كتب/ عادل حويس
شهدت منافسات بطولة كأس العالم 2026 إثارة بالغة ومفاجآت مدوية خلال المواجهات التي أقيمت ليلة أمس وصباح اليوم
حيث رسمت نتائجها ملامح جديدة للصراع الشرس على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية وسط عروض هجومية قوية وصدمات غير متوقعة لبعض المنتخبات العربية.
وفي أداء استثنائي برهن على جاهزيتها الكاملة للمنافسة على الذهب المونديالي أبهرت هولندا عشاق الساحرة المستديرة باكتساحها للمنتخب السويدي بنتيجة ثقيلة قوامها خمسة أهداف مقابل هدف وحيد.
وقدمت الماكينات الهولندية لوحة كروية متكاملة جمعت بين التنظيم التكتيكي والفعالية الهجومية النادرة لتبعث برسالة تحذير شديدة اللهجة لجميع المنافسين وتؤكد أنها أحد أبرز المرشحين لحصد اللقب في هذه النسخة الاستثنائية.
وعلى الجانب الآخر تجسدت الإثارة والروح القتالية في أبهى صورها خلال المواجهة المشتعلة التي جمعت بين ألمانيا والكوت ديفوار ففي الوقت الذي اعتقد فيه الكثيرون أن الأفيال الإيفوارية في طريقها لتفجير مفاجأة مدوية رفضت الماكينات الألمانية الاستسلام لواقع التأخر وانتفضت في الأنفاس الأخيرة من عمر اللقاء لتقلب الطاولة بريمونتادا قاتلة وتحول تأخرها إلى فوز مثير بنتيجة هدفين مقابل هدف مستعيدة كبرياءها ومحرزة ثلاث نقاط ثمينة بفضل شخصية البطل التي ظهرت في الأوقات الحرجة.
وفي سياق متصل واصل المنتخب الياباني عروضه القوية ومستوياته المتصاعدة في البطولة بعدما أمطر شباك نظيره التونسي برباعية نظيفة دون رد.
وفرض الساموراي الأزرق أسلوبه السريع والمحكم طوال فترات المباراة مؤكداً أحقيته الكاملة وجاهزيته الفنية والبدنية للمنافسة بقوة على خطف بطاقة العبور للدور المقبل وسط إشادة واسعة من المحللين.
وفي المقابل عاش الشارع الرياضي التونسي ليلة قاسية بعد أن أصبحت الهزائم الثقيلة مشهداً متكرراً ومقلقاً لـ “نسور قرطاج” في هذا المحفل العالمي. فبعد الاستهلال المخيب واستقبال خمسة أهداف كاملة أمام السويد في الجولة الأولى جاءت الرباعية اليابانية في الجولة الثانية لتزيد من تعقيد حسابات التأهل وتضع الفريق في موقف حرج للغاية وسط تساؤلات جماهيرية وإعلامية واسعة حول الخلل الدفاعي الواضح وضياع الهوية الفنية للمنتخب في وقت حاسم من عمر المونديال.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر