الإثنين , أبريل 15 2024
الرئيسية / أخبار / تجار يمنيون يدعمون قنوات تروّج التطبيع مع الكيان اليهودي

تجار يمنيون يدعمون قنوات تروّج التطبيع مع الكيان اليهودي

 

اليمن الحر الاخباري/..

شهدنا هذا العام 2020م في شهر رمضان المبارك انطلاق قطار التطبيع مع الكيان الصهيوني بأقصى سرعته في القنوات المحسوبة على العدوان السعودي ومنها قناة ‏MBC المملوكة سعوديًا التي تواصل حملتها ضد الحقوق الفلسطينية، وتزييفها للتاريخ بما يخدم الكيان الصهيوني ويسيء للعلاقات بين الشعوب العربية خلال عرضها.
مسلسلات مخرج 7 و أم هارون والتي تروج علانية للتطبيع مع إسرائيل في منطقة الخليج والغريب في ذلك أن هناك تجاراً يمنيين يدعمون تلك القنوات الصهيونية ربما بجهل أو بحسن نية لكنهم يدفعون لها مبالغ خيالية بشكل مباشر تحت ما يسمى إعلان وهذا بمثابة دعم غير مباشر للتطبيع مع الكيان الصهيوني .
“الكبوس” دعم علني
مع بداية شهر رمضان المبارك استهلت القنوات الصامدة في وجه العدوان موسمها الرمضاني بعرض أنشطتها وبرامجها حيث قام الإعلام الوطني الصامد في مواجهة العدوان بإمكانات شخصية وبدون إعلانات من قبل الشركات والتجار اليمنيين، بل شهدنا قيام التجار مثل مجموعة الكبوس التجارية تنشر أنشطتها الرمضانية وإعلاناتها التجارية في إحدى القنوات المملوكة سعودياً والتي تدعو إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني بعشرات آلاف الدولارات تدفع مقابل إعلان لمدة نصف دقيقة.
إعلان مجموعة الكبوس أثار تساؤل الشارع اليمني حول وجود شخصيات ورجال أعمال يمنيين ضمن الجهات الداعمة لمسلسلات وبرامج ترفيهية تروج بطريقة أو بأخرى للتطبيع مع الكيان الصهيوني مما يثير غضباً كبيراً في أوسط الشارع اليمني والدعوة إلى مقاطعة تلك الشركات.
المسلسلات بنظر الكيان
يرى الكيان الصهيوني إجمالا بعين الرضا لمسلسلات تبثها فضائيات عربية في شهر رمضان 1441هـ ، لاسيما وأن أحدها “يغازل اليهود” ويرى في دعمهم حيث اعتبر يارون فريدمان، معلق الشؤون العربية بصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن مسلسل “أم هارون” ينقل رسالة سياسية مفادها أن “دول الخليج تمهد الطريق للتطبيع مع الكيان.
وقال فريدمان في مقال نشرته الصحيفة، يوم الجمعة الماضي: “لا شك أن مسلسل أم هارون يشير إلى التغيير الحادث في السعودية والخليج خلال السنوات الأخيرة.
واعتبر أن “شرعية ظهور ممثلين عرب يجسدون اليهود بشكل موضوعي، يتحدثون العبرية ويظهرون اليهود كمضطهدين في العالم العربي هي تعبير عن التغير في الوعي لدى بعض الدول العربية”.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

تحليل..الرهانات الصعبة في المنطقة!

  بقلم/ فيصل مكرم* لن يهدأ له بال ولن يطمئن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو …