بقلم نبيل المغلس
نورية قاسم عثمان هل هي الضحية الأخيرة للحيوانات البشرية المفترسة
أم القادم أعنف؟
هكذا بات لسان حال المواطنين في قدس والمواسط والحجرية برمتها بعد أن فشلت كل جهود ومساعي وأمنيات الناس بضبط القتلة ومعاقبتهم على جريمتهم النكراء وغير المسبوقة في منطقتهم المسالمة بحق سيدة فاضلة يريد البعض على ما يبدو أن يذهب دمها هدرا.
عيون المجرمين تنام بهناء بفعل وساطات النافذين.. هذا ماتلمسه مشاعر الجموع الغاضبة في قدس والمواسط والحجرية برمتها إثر جريمة نهب وقتل ونهب السيدة نورية قاسم عثمان.
من خلال نزولنا إلى أوساط العامه تبين أن مساعي محمومة لبعض النافذين لتمييع القضية والجريمه البشعه التي كانت ضحيتها نورية قاسم عثمان التي هزّت الرأي العام وبثت الذعر والهلع في اوساط الناس لكنها لم تؤثر ولو قليلا في نفوس وضمائر القائمين على حماية حياة الناس وحقوقهم ودمائهم.
ربما لن يصدق أحد أن مرتكب الجريمة الغريبة على مجتمعنا المسالم حينما أقدم المجرم الجبان على اقتحام البيت ونهب كل الممتلكات وقتل المرأة المسنة بكل برودة أعصاب لايزال في أمان ويعيش بسلام وسكينة!!
أمام هذه المفارقات الغريبة نناشد كل قوى الخير في قدس والمواسط والحجرية بالالتفاف وعدم ترك الفرصه للذين يتاجرون باروح البشر عديمي الضمير والانسانية واي قصور وتغاضي متعمد من قبل الاجهزه الأمنية بخصوص قضايا القتل والحرابه حتماً سيضاعف من ارتكاب الجرائم بحق أبناء الوطن بشكل عام.. وهذا ما لا يتمناه أحد ..فهل من آذان صاغية لاستغاثات ومناشدات المواطنين ياحماة الوطن ومواطنيه..!؟
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر