الإثنين , أبريل 15 2024
الرئيسية / أخبار / وزارة الصحة بصنعاء تحذر:الاف اليمينين سيفارقون الحياة خلال الساعات القادمة

وزارة الصحة بصنعاء تحذر:الاف اليمينين سيفارقون الحياة خلال الساعات القادمة

اليمن الحر الاخباري-صنعاء
قالت وزارة الصحة العامة والسكان بحكومة الانقاذ بصنعاء بان ساعات فقط تفصل اليمنيين عن وقوع ماساة انسانية غير مسبوقة ..مشيرة الى ان الالاف من المرضى سيفارقون الحياة خلال الساعات الاولى بعد نفاد المخزون من المشتقات النفطية والذي لم يعد كافيا الا لايام معدودات
وجهت وزارة الصحة العامة والسكان في بيان صدر عنها اليوم الاحد وتلقى “اليمن الحر الاخباري” نسخة منه استغاثة عاجلة الى الامم المتحدة والمجتمع الدولي للتدخل العاجل وممارسة الضغط على دول تحالف العدوان لاطلاق سفن المشتقات النفطية سريعا وتلافي حدوث ماساة انسانية كارثية في اليمن والحيلولة دون وفاة عشرات الالاف من المرضى وتضرر الملايين بعد ان اوشك المخزون النفطي على النفاد مشيرة الى ان اياما معدودات فقط تفصل بين وقوع هذه الكارثة
من جهتها حملت شركة النفط اليمنية الأمم المتحدة كامل المسؤولية عن النتائج الكارثية لاستمرار احتجاز تحالف العدوان لسفن المشتقات النفطية، مؤكدة أن الأمم المتحدة مرتهنة ومنحازة لقوى العدوان في القرصنة الإجرامية.
وقالت وزارة الصحة العامة والسكان بان الساعات القليلة التي ستعقب نفاد المخزون من المشتقات النفطية والذي لم يعد يكفي الا لايام معدودات ستشهد حدوث توقف مئات المستشفيات والمرافق الصحية عن اداء خدماتها مايعرض حياة الملايين من المواطنين لخطر حقيقي وكبير
واضاف البيان اذا لم تتحرك الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للقيام بمسئولياته الإنسانية ، فالتوقعات التي سنعلن عنها ستحدث في أولى ساعات إنتهاء المتوفر من هذه المشتقات حيث ستتوقف اعمال
حوالي 150 مستشفى وهيئة حكومية و163 مستشفى (جزئيا أو كليا) وقد تتحول الى مراكز إسعاف أولي.

كما ستغلق حوالي 5000 مركز ومستوصف حكومي وخاص في جميع مديريات وقرى اليمن مما يفقد أكثر من 25 مليون يمني مراكز تقديم الخدمات الطبية.

اضافة الى ان الوضع الوبائي سيزداد خطورة أكثر مما هو عليه رغم خطورته الآن جراء العدوان والحصار لأن عملية الترصد والمكافحة والإحالة والعلاج تعتمد بشكل كبير على المشتقات النفطية وانقطاعها بعني تدهور الوضع الوبائي بشكل أكبر وبشكل متسارع
واشارت وزارة الصحة الى ان نفاد المشتقات النفطية سيؤدي الى اغلاق محطات تعبئة الأوكسجين وهذا يعني توقف كل اقسام العناية لكل مستشفيات الجمهورية مما سيهدد حياة كل الذين فيها أو يحتاجون إليها وعلى رأسهم مصابي مرض فيروس كورونا (كوفيد19) .

اضافة الى اغلاق اقسام العمليات وعلى رأسها العمليات الحرجة والمستعجلة والمتمثل في العمليات القيصرية مما يهدد حياة الأم وجنينها ، وأيضا عمليات الحوادث والطوارئ والإصابات وغيرها .
وكذا اغلاق أقسام الحضانات البالغ عددها 275 في المستشفيات الحكومية وأضعافها في المستشفيات الخاصة مما يهدد يوميا حياة نفس العدد من المواليد الجدد الذين يحتاجون لهذه الخدمة.

– مشيرة الى ان عملية النقل للمرضى عبر سيارات الأسعاف ستتاثر كثيرا اما بالتأخر او بالإنقطاع التام وهذا يعني الحكم المسبق بالموت لهؤلاء في منازلهم او في أماكن إصاباتهم ومرضهم.

كما ستتأثر عملية التخزين للأدوية والمحاليل مما يعني انعدام الأدوية والمحاليل التي تحتاج لتخزين في درجة حرارة باردة وهذا بطبيعة الحال سيؤدي الى مضاعفات أمراض أو وفاة كل مريض يستخدم هذه الادوية.

واضاف بيان “الصحة” سيؤدي نفاد المشتقات المتوقع خلال بضعة ايام الى توقف المختبرات التشخيصية والكشافات الحكومية والخاصة مما يعني تأثر عملية التشخيص السليم والدقيق للمرض من قبل الأطباء والذي بدوره سيؤثر بشكل كبير جدا عن وصف العلاج والدواء المناسب مما سيؤدي الى مضاعفات خطيرة وغالبا الوفاة.

الى جانب اغلاق مراكز نقل الدم وأبحاثه وسينعدم الدم المأمون ومشتقاته عن المرضى الذين يحتاجون لنقل دم او أحد مشتقاته كأمراض الثلاسيميا والجرحى والحروق وامراض الكبد والعمليات وغيرهم .

وقدرت وزارة الصحة بان أول ساعات انتهاء المشتقات النفطية المتوفرة حاليا في المستشفيات الحكومية ستشهد وفاة ألف مريض اما متواجد في غرف العنايات أو في الحضانات او من سيحتاج الى عمليات قيصرية وطارئة وأضعاف هذا الرقم في المستشفيات الخاصة ، وسيتضاعف الرقم يوما بعد يوم فمثلا مرضى الغسيل الكلوي والذين يبلغ عددهم أكثر من 3500 مريض ويتلقون عملية الغسيل مرتين اسبوعيا في 13 مركزا حكوميا سيعني الحكم عليهم بالإعدام جميعا خلال أسبوع ، وقس على ذلك بقية الأمراض المزمنة كالأورام السرطانية والجلطات والنزيف وغيرهم

– كما أن من أكبر المعضلات والمأسي التي ستحدث وقد حدثت بشكل جزئي هي (تأثر قدرة المواطن في انتقاله من منزله الواقع في قريته او مديريته او حارته الى المستشفى خاصة وغالبية ابناء اليمن يقطنون في الأرياف المتناثرة في الجبال الوعرة والسهول والوديان المتباعدة، وذلك اما لعدم توفر وسيلة نقل او لارتفاع اجورها بأضعاف ما هو عليه في الوضع الطبيعي ، وهذا بحد ذاته مأساة وهناك وفيات يسقطون كل لحظة في منازلهم بصمت نتيجة انقطاع المشتقات النفطية ، وفي حالة قيام البعض منهم ببيع ثروات عقارية او حيوانية او زراعية او عينية يمتلكونها فإنهم سيصلون الى المستشفى ولا يجدون الخدمة التي ضحوا من أجلها ببيع ما يمكن بيعه .

وجددت وزارة الصحة العامة والسكان دعوتها للأمم المتحدة ممثلة بأمينها العام ومبعوثها الأممي ومنظماتها الإنسانية وإلى المجتمع الدولي خاصة دول دائمة العضوية في مجلس الأمن والدول الإسلامية والصديقة الى التحرك الجاد والحقيقي لرفع الحصار على اليمن وتمكين كل سفن المشتقات النفطية من الوصول الى ميناء الحديدة لتخفيف ما يمكن تخفيفه من تراكمات الحصار على اليمن وشحة المشتقات النفطية في الأسابيع الماضية على جميع القطاعات ومنها القطاع الصحي
موضحة بان الأحتياج التقديري الشهري للقطاع الصحي لا يقل عن 25 ألف طن من مادتي الديزل والبنزين.

وحملت وزارة الصحة الأمم المتحدة وقيادات دول العدوان المسئولية القانونية والإنسانية الكاملة عن كل التبعات الناتجة عن هذا التعنت في الحصار ومنع المشتقات النفطية من الوصول خاصة وقد أظهرت الأمم المتحدة حقيقة دورها في ماساة اليمن حيث تبارك كل اجراء يقوم به “التحالف” يؤدي الى تضييق الخناق على اليمنيين وزيادة مأساتهم سوءا .

وناشدت الصحة كل من تبقى من أحرار العالم التحرك السريع بسفنهم النفطية الى ميناء الحديدة كسرا للحصار ومساندة للشعب اليمني وتحديا للباطل وحزبه ففي مثل هذه الظروف تظهر الحقائق فاليمن في هذه اللحظة أحوج ما تكون للمساندة والمساعدة .

واضاف بيان الصحة “أكثر من شهرين منذ أن قام تحالف العدوان بقيادة السعودية وأمريكا بمنع سفن المشتقات النفطية من الوصول الى اليمن بتعنت واضح ومتعمد في هذا الإجراء بهدف رفع معاناة ابناء اليمن فوق المعاناة التي أحدثها خلال 64 شهرا من عدوانه وحصاره والتي وصفت هذه المعاناة من قبل الامم المتحدة بأنها أكبر وأشد واقسى أزمة انسانية في الأرض ، ممارسة بذلك أقسى الإجرام بحق أكثر من 25 مليون إنسانا يعيش وطأة هذا الحصار ، مما أدى الى نفاذ المشتقات النفطية من مخازن شركة النفط اليمنية وهذا بطبيعة الحال أثر بشكل كبير على القطاع الصحي في اليمن والذي ينذر بحدوث كارثة انسانية أشد مما هو عليه الوضع الحالي و كل ذلك يحدث أمام مرأى ومسمع وبمباركة من الأمم المتحدة وصمت سلبي من المجتمع الدولي رغم كثر مناشدات الحكومة اليمنية بجميع قطاعاتها المتضررة وعلى رأسها القطاع الصحي .

واكدت “الصحة ” وقوع مأساة كبرى قريبا اذا استمر الوضع على ماهو عليه لأيام معدودات قادمة ولم تتحرك الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للقيام بمسئولياته الإنسانية
الى ذلك حمَّلت شركة النفط اليمنية الأمم المتحدة كامل المسؤولية عن النتائج الكارثية لاستمرار احتجاز تحالف العدوان لسفن المشتقات النفطية، مؤكدة أن الأمم المتحدة مرتهنة ومنحازة لقوى العدوان في القرصنة الإجرامية.

وقالت شركة النفط في بيان صادر عنها امس الأحد، إن تحالف العدوان مستمر في ممارسة سياسة العقاب الجماعي في إطار منهجية الحصار والموت البطيء التي تستهدف الشعب اليمني منذ سنوات مع تصاعد خطير في مستوى القرصنة الإجرامية”.

وأكد البيان استمرار العمل بخطة الطوارئ في ظل تدهور الوضع التمويني فيما يخص مادة الديزل، نتيجة استمرار قوى العدوان في احتجاز 20 سفينة وقود أمام جيزان.

ولفت بيان شركة النفط إلى أن إطلاق تحالف العدوان لسفينة أو سفينتين هي محاولة لذر الرماد على العيون وانتقائية لا تتناسب مع حجم الأزمة التموينية بالغة الخطورة.

وحذر البيان من النتائج الكارثية لتصاعد منهجية الحصار والموت البطيء خلال الفترات الأخيرة إلى درجة غير مسبوقة، والتي تستهدف الشعب، مؤكداً ضرورة الإفراج عن كافة السفن المحتجزة تفاديا لوقوع ما لا يحمد عقباه.

وحمَّل بيان شركة النفط الأمم المتحدة إلى جانب تحالف العدوان كامل المسؤولية عن النتائج الكارثية المترتبة على استمرار احتجاز سفن الوقود ومنعها من الدخول إلى ميناء الحديدة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..الرهانات الصعبة في المنطقة!

  بقلم/ فيصل مكرم* لن يهدأ له بال ولن يطمئن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو …