الجمعة , يوليو 10 2026
الرئيسية / أخبار / تحركات إقليمية لخفض التوتر: القاهرة والدوحة تحضان طهران وواشنطن على العودة إلى طاولة المفاوضات

تحركات إقليمية لخفض التوتر: القاهرة والدوحة تحضان طهران وواشنطن على العودة إلى طاولة المفاوضات

اليمن الحر الاخباري/متابعات
– قال موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي إن وسطاء إقليميين يسعون إلى خفض التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط دعوة لجولة جديدة من المفاوضات.
ونقل الموقع مساء الخميس، عن مصادر مطلعة لم يسمها، بينها مصدران من دول الوساطة ومسؤول أمريكي، أن الحكومات الإقليمية تحاول تهدئة التوتر بين البلدين.
وأفاد مصدر إقليمي من إحدى دول الوساطة بأن الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز نفذتها عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وتسعى لتقويضها.
وأضافت المصادر أن مسؤولين من قطر وباكستان ومصر والسعودية أجروا عدة اتصالات هاتفية مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، الأربعاء، في محاولة لخفض حالة التوتر.
وقال مصدر إقليمي مشارك في الوساطة: “هناك جهود دبلوماسية مكثفة للاتفاق أولا مع الطرفين على خفض التصعيد، ثم تحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات بين الفرق الفنية”.
من جانبه، دعا وزيرا الخارجية المصري والقطري الجمعة الولايات المتحدة وإيران الى العودة الى طاولة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بعد تبادل الطرفين الهجمات خلال الأيام الماضية.
وأعلنت الخارجية المصرية في بيان أن الوزير بدر عبد العاطي ونظيره الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شددا خلال اتصال هاتفي على “أهمية احتواء التوترات والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع”.
وحض الوزيران “جميع الأطراف على تغليب لغة الدبلوماسية والحوار والعودة إلى مائدة المفاوضات للعمل علي تنفيذ مذكرة التفاهم” الموقعة بينهما في حزيران/يونيو، وذلك “تمهيدا للوصول الي اتفاق نهائي بين الجانبين وبما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”.
من جهتها، أفادت الخارجية القطرية بأن آل ثاني شدد على “ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم”، بما يشمل “ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي”.
ويأتي ذلك تزامنا مع زيارة وفد قطري لإيران بعد توترات في شأن مضيق هرمز في الأيام الأخيرة، شملت اتهام الدوحة لطهران باستهداف ناقلة تابعة لها، وتبادل الولايات المتحدة والجمهورية الإٍسلامية الضربات.
ووصل وفد قطري إلى إيران الجمعة، بحسب ما أفادت وكالة أنباء تسنيم، بعد توترات في شأن مضيق هرمز في الأيام الأخيرة، شملت اتهام الدوحة لطهران باستهداف ناقلة تابعة لها، وتبادل الولايات المتحدة والجمهورية الإٍسلامية الضربات.
وأوردت الوكالة “وصل وفد سياسي قطري الى إيران الجمعة في 10 تموز/يوليو”، مشيرة الى أن الزيارة تهدف الى “تعزيز دور قطر كوسيط بعد الأحداث التي وقعت الثلاثاء والخميس”.
من جهته، أكد مصدر دبلوماسي مطلع على الملف لوكالة فرانس برس أن “المفاوضين القطريين هم في إيران للقاء مسؤولين إيرانيين، في محاولة لخفض التوترات وتوفير الظروف لمواصلة المفاوضات”، مشيرا الى أن “المباحثات تجري بالتنسيق مع الولايات المتحدة”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن “المباحثات تهدف الى البحث في تطبيق مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية والمسائل التي أثارت التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك الخلافات بشأن الملاحة البحرية في مضيق هرمز”.
واتهمت قطر إيران بالهجوم على ناقلة عائدة إليها في هرمز الثلاثاء، وهو ما رفضته طهران. وأتى ذلك في سياق سلسلة هجمات طالت سفنا في المضيق ونُسبت الى الجمهورية الإسلامية التي لم تعلن رسميا الوقوف خلفها.
وعقب الهجمات، شنّت واشنطن ضربات الأربعاء والخميس على الجمهورية الإسلامية التي ردت بإعلان إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو قواعد أميركية في دول في المنطقة، بما فيها قطر.
وأدت الدوحة دورا فاعلا في الوساطة التي قادتها باكستان وأفضت الى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وقّعها الطرفان في منتصف حزيران/يونيو.
الا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد هذا الأسبوع أن وقف إطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية قد “انتهى”.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال الجمعة “طلبت منا إيران أن نواصل المباحثات. لقد وافقنا على القيام بذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتهم، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى!”.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، صباح الخميس، تنفيذ ضربات جديدة استهدفت نحو 90 موقعا عسكريا إيرانيا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية وبنية لوجستية على الساحل الإيراني.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، محذرا من توسيع نطاق هجماته إذا استمرت الضربات الأمريكية.
وتشهد منطقة الخليج توترا متصاعدا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وعقب توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، تتواصل المفاوضات بينهما بوساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق نهائي.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

إيران تتوعد بضرب إسرائيل: سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية ولن يكون النظام الصهيوني في منأى من الرد

  اليمن الحر الاخباري/متابعات – توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بالرد على أي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *