل سنوات رفضت كل قوى العالم بيع السلاح للجمهورية الإسلامية، ولكن اليوم وبعد 43 عاما وبجهود شباب هذا البلد، حققت إيران استقلالها وهم يعقدون اجتماعا في الأمم المتحدة لمنع الدول من شراء اسلحة منا ”
الى ذلك استشهد 4 من قوات الحرس الثوري الإيراني، في اشتباكات مع المجموعات “الإرهابية” في منطقة سراوان شرق إيران.
ووفق وكالة “تسنيم” فقد دفع التواجد القوي والنيران الكثيفة عناصر الجماعة الارهابية إلى الهروب إلى باكستان.
على صعيد متصل تمكنت وزارة الأمن الإيرانية من تفكيك شبكة تجسس عميلة لجهاز الاستخبارات الصهيوني (الموساد).
وأفادت “ارنا” بأن عناصر هذه الشبكة كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات تخريب في الصناعة الدفاعية الإيرانية عبر تأسيس شركات صورية وتسويق أمني.
واكتشفت الجهات الأمنية الإيرانية أن الموساد توجه نحو الشركات المعرفية التي تتعاون مع الصناعات الدفاعية الإيرانية من أجل الحصول على المعلومات. وقد كلف الكيان الصهيوني لهذه المهمة شخصا يدعى “فرانك” وهو سمسار للمعلومات، حيث قام فرانك باتصالات مع عدد من الشركات الإيرانية والأشخاص العاملين فيها، تحت غطاء مدير تسويق أحد الشركات الموفرة للأجهزة.
وفي تفاصيل عمل الشبكة، دعا هذا الضابط في الموساد، موظفيه إلى ندوة في ماليزيا، وعرفهم على شخص هو أيضا ضابط بالموساد، ولكن له شركة مسجلة في سنغافورة في عام 2017، وكان يجري اتصالات ويبني علاقات مع الشركات الإيرانية الناشطة في مجال الياف الكاربون وسائر السبائك المعدنية ذات الاستخدام الخاص، فيما يقوم مساعدوه في إيران بالمشاركة في المعارض الداخلية ويرصدون الملتقيات العلمية وآخر الاحتياجات العسكرية والدفاعية.
وفي المرحلة اللاحقة يراجعون مكاتب الشركات للتعرف على المدير التنفيذي ومسؤولي التسويق والأشخاص المؤثرين فيها، ثم يتم توجيه الدعوة إليهم للقاءات المباشرة في إطار الندوات والملتقيات للتغطية، والتي تقام في تركيا وتايلند وبلغاريا وعمان وجورجيا للحصول على معلوماتهم في نوع من التسويق الأمني.
ومن أساليبهم إجراء اللقاءات في الفنادق الفخمة بدلا من مكاتب الشركات، وتسديد فواتير الضيوف، إلا أن وزارة الأمن الإيرانية ومن خلال التغلغل في هذه الشبكة رصدت تحركاتها طيلة هذه الفترة، وبادرت إلى اعتقال العملاء المحليين الذين كانوا بصدد توجيه ضربات للأماكن العسكرية الحساسة، وذلك لدى وصولهم إلى إيران.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر