الإثنين , أبريل 15 2024
الرئيسية / أخبار / انتقادات في بريطانيا بسبب بيع برامج تجسس ورقابة لدول قمعية بينها الإمارات

انتقادات في بريطانيا بسبب بيع برامج تجسس ورقابة لدول قمعية بينها الإمارات

نشرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، تقريرا قالت فيه إن بريطانيا تبيع تقنيات تجسس وتنصت إلى 17 دولة قمعية بما فيها السعودية والإمارات والصين.
تتعرض الحكومة البريطانية لحملات انتقادات واسعة النطاق على إثر الكشف عن بيعها برامج تجسس وتنصت إلى 17 دولة قمعية بينها دولة الإمارات.
وأوردت الصحيفة أن الحكومة البريطانية تتعرض لضغوط كي تفسر صادرات بـ 75 مليون جنيه إسترليني إلى دول تقيم بأنها “غير حرة” حيث صادقت على صادرات لبرامج تجسس وتنصت وأجهزة اتصالات أخرى يمكن أن تستخدم للتنصت على المعارضين.
وفي تقرير أعده جون ستون، مراسل شؤون السياسة قال إن الحكومة البريطانية تتعرض لضغوط كي تفسر صادرات بـ 75 مليون جنيه إسترليني إلى دول “غير حرة”، حيث صادقت على صادرات لبرامج تجسس وتنصت وأجهزة اتصالات أخرى يمكن أن تستخدم للتجسس على المعارضين.
ورغم القوانين التي تحظر على الحكومة بيع أجهزة يمكن أن تستخدم في القمع الداخلي إلا أن الوزراء وقعوا خلال السنوات الخمس على رخص تصدير لدول قمعية حسب تصنيف “فريدم هاوس”.

وتضم قائمة الدول الـ 17 الصين والبحرين والسعودية والإمارات والتي تعد من أكبر الدول الحاصلة على رخص التصدير والتي وصلت منذ عام 2015 إلى 11.5 مليون جنيه إسترليني.

وقالت منظمات حقوق الإنسان إن بريطانيا باتت تطور سمعة دولة لا تقوم بالتدقيق على الجهة التي تصدر لها الأسلحة، فيما طالب حزب العمال الحكومة بالكشف عن طريقة عملها لكي تثبت أنها تلتزم بالقوانين التي تمنع مساعدة الأنظمة الديكتاتورية عسكريا.

وإلى جانب الدول الـ 17 فقد صدرت بريطانيا أسلحة لدول لم يتم تصنيفها رسميا بـ”الدول غير الحرة” لكن مساعدتها تثير الدهشة. وتقول الصحيفة إن واحدة من المستفيدين هي هونغ كونغ التي تمت المصادقة على بيع مليوني جنيه من المعدات لها رغم القمع المستمر للداعين إلى الديمقراطية.

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

تحليل..الرهانات الصعبة في المنطقة!

  بقلم/ فيصل مكرم* لن يهدأ له بال ولن يطمئن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو …