الخميس , يوليو 9 2026
الرئيسية / أخبار / شهداء وجرحى في تصعيد صهيوني متواصل في القطاع وتحذيرات من انهيار خدمات المختبرات وبنوك الدم بغزة

شهداء وجرحى في تصعيد صهيوني متواصل في القطاع وتحذيرات من انهيار خدمات المختبرات وبنوك الدم بغزة

اليمن الحر الاخباري/متابعات
استُشهد مدني فلسطيني، وأصيب آخرون بجروح، مساء اليوم الخميس، إثر قصف طائرات العدو الإسرائيلي المسيرة، مركبة مدنية غرب مدينة غزة، في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار كما ارتقى شهداء واصيب آخرون في التصعيد الاسرائيلي خلال الساعات الماضية في مختلف انحاء القطاع.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر طبية، أن حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات غزة منذ فجر امس بلغت 3 شهداء، بينهم اثنان في جنوب القطاع، وآخر في شماله.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 1,092، وإجمالي الإصابات 3,507، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتشهد مناطق متفرقة من قطاع غزة تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا مع استمرار قوات العدو الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ 273 على التوالي، عبر عمليات قصف وإطلاق نار وتحركات عسكرية في عدة محاور، أسفرت عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابات في صفوف المواطنين.

وأفادت وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء، امس الخميس، بارتكاب قوات العدو الإسرائيلي 10 انتهاكات جديدة نفذتها في مناطق مختلفة من قطاع غزة، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

في محافظة خان يونس ورفح، استشهد فلسطينيان وأصيب عدد من المواطنين، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف منطقة البطن السمين جنوب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وأصيب مواطن فلسطيني برصاص قوات العدو الإسرائيلي في منطقة مواصي رفح جنوب القطاع، فيما نفذت مدفعية العدو قصفًا متقطعًا استهدف محيط منطقة الشاكوش شمال غرب المدينة.

وحلقت طائرة استطلاع إسرائيلية على ارتفاع منخفض في أجواء منطقة المواصي، فيما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في بحر خان يونس، فيما واستهدفت الزوارق الحربية بحر رفح بإطلاق النار.

وفي مدينة غزة، أطلقت آليات العدو الإسرائيلي وطائرات “كواد كابتر” نيرانًا كثيفة في محيط مدرسة الهاشمية شرق حي التفاح، بالتزامن مع تقدم عدد من الجرافات العسكرية وتوسيع الخط الأصفر في المنطقة.

وأطلقت طائرات “كواد كابتر” النار في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، فيما دوى انفجار ضخم شمال قطاع غزة ناجم عن نسف قوات العدو الإسرائيلي منازل لمواطنين فلسطينيين.

وفي المحافظة الوسطى، قصفت مدفعية العدو المنطقة الواقعة جنوب شرق مخيم المغازي للاجئين، بالتزامن مع إطلاق نار متقطع من الدبابات.

وجددت الآليات العسكرية المتمركزة شمال شرق مخيم البريج للاجئين إطلاق النار، وأطلقت نيرانها أيضًا شرقي المخيم.

وكانت قوات العدو الإسرائيلي قد ارتكبت، أمس الأربعاء، انتهاكات أسفرت عن استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، لا سيما في خان يونس ومدينة غزة.

وتواصل قوات العدو الإسرائيلي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على قطاع غزة، التي وُقعت في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية في 10 أكتوبر 2025.

كما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة امس الخميس، إلى 73,118 شهيدًا و 173,615 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 8 شهداء، بينهم شهيد متأثرًا بجراحه، إضافة إلى 17 إصابة.

ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 1,092، وإجمالي الإصابات 3,507، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 799.

وأكدت أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
على الصعيد الانساني الكارثي حذّرت مدير وحدة المختبرات وبنوك الدم في وزارة الصحة بقطاع غزة، الأستاذة سحر غانم، اليوم الخميس، من خطر التوقف الكامل لخدمات المختبرات وبنوك الدم، في ظل النقص الحاد في مواد الفحوصات المخبرية والمستهلكات الطبية الأساسية.

وقالت غانم في تصريح صحفي،إن العجز في مواد الفحص المخبري وصل إلى نحو 87%، فيما بلغت نسبة النقص في المستهلكات الضرورية لإجراء الفحوصات التشخيصية للمرضى والجرحى نحو 74%، ما يهدد قدرة المختبرات على مواصلة تقديم خدماتها.

وأوضحت أن النقص طال أساسيات العمل المخبري، مشيرة إلى توقف فحوصات “غازات الدم” بشكل كامل، بينما تواجه فحوصات صورة الدم الكاملة (CBC) خطر التوقف خلال أيام قليلة.

وأضافت أن الفحوصات الكيميائية الضرورية لمختلف الأقسام الطبية باتت مهددة بالشلل، في ظل النقص الكبير في أنابيب سحب العينات والأدوات المخبرية الأساسية، إلى جانب تكرار أعطال الأجهزة المتهالكة ونقص المواد اللازمة لفحص وحدات الدم.

ودعت غانم الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتوفير الإمدادات والمستلزمات الضرورية لضمان استمرار عمل المختبرات وبنوك الدم، مؤكدة أن استمرار هذا النقص بالمعدلات الحالية يفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في القطاع، ويهدد حياة المرضى والجرحى.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق نيرانا كثيفة غرب القنيطرة السورية

اليمن الحر الاخباري/متابعات أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ، اليوم الخميس ، بأن قوات العدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *