اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلنت مليشيا “دفاع شبوة” اليوم الثلاثاء تمردها ضد السلطات التابعة للإمارات في محافظة شبوة، شرقي اليمن.
مصادر محلية بالمحافظة أكدت، أن عناصر مسلحة من “دفاع شبوة” ممولة من الإمارات، احتجزت الناقلات الكبيرة في منطقة العرم بمديرية حبان، جنوب مدينة عتق مركز المحافظة.
وذكرت المصادر أن المليشيا منعت الناقلات المختلفة دخول عتق، بذريعة تجنيد العشرات من أبناء المحافظات الشمالية في “دفاع شبوة”.
يأتي ذلك عقب استغناء الإمارات عن قرابة 5 آلاف من مليشيا “النخبة الشبوانية” التي انشأتها في نوفمبر 2017، بقيادة محمد البوحر، واستبدالهم بمليشيا “دفاع شبوة” التي تم تجنيدها في معسكر قارة الفرس عقب الإطاحة بمحافظ الإصلاح محمد صالح بن عديو في ديسمبر 2021.
الى ذلك نفذت قوات الشرطة العسكرية في محافظة شبوة، اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة لمجندين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية تمزيقهم صور رشاد العليمي في شوارع عتق.
وتزامنت هذه الاعتقالات مع زيارة وفد عسكري سعودي إلى شبوة وعقده للقاءات مع قيادات المحافظة العسكرية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن زيارة الوفد السعودي جاءت بهدف رفع يد الانتقالي عن القوات العسكرية التابعة له في المحافظة، وإخضاعها لعمليات التحالف بشكل مباشر.
وأكدت المصادر أن المعتقلين التابعين للانتقالي، تم الزج بهم في سجون سرية ومنع الزيارات والتواصل معهم بشكل كامل.
وفي السياق، أصدر ما يسمى “شباب الغضب الشبواني” الموالي للانتقالي، بيانًا استنكر فيه حملة الاعتقالات ضد مجندي المجلس مهددًا بالذهاب نحو التصعيد في حال استمر اعتقالهم.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر