الجمعة , يناير 30 2026
الرئيسية / أخبار / مصرع واصابة 9 جنود صهاينة بتحطّم مروحية جنوبي قطاع غزة

مصرع واصابة 9 جنود صهاينة بتحطّم مروحية جنوبي قطاع غزة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مقتل جنديين وإصابة 7 آخرين في تحطم مروحية عسكرية بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، خلال إجلاء عسكري مصاب الليلة الماضية.
وقال: “خلال الليلة الماضية، تحطمت مروحية ’ينشوف’ تابعة لسلاح الجو، كانت تؤدي مهمة نقل جندي أصيب بجروح لتلقي العلاج الطبي في مستشفى”.
وأشار الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب إلى أن المروحية “تحطمت في منطقة رفح خلال هبوطها”.
وأضاف: “بعد التحقيق الأولي، يتبيّن أن التحطم لم ينتج عن نيران معادية. لا يزال التحقيق في سبب التحطم جاريا. ولم يطرأ تغيير على النشاطات العملياتية لسلاح الجو”.
ولفت إلى أنه “نتيجة تحطم المروحية قُتل اثنان من جنود الجيش الإسرائيلي، وتم إبلاغ عائلتيهما، حيث لم يُسمح بعد بنشر اسميهما وسيتم نشرهما لاحقا”.
وتابع الجيش الإسرائيلي: “نتيجة الحادث أصيب سبعة جنود آخرين بجروح متفاوتة، وتم نقلهم لتلقي العلاج الطبي في مستشفى مع إبلاغ عائلاتهم”.
وذكر أنه “بعد الحادث، أوعز قائد سلاح الجو الميجر جنرال تومر بار، بتشكيل لجنة تحقيق في هذا الموضوع لتقصي ملابسات الحادث”.
إلى ذلك قدر ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن القضاء على القدرات العسكرية والحكومية لحركة حماس سيستغرق عاما آخر.
ونشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ضابط في القيادة الجنوبية، وصفته بـ “الكبير” واكتفت بذكر الحرف الأول من اسمه “ي”، قوله: “سوف يستغرق تحييد القدرات العسكرية والحكومية لحماس سنة أخرى”.
وادعى الضابط أن “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس “تعرضت لضربة قاتلة في جميع الألوية التي تضررت إلى حد التفكك، وتعمل اليوم بوصفها مجموعة من المقاتلين الذين ينفذون حرب عصابات شكلا رئيسيا من أشكال القتال”.
وأشار بالمقابل إلى أن “النظام الحاكم على قيد الحياة، ومن الممكن إلحاق الضرر بحماس بحيث لا تتمكن من التعافي بعد الآن”.
كما ادعى أنه “خلال عام ستكون حماس جسما ضعيفا، وسيكون للجيش الإسرائيلي حرية العمل الكاملة في القطاع، وسيكون هناك انخفاض كبير في المخاطر التي تتعرض لها مستوطنات محاذية لقطاع غزة”.
وأكد أن “القيادة الجنوبية وضعت هدفا طموحا وهو صفر صواريخ من حماس، ونحن لم نصل إلى هذا الوضع بعد، ولكننا في الطريق إلى هذا الهدف”.
ورغم تراجعها نسبيا، لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من وقف إطلاق الصواريخ من داخل قطاع غزة رغم دخول حربه شهرها الـ12 التي يشنها ضد القطاع المحاصر منذ 18 عاما.
وعن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، قال الضابط: “إنه وحيد، تم إحباط معظم القادة من حوله. إنه يهرب ويختبئ، إنها مسألة وقت فقط قبل أن نصل إليه”، وفق زعمه.
وفي أكثر من مناسبة، حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو 3 أهداف للحرب على القطاع: القضاء على حماس، وإطلاق سراح المحتجزين بالقطاع، وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لأمن تل أبيب، إلا أنه وفق مراقبين، لم يحقق أيا منها، بينما تسببت الحرب بأسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على غزة خلّفت نحو 136 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الإعلام العبري يتحدث عن حصيلة “صادمة” لضحايا الابادة الإسرائيلية الدامية بقطاع غزة: أكثر من 100 ألف شهيد

اليمن الحر الاخباري/متابعات أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن نحو 100 ألف فلسطيني من سكان قطاع …