الإثنين , فبراير 2 2026
الرئيسية / أخبار / مناقشة رسالة ماجستير في خيمة برفح!

مناقشة رسالة ماجستير في خيمة برفح!

د. محمد أبو بكر*
الكتابة عن فلسطين لا تنتهي، وهل هناك ما يستحقّ أن نكتب عنه غير هذه الأرض الطاهرة، المشبعة برجال نذروا أنفسهم في سبيلها، رجال ما زالوا يدافعون عن أمّة بأكملها، استساغت حتى اليوم الصمت المخجل، وهي تشهد كلّ يوم ما يجري في غزة المقدسة.
شعبي الفلسطيني يستحق الحياة، هو شعب الصمود والتحدّي، من يوازيه في عالم اليوم أيها السادة ؟ شعب ذو إرادة وصمود لا يمكن تخيّلها في عالم اليوم، أرأيتم ماذا جرى في مدينة رفح مؤخرا؟ فالباحث الشاب تامر أبو موسى الدارس في جامعة الأزهر فرع غزة، أصرّ على مناقشة رسالة الماجستير في علم النفس، ونحن نعلم بأنّ كافة جامعات غزة جرى تدميرها، غير أن الباحث أبو موسى أصرّ على إحياء ماتمّ تدميره.
جرت المناقشة تحت خيمة في مدينة رفح، وبحضور كبير من المهتمين، يالهذا الشعب العظيم الذي لا يمكن مقارنته بشعوب الأرض قاطبة، كانت فكرة أكثر من رائعة للباحث الذي بعث فينا المزيد من مشاعر الفخر والعزّة، نعم.. علينا أن نفخر بشعبنا الممتد في مختلف بلدان العالم، يا أبا موسى.. أيها الحبيب، لقد أوقدت شموع الأمل، رفعت فينا من وتيرة التحدي والإصرار، وعشق الحياة، رغم أنف كل متآمر وجبان وخائن، وخاصة من أبناء جلدتنا.
في لحظة ما ؛ اشتدّ حنيني للخيمة، تلك التي عشت فيها فترة من الزمن في المخيم، وكانت دراستي للصفين الأول والثاني الأساسي في الخيمة، ثمّ تطوّر الأمر، وانتقلنا إلى صفوف دراسية مصنّعة من مادة الإسبست والكرتون، تلك لحظات لا يمكن أن تنسى، وسوف تبقى عالقة في الذهن ما حييت، واليوم باحثنا العزيز في رفح، ضربني على الوتر الحسّاس، يالك من رائع يا ابن غزّة المقدّسة.

*كاتب فلسطيني

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

مليشيات الانتقالي تواصل العبث في عدن

اليمن الحر الاخباري/متابعات تمكن العشرات من اتباع المجلس الانتقالي “المنحل”، من قبل السعودية اليوم الأحد …