اليمن الحر الاخباري/متابعات
استشهد شخص، الخميس، في غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على دراجة نارية في بلدة فرون جنوبي لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن “مسيرة معادية استهدفت دراجة نارية في بلدة فرون، وأفيد عن استشهاد سائقها”.
هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، إصابة 7 عسكريين بينهم ضابطان، جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة جنوبي لبنان.
وقال الجيش، في بيان، إن جنديا أصيب بجروح خطيرة، فيما أصيب ضابط ميداني وجنديان آخران بجروح متوسطة، إثر انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان.
وأضاف أن ضابطا ميدانيا وجنديين آخرين أصيبوا بجروح طفيفة في الحادث أيضا.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي موقع الهجوم ولا زمانه، غير أن “حزب الله” يعلن يوميا استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان.
والأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة قائد اللواء 401 الكولونيل مئير بيدرمان بجروح خطيرة، جراء سقوط طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، فيما أُصيب ضابط احتياط برتبة لفتنانت كولونيل بجروح متوسطة، وجندي بجروح طفيفة.
ومؤخرا، باتت المسيرات التي يعتمد فيها الحزب على تقنية الألياف الضوئية تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي”، لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.
كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس”، أو إلى إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.
ولم يتسن التأكد، عبر مصادر مستقلة، من وقوع خسائر أخرى، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الهجمات التي ينفذها “حزب الله”.
بدوره، أعلن “حزب الله”، الخميس، مهاجمة آليات وجنود إسرائيليين في بلدات جنوبي لبنان.
وقال الحزب، في بيانات، إن هجماته جاءت “ردا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية”.
وأضاف أنه استهدف بمسيرات وصواريخ، تجمعات آليات وجنود إسرائيليين في بلدات دبل ورشاف والبياضة ومحيط حداثا، ودير سريان، والقوزح دون مزيد من التفاصيل.
كما أعلن تنفيذ “إغارة نارية واسعة” على تموضعات الجيش الإسرائيلي في بلدتي دبل ورشاف ومحيط بلدة حداثا، عبر مسيرات وصليات صاروخية ثقيلة على دفعات متكررة.
ومؤخرا، باتت المسيرات التي يعتمد فيها الحزب على تقنية الألياف الضوئية تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي”، لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.
كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس”، أو إلى إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.
ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من حجم الخسائر، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الهجمات التي ينفذها “حزب الله”.
يأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وأعلن “حزب الله”، الخميس، تنفيذ 11 هجوما استهدفت آليات وجنودا إسرائيليين في بلدات جنوبي لبنان.
وبيّن الحزب، في بيانات متتالية، أن هجماته جاءت “ردا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية”.
وقال إنه استهدف بمسيرات وصواريخ 9 تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات دبل ورشاف والبياضة ومحيط حداثا ودير سريان والقوزح.
كما أعلن تنفيذ “إغارة نارية واسعة” على تموضعات للجيش الإسرائيلي في بلدتي دبل ورشاف ومحيط بلدة حداثا، عبر مسيرات وصليات صاروخية ثقيلة أُطلقت على دفعات متكررة.
وبمسيرة انقضاضية، استهدف مقاتلو الحزب آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي عند خلة الراج في بلدة دير سريان، ما أسفر عن “إصابة مؤكدة”، وفق البيان.
ومؤخرا، باتت المسيرات التي يعتمد فيها الحزب على تقنية الألياف الضوئية تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي”، لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.
كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس” أو إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.
ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من حجم الخسائر، في ظل تعتيم إسرائيلي شديد على نتائج الهجمات التي ينفذها “حزب الله”.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان أسفر عن استشهاد 3073 شخصا وإصابة 9362 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر