اليمن الحر الاخباري/ متابعات
وصف السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي للمرحلة الحالية التي يعيشها الوطن اليمني في ظل المفاوضات السياسية الجارية برعاية عمانية بمرحلة حرب كان وصفا دقيقا وينم عن ادراك عميق من القيادة السياسية لطبيعة الوضع ومحاولات العدو الالتفاف على المطالب المشروعة للشعب اليمني ولمرواغاته ومحاولاته المستميتة للإستفادة من عامل الوقت ومن حالة اللاحرب واللاسلم للمضي قدما في تنفيذ مخططاته الخبيثة ضد اليمن وسيادته ومصالح أبنائه.
هذه المشاورات المصحوبة بخفض للتصعيد العسكري لاتاحة الفرصة أمام جهود الأشقاء في عمان والمنطلقة من حرص صنعاء على السلام لا تعني كما أكد على ذلك السيد القائد أنها ستستمر إلى ما لانهاية أو أن صبر الشعب اليمني لن ينفد، في رسالة واضحة موجهة إلى العدو الغارق في أحلامه.
ماورد في خطاب السيد القائد أمس الاول بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي أثار ارتياحا واسعا في اوساط المواطنين وخصوصا تأكيداته عدم التنازل عن الملف الانساني وأن هناك خيارات متاحة بيد الشعب لانتزاع حقوقه
وخاطب السيد القائد تحالف العدوان بالقول ” نوجّه التحذير والنصح معا لدول العدوان، صبرنا سينفد إن لم تبادروا للتفاهم الجاد والعملي في الملف الإنساني والمعيشي ” .
مضيفا ” من الخطوات التي نقوم بها في المرحلة الراهنة منع نهب الثورة النفطية ومنع تصديرها إلى الخارج وسرقة ثمنها” , مؤكدا النجاح في ذلك .
وحدد سماحته خطوط عامة للمفاوضات بالقول ” لا بد أن يكون مسار أي حوار أو اتفاق يفضي لانسحاب قوات الاحتلال ومنع التدخل في شؤوننا الداخلية ” مؤكدا بانه لا يمكن تجاهل الملف الانساني في أي حوارات أو التغاضي عن هذه الأولوية لحساب أي أولوية أخرى”.
وأوضح السيد القائد أن: “من الخطوات التي نقوم بها في المرحلة الراهنة منع نهب الثورة النفطية ومنع تصديرها إلى الخارج وسرقة ثمنها، ونجحنا بفضل الله في ذلك”، كاشفاً أن القوة الصاروخية تمكنت من إصابة إحدى الحنفيات في ميناء حضرموت ضمن إحدى عمليات منع نهب الثروة النفطية.
وأكد أنه: “في أي مفاوضات لن نقبل بالتفريط في انجازات ومكتسبات شعبنا في الحرية والاستقلال والكرامة، وهذه خطوط حمراء لا يمكن أن نفرط بها”، موضحاً أن “حريتنا مبدأ من ديننا، وإذا كانوا يريدون السلام فطريقه واضح، ومفتاحه هو الملف الإنساني وغايته إنهاء العدوان والحصار والاحتلال”.
وشدد السيد عبدالملك أنه لا بد أن يكون مسار أي حوار أو اتفاق يفضي لانسحاب قوات الاحتلال ومنع التدخل في شؤوننا الداخلية.
ولم يغفل السيد القائد التأكيد على أهمية اليقظة المستمرة والجهوزية الدائمة أمام كل الاحتمالات ومنها عودة الحرب والتصعيد في أي لحظة، مشيراً إلى أن خطوات الأعداء التي تنتهك سيادة البلد من تشكيلات عسكرية جديدة هي خطوات مآلها الفشل المحتوم.
رسائل صنعاءعلى لسان السيد القائد كانت واضحة وترسم ملامح المرحلة المقبلة فهل يعي تحالف العدوان مضامينها ويعمل على استنقاذ نفسه ام يستمر في المماطلات والمراوغات ويضطر الشعب اليمني إلى خيارات أخرى لنيل حقوقه؟.. الايام القليلة القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال. ..
نقلا عن صحيفة الثورة
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر