الإثنين , مارس 9 2026
الرئيسية / أخبار / اصابة الفي مستوطن والعدو يشدد اجراءات التعتيم على تصوير ونشر خسائره والعدو يلجأ الى استهداف بني الطاقة في إيران وصواريخ الحرس الثوري لاتفارق سماء كيان الاحتلال

اصابة الفي مستوطن والعدو يشدد اجراءات التعتيم على تصوير ونشر خسائره والعدو يلجأ الى استهداف بني الطاقة في إيران وصواريخ الحرس الثوري لاتفارق سماء كيان الاحتلال

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن الحرس الثوري الإيراني مساء اليوم الاحد أنه أطلق صواريخ باتّجاه الكيان مستهدفا تل أبيب وصحراء النقب وجنوب الكيان وكذلك باتّجاه قواعد جوية أمريكية في المنطقة ضمن الموجة الـ29 من عملية الوعد الصادق.
وجاء في بيان للحرس أوردته وسائل إعلام إيرانية “إطلاق الموجة 29 من عملية الوعد الصادق 4 بصواريخ من الجيل الجديد للقوة الجوفضائية في الحرس الثوري، باتجاه تل أبيب وصحراء النقب والقواعد الجوية الإرهابية الأمريكية في المنطقة”.

وكان حرس الثورة الإسلامية في إيران، قد اكد في وقت سابق اليوم أنّ الموجة 28 من عملية “وعد صادق 4” شملت استخدام صواريخ الجيل الجديد متعددة الرؤوس الحربية.

وأوضح حرس الثورة، في بيانٍ، أنّ الصواريخ المستخدمة هي “قدر” و”عماد” برؤوس حربية تزن من 700 كيلوغرام حتى طن واحد إلى جانب صاروخ “خيبر شكن”.
وحدد حرس الثورة أنّ صاروخ “خيبر شكن” بمدى 1450 كيلومتر يتمتع بالقدرة على المناورة حتى لحظة إصابة الهدف، مضفياً أنّ هذا الصاروخ سجل أعلى معدل إصابة في الموجات السابقة.
وأشار حرس الثورة إلى أنّه مع ضعف أنظمة الرادار والدفاع الجوي للعدو الأمريكي – الصهيوني فإن هذه الصواريخ تصيب أهدافها بسهولة أكبر.
وأوضح الحرس أنه استخدم في هذه الموجة 4 صواريخ من طراز “خيبر” ذات رؤوس حربية ثقيلة جداً، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت مناطق في بئر السبع و”تل أبيب”.

وأضاف الحرس أنّ الهجمات طالت أيضاً البنى التحتية لـقاعدة الأزرق الجوية، التي تعتبر أكبر وأهم قاعدة هجومية لمقاتلات “العدوان الأمريكي”.
وأكد الحرس أنّ حجم وعمق الهجمات التي تشنها القوات المسلحة الإيرانية ضد الاحتلال، سيتوسع خلال الساعات والأيام المقبلة، رداً على وحشية العدوان المتواصل منذ تسعة ايام

وكان حرس الثورة قد نفذ، أمس الموجة الـ27 من عملية “وعد صادق 4″، مستهدفاً مصفاة حيفا بصواريخ “خيبر شكن” ومواقع أمريكية وصهيونية.

كما استهدفت القوة البحرية التابعة للحرس وحدة قيادة السفن المسيّرة (شهباد) التابعة للأسطول الخامس في البحرين، إضافة إلى مستودعات الدعم العسكري للأميركيين في “بندر سلمان”، على الساحل الشرقي للسعودية.
في سياق متصل أفادت مصادر مطلعة لوكالة “فارس”، اليوم بأن حرس الثورة في إيران سيزيد عملياته الهجومية اعتباراً من ليل الاحد وهو ما تجلى في الموجات الاخيرة التي دكت عمق الكيان.

وقالت المصادر إن الحرس، “وفي إطار مواجهة وحشية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والبيت الأبيض، سيزيد حجم عملياته بالطائرات المسيرة بنسبة تصل إلى 20%، وعملياته بالصواريخ الاستراتيجية بنسبة 100%”.

وتأتي هذه الإجراءات لضمان قوة الردع والرد الحاسم على أي عدوان عسكري ضد مصالح إيران وشعبها
من جهة أخرى أفادت وسائل إعلام عبرية،امس بأن صاروخاً إيرانياً كان يحمل رأساً يحوي أكثر من 16 قنبلة انشطارية، انشطَر لعدة رؤوس حربية في سماء “تل أبيب”.
وارتفع عدد المصابين إثر سقوط شظايا الصاروخ الذي أصاب 16 موقعاً في أنحاء “تل أبيب”، بحسب القنوات الرسمية الصهيونية إلى 6 غير ان مصادر اعلامية تحدثت عن اصابات كثيرة في اوساط المستوطنين بالنظر الى قوة الهجمات وحجم الدمار الهائل في المناطق المستهدفة لكن الكيان يفرض تعتيما اعلاميا شديدا على خسائره ووصل الامر الى اعتقال كل من يقوم بتصوير وبث المناطق المستهدفة.
ودوّت انفجارات قوية في “تل أبيب” بعد القصف المركز، بالتوازي مع دويّ صفارات الإنذار في القدس وفي الشمال على الحدود مع لبنان، وفي “دوفيف” و”برعام”.
بدوره، أعلن التلفزيون الإيراني أن الموجات الأخيرة تضمنت صواريخ “خيبر” من الوزن الثقيل، كما أفاد بأن القوات المسلحة أطلقت موجة جديدة من الصواريخ بعد دقائق قليلة من الموجة السابقة.
واقرت سلطات العدو الصهيوني امس الأحد بإصابة حوالي٢٠٠٠ مستوطن على خلفية الهجمات الايرانية على أراضي 48 المحتلة.
وكشفت وزارة الصحة الصهيونية في بيان أنه “منذ بداية الحرب على إيران تم نقل 1,929 مصابا إلى المستشفيات

وأضافت أنه: “خلال الـ24 ساعة الأخيرة تم استقبال 157 مصابا، يشار الى أن حكومة العدو تمارس رقابة إعلامية شديدة بشأن الخسائر المادية والقتلى والمصابين الناتجة عن الهجمات الإيرانية على الأراضي المحتلة.
الى ذلك أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، العقيد ابراهيم ذوالفقاري، امس، تدمير رادارات فائقة التطور لمنظومة “ثاد” ذات المدى البعيد جداً.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية، عن ذو الفقاري أنه في إطار عمليات ضرب منظومات الدفاع المضاد للصواريخ التابعة للأعداء في المنطقة، تم استهداف وتدمير أربعة رادارات فائقة التطور تابعة لمنظومة “ثاد” الأمريكية.
وأوضح أن الرادارات المتقدمة للغاية التابعة لمنظومة “ثاد”، والتي تتمتع بمدى بعيد جداً، تعرضت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية للاستهداف والتدمير في مناطق الظفرة والرويس والخرج والأزرق.
وأشار إلى أن رادارات منظومة “ثاد” الأمريكية كانت تنقل المعلومات بشكل لحظي إلى شبكة الدرع الدفاعية الصاروخية التابعة لكل من أمريكا والكيان الإسرائيلي.
وذكر أن إلحاق أضرار جسيمة بشبكة الإنذار المبكر لدى العدو أدى إلى أن صفارات الإنذار من الهجمات في الأراضي المحتلة لم تعد تُطلق إلا في لحظة سقوط الصواريخ.
في موضوع متصل بوحشية وافلاس العدوان قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، امس، بأنّ العدوان الإجرامي للولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد الشعب الإيراني “دخل مرحلة خطيرة جديدة عبر الهجمات المتعمدة على بنية الطاقة التحتية في إيران”.

وفي منشور عبر منصة “إكس”، قال بقائي إنّ الهجمات على منشآت تخزين الوقود تُعد بمثابة “حرب كيميائية متعمدة” ضد الإيرانيين.

وأوضح أنّ “المعتدون تسببوا من خلال استهداف مستودعات الوقود في انبعاث مواد خطيرة وسامة في الهواء”، مشيراً إلى أنّ هذه الجريمة “تسمم حياة الناس بشكل مباشر، وتدمر البيئة وتضع حياة الملايين في خطر محقق”.
وأكّد بقائي أنّ تداعيات هذه الكارثة البيئية والإنسانية “لن تقتصر على حدود إيران فحسب”، معتبراً أنّ هذه الإجراءات “تعدّ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية”.
وكانت الولايات المتحدة و”إسرائيل” قد شنّتا عدواناً أمس الاول على مصفاة طهران، وأيضاً استهدفتا عدة منشآت نفطية في محافظتي طهران والبرز.
ورداً على ذلك، أعلن حرس الثورة في إيران إصابة مصفاة حيفا للنفط بصواريخ “خيبر شكن”، مؤكداً أن الاستهداف جاء رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي على مصفاة طهران.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الفريق السامعي: إيران لن تسقط حتى لو اجتمع العالم ضدها

اليمن الحرالاخباري/ أكد الفريق سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى أن الكيان الصهيوني رغم الدعم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *