اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي اليوم الخميس إن الولايات المتحدة وإسرائيل تلقتا “ضربة حاسمة” في الحرب ضد بلاده، في وقت تتعثر فيه المفاوضات بين البلدين لإنهاء النزاع.
وتُليت رسالة خامنئي أثناء إحياء الذكرى السابعة والثلاثين لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، غداة حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق مع إيران هذا الأسبوع، رغم وقوع هجمات في الخليج.
وقال مجتبى خامنئي في الرسالة إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى “زرع الانقسام” بين الإيرانيين بعد تلقي البلدين “ضربة حاسمة” في الحرب.
وأضاف أن “الأداة الرئيسية” لإضعاف إيران هي “زرع بذور الشك واليأس والخوف وانعدام الثقة والانقسام”، داعيا إلى “مواجهة هذه النوايا الخبيثة من خلال الثبات والبصيرة والحفاظ على الوحدة والتماسك والثقة المتبادلة، والامتناع عن ترديد ما يقوله العدو”.
وبحسب مشاهد بثها التلفزيون الرسمي، عُرضت عند ضريح الخميني صور لمجتبى وللمرشدَين السابقين، ولوّح الحضور بأعلام الجمهورية الإسلامية ورايات حزب الله اللبناني.
ودرجت العادة أن يُلقي المرشد خطابا في هذه المناسبة في حرم المرقد. وقد وضع كرسيّ شاغر يحمل صورة علي خامنئي على المنصة حيث كان يتحدث عادة.
وتتزامن الذكرى هذا العام مع “عيد الغدير” الذي يعتقد الشيعة أن النبيّ أوصى فيه لابن عمّه عليّ بن أبي طالب بالخلافة من بعده.
– بين النجاح والفشل –
وكان ترامب قال الأربعاء من البيت الأبيض “يقولون لي إن المفاوضات تجري على نحو جيد جدا” مضيفا “من يدري… قد تكون النهاية في نهاية هذا الأسبوع”، لافتا إلى أنها قد تثمر قريبا، لكن من دون استبعاد فشلها.
وبمعزل عن سير المفاوضات وبدون انتظار ما ستؤول إليه، صوت مجلس النواب الأميركي على قرار يأمر بسحب القوات الأميركية من الحرب على إيران، في ضربة سياسية لترامب الذي بدأ الحرب في 28 شباط/فبراير.
ويبقى هذا القرار رمزيا إذ يملك الرئيس حق النقض عليه، غير أن إقراره مع انضمام أربعة نواب جمهوريين إلى الديموقراطيين، يؤكد الاستياء الأميركي حيال الحرب التي تسببت بارتفاع أسعار الطاقة.
ولقيت الخطوة تنديد ترامب الذي كتب على منصته تروث سوشال إن التصويت أتى “في خضم مفاوضاتي النهائية لإنهاء الحرب” مع إيران. وأضاف “من يمكنه القيام بأمر غير وطني إلى هذا الحد؟ إنهم يعرفون أين وصلت المفاوضات”.
وألمح ترامب مرارا في الأيام الأخيرة إلى قرب التوصل إلى اتفاق، إنما بدون أن تتحقق أي خطوات عملية، فيما وقعت مواجهات وهجمات جديدة في الخليج تهدد وقف إطلاق النار الذي أعلن في الثامن من نيسان/أبريل وشابته خروق كثيرة.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر