الجمعة , مارس 20 2026
الرئيسية / أخبار / وصفت اجراء سلطات الاحتلال بالعنصري..الفصائل الفلسطينية تندد بجريمة احتجاز جثمان الشهيد الأسير ناصر أبو حميد

وصفت اجراء سلطات الاحتلال بالعنصري..الفصائل الفلسطينية تندد بجريمة احتجاز جثمان الشهيد الأسير ناصر أبو حميد

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، اليوم الأربعاء ، أن القرار “الإسرائيلي” بعدم تسليم جثمان الشهيد ناصر أبو حميد لذويه، إمعان في الجريمة بهدف معاقبة الأسير حتى بعد استشهاده، والتوظيف السياسي.
ورأى القيادي شهاب وفقا لـ”وكالة فلسطين اليوم الإخبارية”، أن القرار يعكس عنصرية الاحتلال وتعديه على كل القيم الإنسانية والأخلاقية مستغلاً عجز الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي الذي يمارس ازدواجية المعايير ويصمت عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

وكان وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس قرر اليوم عدم تسليم جثمان أبو حميد لذويه، بعد أن استشهد أمس في سجون العدو “الإسرائيلي” نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه حيث كان يعاني من مرض السرطان.

وحول تبرير غانتس القرار بارتباطها بملف مفاوضات الأسرى، قال شهاب :” هذا التبرير بحد ذاته يُمثل انتهاكاً للقيم الإنسانية، ويفضح حجم الاستغلال والتوظيف السياسي لقضية جثمان الشهيد الأسير أبو حميد، الذي بات جثمانه رهينة لدى الاحتلال”.

وفيما يتعلق بادعاء غانتس أن أبو حميد استشهد بمرض السرطان، أكد شهاب أن التقارير والشهادات كلها تكذب ما يدعيه الاحتلال، فجريمة الإهمال الطبي بحق الأسرى جريمة عليها دلائل وقرائن عديدة، إضافة إلى تعرض الأسرى لممارسات تجعل حياتهم عرضة للخطر الشديد.

وحمل شهاب، المنظمات الحقوقية العالمية المسؤولية، لأنها تصمت عن جريمة الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين.

وعن تصاعد المقاومة في الضفة على إثر استشهاد أبو احميد، أضاف شهاب :” قضية الأسرى من أكثر القضايا التي تُحرك الشعب الفلسطيني، وهي من أولى القضايا أهمية وأولوية بالنسبة للمقاومة الفلسطينية”.

ويعتقد شهاب أن من بين الأسباب التي تجعل الاحتلال يماطل في تسليم جثامين الأسرى الشهداء ووفي مقدمتهم الأسير ناصر أبو حميد هو خشيته في تحول مواكب التشييع إلى مواجهات تؤدي إلى انفجار أمني بوجه جنوده ومستوطنيه ولذلك يعتقد الاحتلال أن تأخير تسليم جثامين الشهداء من شانه امتصاص حالة الغضب الشعبي.

ورأى شهاب، أن من بين الأهداف السياسية لذلك هو تحويل التركيز من مستوى الجريمة الأكبر المتمثل في سياسة الاهمال الطبي والانتهاكات بحق الأسرى إلى المطالبة بتسليم الجثمان وبالتالي انتهاء القضية، محذراً من إغفال الجريمة الكبرى وعلى الجهات المعنية العمل على تدويل هذا الملف ونقله إلى محكمة الجنايات بدون أي تردد.

وتابع:” في ذات السياق نحن نقول إن الشعب الفلسطيني لن ينسى ولن يغفر ، وفاتورة الحساب تتسع ، والمقاومة الفلسطينية قادرة على حماية الأسرى وستعمل كل ما عليها من واجبات تجاه هذه القضية.”
من جهتها أكدت حركة حماس، اليوم الأربعاء، ان كيان العدو يضاعف من حجم وفظاعة جريمة اغتيال الاسير ناصر ابو حميد عبر الاهمال الطبي المتعمد، بقرار منع تسليم جثمانه لأهله لوداعه ودفنه.
وأوضح حازم قاسم الناطق باسم الحركة تعقيباً على رفض الاحتلال تسليم جثمان الشهيد الأسير ناصر أبو حميد أن قرار العدو يعتبر مخالفة لأبسط القوانين والأعراف الدولية وانتهاك لكل معايير حقوق الإنسان.

وأشار قاسم إلى أن العدو يتصرف بمنطق إرهابي وسلوك نازي واضح، وانحطاط أخلاقي غير مسبوق ، معتبراً أن هذا القرار يؤكد عجز كل المنظومة الدولية عن إجبار الاحتلال على أبسط الأمور.

وكانت مصادر عبرية، كشفت اليوم الأربعاء، أن وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس قرر عدم إعادة جثمان الأسير الشهيد ناصر أبو حميد لذويه.

ووفقاً للقناة 12 العبرية، فقد أوصى المسؤولون الأمنيون بعد تقييم للوضع، بعدم تسليم جثمان أبو حميد لذويه.

وأعلنت مؤسسات الأسرى أمس الثلاثاء، استشهاد الأسير أبو حميد جراء الإهمال الطبي المتعمد له.

وارتفعت قائمة الشهداء من الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى (233) شهيداً بعد استشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد بسبب جريمة الإهمال الطبي.
على صعيد متصل اعتقلت قوات العدو الصهيوني فجر اليوم الأربعاء، 10 مواطنين فلسطينيين من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، عقب اقتحام وتفتيش منازل عائلاتهم والعبث بمحتوياتها.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات العدو أعادت اعتقال أسيرين محررين من مدينة بيت لحم، جنوب الضفة، وآخر من بلدة يعبد جنوب غربي جنين، شمال الضفة.

كما اعتقلت قوات العدو شابين، عقب دهم منزليهما في بلدة برقين غربي جنين.

كما طالت الاعتقالات من جنين، 4 شبان من قرية فحمة جنوب غربي المدينة.

وفي رام الله، اعتقلت قوات العدو شابين ، من بلدة نعلين غربي المدينة، فيما اعتقلت قوات العدو شابا من منزل عائلته في بلدة إذنا غربي مدينة الخليل.
من جهة أخرى اقتحمت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم الأربعاء، بلدة برقين غرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين جنود العدو ومقاومين.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات العدو المدججة بالأسلحة والآليات العسكرية، اقتحمت منزل الشاب مهدي صبح شقيق الشهيد أسامة صبح من بلدة برقين غرب جنين، واعتقلته واقتادته إلى جهة مجهولة.

وتصدى مقاومون لقوات العدو أثناء اقتحامها لبلدة برقين، مما أدى إلى انسحابها من المنطقة.

وتواصل قوات العدو “الإسرائيلي”، اقتحام المدن الفلسطينية لاسيما جنين ومخيمها، بهدف القضاء على المقاومة في المنطقة، إلا إنها تتفاجأ بارتفاع وتيرة العمليات الفدائية ضدها، رداً على انتهاكاتها المستمرة.
إلى ذلك اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني، لليوم الرابع من مايسمى عيد “الحانوكاه” اليهودي.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتواصل شرطة العدو فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته.

وأطلقت دعوات مقدسية لتكثيف الرباط والتواجد الدائم في المسجد الأقصى، والعمل على نصرته والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.

ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المرشد الإيراني يشكر الحرس الثوري وينشر فيديو استهداف مقاتلة إف 35 الأمريكية

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعرب المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، مساء اليوم الخميس، عن شكره للحرس …