اليمن الحر الاخباري/متابعات
طالبت الأمم المتحدة الكيان الاسرائيلي الاثنين بأن تتّخذ كلّ التدابير اللازمة لمنع وقوع أفعال “إبادة” في غزة، مندّدة بمؤشّرات تفيد بـ”تطهير عرقي” في القطاع والضفة الغربية المحتلة على السواء.
ودعا مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في تقريره الجديد إسرائيل إلى أن تحرص “من الآن على أن جنودها لا يقومون بأفعال إبادة وأن تتّخذ كلّ ما يلزم من تدابير للحؤول دون التحريض على الإبادة والمحاسبة” على أفعال مماثلة.
من جهة اخرى بدأت البحرية الإسرائيلية، اليوم الاثنين، بالاستيلاء على قوارب أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة في المياه الدولية، واعتقال الناشطين.
وقالت إذاعة الجيش الصهيوني إن قوات البحرية تقود عملية الاستيلاء “على بعد مئات الأميال من سواحل إسرائيل”.
فيما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن قوات الجيش تستولي على القوارب التي تقود الأسطول.
وأضافت أنها تنقل الناشطين إلى سفينة تابعة للبحرية تحتوي على “سجن عائم”، تمهيدا لنقلهم إلى مدينة أسدود جنوبي إسرائيل.
وذكرت هيئة البث الرسمية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعا أمنيا في وقت لاحق الاثنين، للتصديق على الاستيلاء على الأسطول.
ونتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة الجماعية بداية من عام 2023.
وفجر اليوم أعلن الأسطول رصده تحركات “مريبة” لسفن وزوارق مجهولة قرب قواربه، بعد وقت قصير من إعلان دخوله المياه الدولية.
وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول الخميس من مدينة مرمريس التركية، في محاولة جديدة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ العام 2007.
ويضم الأسطول أعضاء مجلس إدارته، وبينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، ونحو 500 ناشط من 70 دولة.
وفي 29 أبريل/ نيسان شن الجيش الإسرائيلي هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول، الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واستولت دولة الاحتلال آنذاك على 21 قاربا على متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
ولاحقا في المياه الدولية أطلقت القوات الإسرائيلية سراح الناشطين باستثناء اثنين إسباني وبرازيلي اقتادتهما إلى إسرائيل قبل أن ترحلهما.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية في غزة زادتها مأساوية حرب الإبادة الإسرائيلية، التي خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وقصف يومي قتل 872 فلسطينيا وأصاب 2562، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.
وف
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر