اليمن الحر الاخباري/صنعاء
وجه أبناء الحيمتين واهالي وأقارب أسرة أدهم الشهماني الشكر والتقدير لمعالي النائب العام القاضي عبدالسلام الحوثي الذي وجه بسرعة الإفراج عن ابنهم السجين ظلما وعدوانا ومختلفة لأحكام القانون والقضاء الذي أصدر حكما بالإفراج عنه إلا أن أطرافا تضغط من استمرار احتجاز المذكور دون أدنى حق.
أثنى أبناء الحيمتين على تعاون النائب العام في قضية ولدهم وكذا الشيخ محمد شرده الذي بذل جهودا كبيرة في التواصل والتي أثمرت في صدور التوجيهات بسرعة الإفراج عن أدهم الشهماني.
وتتلخص وقائع القضية بحسب ما لدينا في أن القاتل من أسرة الصوفي والمقتول من بيت الصوفي والجميع من جبن بمحافظة الضالع، وهما من أبناء العم ومن أسرة واحدة ويسكنون في أطراف صنعاء منطقة بيت بوس وكانت بينهما قضية ثأر وقد تم دفع الدية في واقعة القتل الأولى.
وبعد ذلك قام ابن المقتول من أبناء الضالع بالاشتراك مع عمه شقيق القتيل بقتل القاتل وكان أدهم الشمهاني ابن أخت القاتل وقد سلم الشمهاني نفسه وظل محبوسا على ذمة القضية بينما توفي المتهم الآخر وهو شقيق القتيل قبل صدور الحكم.
وبعد نظر القضية صدر الحكم بحق أدهم الشمهاني بالسجن لمدة ثلاث سنوات مع الاكتفاء بالمدة التي قضاها في الحبس وبحسب ما هو ثابت لدينا كان مقتضى الحكم أن تنتهي مدة حبسه وقد كان من المفترض خروجه في فبراير 2025.
إلا أن المفاجأة والمؤسف أنه لم يتم الإفراج عنه حتى الآن وما زال رهن الحبس رغم صدور الحكم المشار إليه الأمر الذي يثير تساؤلا مشروعا حول الأساس القانوني لاستمرار احتجازه بعد الحكم بالاكتفاء بالمدة التي قضاها.
وعليه فإن قبائل الحيمة وأسرة الشهماني يعبرون عن شكرهم للتجاوب النائب العام القاضي عبدالسلام الحوثي بصفته الجهة المختصة بحماية سيادة القانون ومتابعة تنفيذ الأحكام القضائية والذي وجه بالإفراج عنه وبشكل عاجل .
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر