الإثنين , مارس 23 2026
الرئيسية / أخبار / بعد السويد.. متطرفون في الدنمارك يحرقون نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة العراقية في كوبنهاغن

بعد السويد.. متطرفون في الدنمارك يحرقون نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة العراقية في كوبنهاغن

اليمن الحر الاخباري/متابعات
ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية على تويتر اليوم السبت أنها استدعت سفير الدنمرك للاحتجاج على “تدنيس القرآن في كوبنهاجن”.
وأضرم رجل النار أمس في كتاب يُزعم أنه نسخة من المصحف في ميدان مقابل السفارة العراقية في كوبنهاغن.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية قوله “يذكرنا حرق الكتب في أوروبا بعصور الجهل المظلمة… والصمت إزاء مثل هذه الجريمة الثقافية النكراء لن يؤدي سوى للعنف ومزيد من الإرهاب”.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة، مقطع فيديو وثق عملية تدنيس القرآن والعلم العراقي وحرقهما أمام السفارة العراقية في كوبنهاغن.
وذكرت وكالة “الأناضول” أن أعضاء المجموعة التي تطلق على نفسها “Danske Patrioter” (الوطنيون الدنماركيون) قد رفعوا لافتات معادية للإسلام، ورددوا شعارات مسيئة.
وقام أنصار المجموعة بإلقاء العلم العراقي والمصحف على الأرض والدوس عليهما، كما بثوا الاعتداء الذي استهدف القرآن على المباشر عبر حساب المجموعة على منصة “فيسبوك”.
وقالت المجموعة إنها نفذت الاعتداء احتجاجا على مهاجمة السفارة السويدية في بغداد.
ونفذت المجموعة اعتداءها وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها الشرطة.
وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة سبق لها الاعتداء على القرآن الكريم والعلم التركي أمام السفارة التركية لدى كوبنهاغن.
وقام المدعو سلوان موميكا، الخميس، بتدنيس نسخة من القرآن والعلم العراقي أمام سفارة بغداد لدى ستوكهولم، في واقعة هي الثانية للشخص نفسه، بعدما نفذ عملية أولى أواخر يونيو الماضي، عقب سماح السلطات السويدية له باستهداف مقدسات المسلمين.
واقتحمت مجموعات من أنصار التيار الصدري ليلة الأربعاء إلى الخميس، السفارة السويدية في بغداد احتجاجا على الاعتداءات التي تستهدف القرآن الكريم، حيث أضرمت النيران في بعض أقسامها.
إلى ذلك أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أن “طهران لن تستقبل السفير السويدي الجديد ولن توفد سفيرها لستوكهولم”، وذلك على خلفية تكرار واقعة حرق القرآن الكريم في السويد.
وقال عبد اللهيان، للتليفزيون الإيراني، إن “مهام السفير السويدي الحالي في طهران انتهت، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قرر عدم استقبال السفير السويدي الجديد، ما لم تتخذ السلطات السويدية الإجراءات المناسبة حفاظا على حرمة الكتب السماوية ولا سيما القرآن الكريم.
وشدد أيضا على ضرورة أن تقوم السلطات السويدية بمحاسبة الشخص الذي قام بالإساءة للمصحف الشريف للمرة الثانية”، مضيفا أن “الشعب الإيراني أثبت من خلال تظاهراته الحاشدة أنه لا يتحمل أبدًا انتهاك حرمة الكتب السماوية والقرٱن الكريم”.
وقام المواطن العراقي السويدي، سلوان موميكا، الخميس الماضي، وللمرة الثانية خلال الأسابيع القليلة الماضية، بالإساءة للقرآن بدعم من الشرطة السويدية. واستدعى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، سفير السويد إلى وزارة الخارجية، وتم إبلاغه احتجاج جمهورية إيران الإسلامية الشديد على ذلك، وتحميل الحكومة السويدية المسؤولية الكاملة عن عواقب إثارة مشاعر المسلمين في العالم.
وأشار إلى القرار الأخير الذي وافق عليه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف ضد إهانة القرآن الكريم، واعتبر إعادة الحكومة السويدية السماح بتدنيس القرآن الكريم، استخفافا بقرارات المؤسسات والمنظمات الدولية.
وقبل فترة، بعد أن قام موميكا بحرق نسخة من القرآن الكريم في أول أيام عيد الأضحى المبارك، استدعى مدير عام دائرة غرب أوروبا في الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال السويدي لدى طهران وأبلغه احتجاج إيران، على ذلك وانتقد الحكومة السويدية على السماح بمثل هذه الإساءات بحجة حرية التعبير.
كما أن الخارجية الإيرانية أرجأت إرسال سفيرها الجديد إلى ستوكهولم احتجاجا على ذلك. ولقيت الإساءة للقرآن موجة واسعة من الاستنكار والإدانة لدى مسلمي العالم تجاه العمل المستهجن.
من جانبها أدان الأردن، السبت، حرق نسخ من القرآن الكريم في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، معتبرا ذلك بأنه “فعل من أفعال الكراهية، ومظهر من مظاهر الإسلاموفوبيا المحرضة على العنف والإساءة للأديان”.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، تلقت الأناضول نسخة منه.
والجمعة، حرق زعيم حزب “الخط المتشدد” الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان، نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة التركية لدى كوبنهاغن، وسط حماية من الشرطة، بعد ما قام بحرق المصحف أمام مسجد تابع لجمعية الجالية الإسلامية عقب انتهاء صلاة الجمعة في حي دورثيفج، وحاول استفزاز المصلين في المسجد.
وأكدت الخارجية الأردنية رفضها واستنكارها لهذه الأفعال والتصرفات “غير المسؤولة” التي تستفز مشاعر المسلمين، وتؤجج الكراهية، وتهدد التعايش السلمي، وفق البيان ذاته.
وبينت أن تكرار مثل هذه الأفعال والتصرفات “العنصرية” يتطلب من المجتمع الدولي حشد الجهود للتصدي لها وعدم السماح بها.
كما دعا البيان الأردني إلى “سن القوانين التي تجرم الإساءة للرموز والمقدسات الدينية وتمنعها، والعمل على نشر ثقافة السلام وقبول الآخر، وزيادة الوعي بقيم الاحترام المشترك، وإثراء قيم الوئام والتسامح، ونبذ التطرف والتعصب والتحريض على الكراهية”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

إيران تعلن تحويل عقيدة قواتها المسلحة من الدفاع إلى الهجوم وإصابات ودمار كبير بقواعد امريكا وفي عمق الكيان الصهيوني

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت إيران، الأحد، أنها حوّلت عقيدة قواتها المسلحة من الدفاع إلى الهجوم، …