الثلاثاء , فبراير 3 2026
الرئيسية / اراء / لو كان الأمر بيدي!!

لو كان الأمر بيدي!!

الحسين بن أحمد السراجي
مسئولونا لا يستشعرون وما عاد بيقطع فيهم شيء لا دورات ولا محاضرات ولا زيارات وحتى لو كانوا من طبقات الفقراء ومتوسطي الدخل والمستضعفين فبمجرد ما يصبحوا مسئولين يتكبرون وتلهيهم الدنيا غالباً ويتملكهم الغرور فينسون الفقر والحاجة والإستضعاف !!
ما عاد بيأثر فيهم لا قرآن ولا مواعظ ولا يعتبرون بدروس الحياة وتأديبات الله لهم !!
ولذا لو كان الأمر بيدي لفعلت التالي :
– إقالة جميع المسئولين الفاشلين والغالب الفشل طبعاً وتعيين كفاءات لبناء دولة مؤسسات .
– دمج الوزارات لتصبح 15 وزارة فقط .
– هيكلة القضاء وتعديل إجراءات التقاضي مع تزمين القضايا وفتح مكاتب إصلاح اجتماعي في كل حارة لتخفيف الضغط على المحاكم .
– يسكن المسئولون في أحياء الفقراء .
– ممنوع عليهم التجارة .
– يتم التناوب بينهم لزيارة الجبهات والمكوث فيها لأيام كل شهر .
– يحرم عليهم اصطحاب مرافقين فنظيف البطن ليس بحاجة لمرافقين .
– يمنع حصولهم على سيارات حكومية .
– يقدم كل مسئول ابتداء من مدير عام ومطلع إقرار الذمة المالية ويظل تحت رقابة جهاز أمني متخصص .
– مكاتبهم مفتوحة وليس هناك حاجب يمنع المواطنين من لقائهم .
– يُعد كل واحد منهم أهدافه المزمّنة وكل شهر يقدم كل واحد تقرير إنجازه .
– تحرم العصبية والشللية وتوظيف الأقارب والأنساب والأصهار .
– كل أسبوع ساعة زيارة لمستشفى حكومي .
– كل أسبوع ساعة زيارة لمركز الأورام .
– كل أسبوع ساعة زيارة لمركز فشل كلوي .
– كل أسبوع ساعة زيارة لمستشفى الأمل .
– في الصيف تنتقل الحكومة بجميع وزرائها الحديدة كي يتذوقوا الحرارة ويمنع عليهم السكن في فنادق مكيفة .
أصبح كل شيء واضح فنحن بحاجة لبناء دولة محورها الأساس المواطن وخدمته وتذليل كافة الصعوبات التي تواجهه .
الأمل كبير فيما تحدث عنه القائد يحفظه الله من تغييرات جذرية تطال كافة مفاصل الدولة ومعتقيها .

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الشهداء الأحياء!

د. نسيب حطيط* لا يمكن إدراك حجم معاناة أهل الجنوب والمجازر المروّعة من الترهيب والخوف …