الخميس , أبريل 30 2026
الرئيسية / اراء / المصير الذي ينتظر الجيش الاسرائيلي في الجنوب اللبناني!

المصير الذي ينتظر الجيش الاسرائيلي في الجنوب اللبناني!

د.محسن القزويني*
التوغل الاسرائيلي في الجنوب اللبناني ليس هو الاول و لا الاخير من نوعه فقد سبقه ستة اجتياحات منذ عام 1978 حيث وصل يومها الجيش الاسرائيلي الى الليطاني وفي عام 1982 وصل الى بيروت فكان السبب في تأسيس حزب الله في لبنان ، وفي عام 1993 كان لاسرائيل اجتياح ثالث تحت ذريعة تصفية الحساب مع المقاومة وفي عام 1996 كانت عناقيد الغضب الاسرائيلية تقذف بحممها على رؤوس اللبنانيين في كل مكان، وفي عام 2006 في حرب تموز اجتاح الجيش الاسرائيلي الاراضي اللبنانية بحثا عن الاسيرين اللذين اسرتهما المقاومة ، وفي 2024 وصل الاسرائيليون الى الجنوب وحاولوا السيطرة على مقرات المقاومة بلا جدوى.
و في حرب 2026 قامت اسرائيل باحتلال بعض القرى في الجنوب اللبناني التي تحولت الى ارض محروقة ولا زالت تمارس عدوانها على رغم المناشدات الدولية واعتراضات الامم المتحدة وسيكون مصير هذا الاجتياح كبقية الاجتياحات السابقة؛ زيادة في قوة المقاومة، وهزيمة جديدة للجيش الاسرائيلي الذي في كل مرة يحتل الارض ولا يستطيع ان يحتل الانسان!! الذي يزداد اصرارا على المقاومة لاحقاق الحق في قبال منهج العدوان القائم على القوة والغطرسة. لقد تأكد لاسرائيل من خلال سلوكها العدواني المتواصل منذ قيامها على ارض فلسطين والى يومنا هذا؛ انها لا تستطيع ان تعيش بدون استخدام القوه والعنف ضد الشعوب .
انظروا ماذا فعلت في غزة وهي تريد ان تستخدم الاسلوب نفسه في لبنان، وهذا ما يؤكد لنا بان اسرائيل لا تبحث عن السلام كما تدعي ، فللسلام منطق اخر لا وجود له في قاموس اسرائيل، فمن يريد السلام يبحث عن طرق التعايش ويعتمد اسلوب المنطق والحوار ولا يستخدم اسلوب سفك الدماء كوسيلة لتحقيق السلام وهو المنطق الذي اخذ يسود عالمنا اليوم وحولته عملية الاستقواء الى غابة كبيرة يعيش فيها الانسان مهددا، خائفا على نفسه وماله.
لقد كشفت الاعتداءات السابقة للبنان بان منطق القوه لا ياتي بالسلام الذي تتذرع به اسرائيل، فمع كل عدوان كانت سواعد المقاومة تتضاعف قدراتها على التصدي للعنوان، وتزداد قناعة بان العدو لا يريد السلام وانه لا يفهم سوى منطق القوة، وفي كل مره كان يخرج من الارض اللبنانية مدحورا دليلا وفي هذه المرة سيلقى المصير نفسه فقد اقسمت المقاومة على نفسها ان تصطاد كل محتل لارضها كما تصطاد الفئران في جحولها.
*كاتب عراقي

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

عيد العمال ..مرثية الأجر والكرامة الغائبة!

  بقلم / امل كاتب يحل الأول من مايو عيد العمال العالمي ليقف العالم وقفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *