الثلاثاء , أغسطس 11 2026
الرئيسية / أخبار / اتفاق أمريكي – سعودي على العودة للمسارالدبلوماسي وعبدالسلام يؤكد:أي مسار قادم يجب أن يسفر عن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب اليمني

اتفاق أمريكي – سعودي على العودة للمسارالدبلوماسي وعبدالسلام يؤكد:أي مسار قادم يجب أن يسفر عن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب اليمني

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أقرت السعودية وأمريكا،امس الاثنين، العودة للاتصالات الدبلوماسية فيما يتعلق باليمن مع توصلهما إلى قناعة باستحالة التصعيد عسكرياً .
وأفادت مصادر دبلوماسية غربية بأن تقييماً استخباراتياً للطرفين أفضى إلى ضرورة احتواء التصعيد الحالي دبلوماسياً، مشيرة إلى أن الحراك المتوازي الذي بدأه سفيرا أمريكا والسعودية يأتي ضمن محاولات إعادة تفعيل الوساطة الإقليمية مع صنعاء .
وكان سفيرا واشنطن والرياض في اليمن قد كثفا لقاءاتهما خلال الساعات الأخيرة، خصوصاً مع رشاد العليمي رئيس ما يعرف بالمجلس الرئاسي.
وكان بارزاً من حديث السفيرين محاولتهما معرفة وضع الفصائل الموالية لهما باليمن.
وجاء الحراك الدبلوماسي بملف اليمن في أعقاب ضربات قوية وجهتها قوات صنعاء لتحشيدات سعودية شرق وغرب اليمن.
وكانت تلك الفصائل أبرز أوراق السعودية في اليمن – والحراك الدبلوماسي السعودي والأمريكي يكشف قناعتهما بخطورة وضعهما في ضوء الضربات اليمنية براً وبحراً.
ولم يتضح بعد مدى إمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي في ضوء تمسك صنعاء برفع كلي للحصار وتنفيذ استحقاقات إنسانية بينها المرتبات، إلا أن الخطوات تكشف سقوط الورقة العسكرية باليمن.
الى ذلك أكد رئيس الوفود الوطني المفاوض محمد عبد السلام، أنه وتزامنا مع العدوان الذي يتعرض له الشعب اليمني، يواصل الوفد الوطني اتصالاته ولقاءاته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتوضيح موقف اليمن من التطورات الراهنة.

وأشار عبد السلام في بيان إلى أن الوفد يؤكد للجميع بأن “العمليات التي تقوم بها قواتنا المسلحة ضد سفن السعودي وتحشيداته ومعسكراته المتمركزة داخل اليمن تأتي في إطار ردنا المشروع على الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا اليمني لا سيما الاعتداء الغاشم على مطار صنعاء بتاريخ ١٣ يوليو ٢٠٢٦م”.

وأوضح أن صنعاء التزمت طوال أربع سنوات بالهدنة وخفض التصعيد ولم تنفذ أي عمل عدواني ضد السعودية، ولكن في المقابل استغلت السعودية هذه الهدنة للتصعيد المدروس في الجانب الاقتصادي والمعيشي بهدف إرهاق الشعب اليمني.

ولفت رئيس الوفد الوطني إلى أن السعودية شددت من حصارها المفروض على الشعب اليمني من خلال ما تلاقيه السفن الآتية إلى ميناء الحديدة من تعسف في إجراءات التفتيش لتأخيرها أشهرا واستهداف البنوك والصرافين والتجار بقرارات يصوغها باسم القابعين في فنادقه، وهو ما ضاعف من الأزمة الإنسانية وزيادة التكاليف وعاد سلبا على المواطن اليمني الذي يجد نفسه أمام غلاء فاحش في أسعار السلع.

وقال “نؤكد أننا لم نغلق باب الحوار والتفاوض من قبل ومن بعد، وأن من يرفضه هو الطرف السعودي، وقد أعلن ذلك مؤخرا بكل وضوح متناقضا مع بياناته التي يدعي فيها أنه يدعم الحلول السلمية، وهو بذلك يريد المماطلة لاستكمال مؤامراته وتجهيزاته العسكرية لإدخال البلاد في فوضى وحروب لا نهاية لها وبالتالي فإن القوات المسلحة مستمرة في القيام بواجبها الوطني والمسؤول في مواجهة هذه المؤامرات والدفاع عن سيادة واستقلال وكرامة اليمن وانتزاع حقوق الشعب اليمني كاملة بإذن الله”.

وأضاف” وفي ظل الاتصالات الإقليمية والدولية التي يتلقاها الوفد الوطني المفاوض بشأن هذه التطورات، فإننا نؤكد بأن أي مسار قادم يجب أن يسفر عن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب اليمني وفي مقدمتها تحقيق الملفات الإنسانية المتمثلة بفتح المطارات والموانئ وصرف المرتبات واستئناف تصدير النفط والغاز وتحويلها لصالح الخدمات لعموم الشعب اليمني كما هو في خارطة الطريق”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

صنعاء: على المرتزقة إبقاء خطوط العودة مفتوحة وعدم الرهان على استمرار السعودية في الحرب

اليمن الحر الاخباري/متابعات وجه عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، رسالة إلى الميليشيا والمرتزقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *