اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين إن طهران كانت تتوقع من دول المنطقة، بما فيها الكويت، الامتناع فعليًا عن السماح باستخدام أراضيها وإمكاناتها في أعمال غير قانونية وعدوانية تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران.
وأوضح بقائي، في تدوينة نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية على منصة “إكس” أن المطلوب من دول المنطقة هو منع استخدام أراضيها في أي أعمال عدوانية ضد إيران، بدلًا من التهرب من المسؤولية وتحميل الآخرين تبعات ذلك.
وكان بقائي قد اكد في وقت سابق أن دول المنطقة أدركت في السنوات القليلة الماضية، أن الأمن ليس سلعة يمكن شراؤها من سماسرة الأمن المخادعين.
الى ذلك قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الاثنين، إن العدو سعى في المواجهة الأخيرة إلى تحليل قدرات إيران وتحديد أهدافها الاستراتيجية بالاستعانة بأحدث التقنيات العسكرية، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة القيادة والسيطرة، إضافة إلى بيانات الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة، لكنه أخفق أمام القوة المؤسسية، والإيمان، والوحدة، وتكاتف الشعب الإيراني وإرادته الصلبة.
جاءت تصريحات العميد محبي، خلال حفل تكريم الصحفيين في محافظة قزوين بمناسبة يوم الصحافة، وتخليداً لذكرى شهداء الثورة الإسلامية الإيرانية والدفاع المقدس، لا سيما شهداء الإعلام، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وأضاف متحدث الحرس الثوري الإيراني: “لقد استقبلت هذه الأنظمة بيانات متنوعة من الأقمار الصناعية، والطائرات المسيّرة، والرادارات، وأجهزة الاستشعار، وتقارير الاستخبارات الميدانية، وعالجتها لتوظيفها في عمليات صنع القرار ضد إيران”.
وتابع: “إلى جانب هذه المنظومات، استُخدمت تقنيات متطورة لتحديد الأهداف، وتقدير الأضرار، وتتبع الموارد البشرية”، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي مثّل مركز التنسيق الرئيسي لجزء حيوي من هذه الشبكة التكنولوجية.
وأوضح أن هذه الحرب شكّلت تجربة غير مسبوقة في توظيف التقنيات الحديثة، مضيفاً: “لقد حشدت أمريكا أحدث تقنياتها في ساحة المعركة، لكنها، بفضل الله، باءت بالفشل في جميع تلك المجالات”.
وعن سبب هذا الفشل، بيّن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن الذكاء الاصطناعي حلل الأهداف بناءً على البيانات الواردة من مصادر متعددة، إلا أنه عجز عن رصد القوة المؤسسية والأيديولوجية لإيران.
وفي إشارة إلى القدرات التكنولوجية الإيرانية، قال العميد محبي: “لقد تمكنت إيران بفضل تفوقها التكنولوجي في صواريخها وطائراتها المسيّرة من تعطيل أجزاء من شبكة الطاقة لدى العدو”.
ولفت إلى أن الصواريخ الإيرانية لم تعد تطلق من نقطة لتهبط في أخرى فحسب، بل باتت تتمتع بقدرات متطورة في التوجيه وتغيير المسار، حيث يمتلك بعضها القدرة على المناورة أثناء اختراق أنظمة الدفاع لدى العدو”.
وشدد على دور الإعلام في هذه المعركة، قائلاً: “إن حرب اليوم ليست حرب معدات وصواريخ فحسب، بل هي حرب روايات وتصورات وتقنيات، ويقف الإعلاميون في طليعة هذا الميدان”.
وخاطب العميد محبي الإعلاميين قائلاً: “أنتم ضباط في مجال الإعلام، ومهمتكم تتخطى السرد إلى القتال؛ فوسائل الإعلام اليوم تُحدّد المسار وتُصحّحه أو تُشوّهه، ولذا فإن دورها بالغ الأهمية في تحديد مصير الأمم”.
عن الاوضاع بمضيق هرمز قال نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، علي نيكزاد، إن العدو الأمريكي الصهيوني، بقواته المسلحة الجبارة، قد أدرك عمليًا أنه لا حل عسكريًا لإعادة فتح مضيق هرمز، وعليه أن يخضع للنظام الجديد في المنطقة.
وأوضح نيكزاد، في كلمته قبيل بدء الجلسة العلنية لمجلس الشورى، التي عُقدت عبر الإنترنت، الاثنين، أن إيران سعت إلى إبلاغ المعتدي بأن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق قبل الحرب، مشيرًا إلى أن التطورات أثبتت عدم وجود حل عسكري لإعادة فتحه، بحسب وكالة “مهر” الإيرانية.
وأضاف أن الطريق الذي تحدده القوات المسلحة الإيرانية هو الطريق الوحيد الممكن لعبور السفن في مضيق هرمز، وفقًا للشروط التي تحددها الحكومة الإيرانية، مؤكدًا أن طهران لا تعترف بأي طريق آخر غير المسار المتفق عليه مع سلطنة عُمان.
كما أكد نيكزاد التزام أجهزة الدولة الإيرانية بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، السيد الخامنئي، مشددًا على ضرورة وحدة وتضامن المسؤولين ومؤسسات الدولة والشعب الإيراني.
وأشار إلى أن الأولوية القصوى في المرحلة الراهنة تتمثل في تخفيف حدة المشكلات الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للشعب الإيراني، داعيًا اللجان المتخصصة في مجلس الشورى إلى متابعة الإجراءات الاقتصادية الفاعلة والتنسيق مع الوزارات المعنية.
وكانت ناقلة النفط «أشلي» قد تعرضت للاستهداف الليلة الماضية أثناء اقترابها من مضيق هرمز، في الجزء الجنوبي من المضيق.
وبثت مصادر إخبارية الاثنين لقطات تظهر انفجاراً كبيراً وقع في المضيق خلال الساعات الماضية.
وبحسب بيانات تتبع حركة السفن، كانت الناقلة “أشلي” تعتزم دخول المضيق قادمة من المياه المفتوحة، تحت مرافقة جوية أمريكية، قبل أن تتعرض للاستهداف.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر