أسامة ساري
القوة عز.. لهذا أمر الله عباده المؤمنين بالاعداد [وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ]
في واقع اليمن تتجلى حكمة الله وعظمة القرآن، والتعليمات الإلهية التي لو اتبعتها الأمة الإسلامية لارتقت وحظيت باستقلالها وكرامتها فوق كل الأمم.
لطالما كانت استراتيجية العدو الأمريكي الصهيوني (اذا اردت السلام فاحمل السلاح) وفي ذات الوقت حرصوا على تجريد الانظمة العربية والاسلامية من كافة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وحتى الخفيفة. لان العدو الصهيوني اليهودي كان يخاف من النموذج الايماني العظيم والحكيم الذي يجسده اليوم اليمن قيادة وشعبا.
من مثل هذه المواقف التي يتمكن اليمن فيها من الدفاع عن نفسه لانه يمتلك السلاح ويصنعه ويطوره، بينما تقف كل دول العالم المتغطرسة والمستكبرة مرتبكة خائفة محتارة، لا تدري ماذا نفعل.
وتخاف من تكبد الخسائر اذا دخلت مجددا ساحة المواجهة.
فالعدو واذنابه وادواته الرخيصة ضرب عليهم الذل والمسكنة، وطالما انت شعب وبلد تمتلك السلاح فلن يتجرأوا عليك. وستنال استقلالك خاصة إذا كانت منطلقاتك جهادية إيمانية تعتمد على الله وتثق به وتتوكل عليه.
فهل ستتعلم أنظمة العرب والأمة الإسلامية هذا الدرس من نموذج اليمن؟ ام ستستمر في تيهها ويأسها وضعفها!!!
والحمدلله على فضله ونعمته
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر